بعد الاجتماع في دولة الامارات..جبهة الإنقاذ والتنمية السنية تعلن موقفها من الأقاليم في العراق

أعتبرت جبهة الإنقاذ والتنمية السنية، الأحد، تصويت البرلمان على قرار إلزام الحكومة بإخراج القوات الأميركية من العراق، ضرباً للحّمة الوطنية، وانفراداً في القرارات.

وذكر بيان صدر عن الجبهة 12 كانون الثاني 2020 إن:

“ما جرى في جلسة مجلس النواب حول إخراج القوات الأجنبية ، يمثل نهجا جديدا قوامه ضرب اللحمة الوطنية ، ومحاولة الانفراد باتخاذ قرارات تؤثر على الشعب كله ، وتؤكد أن هذا النهج الخطير سيترك عواقب وخيمة منها تفتيت البلد لصالح أجندات لا تمثل إرادة الشعب . وعلى العقلاء تدارك ذلك حفاظا على الوحدة الوطنية التي تعرضت إلى تهديد جدي”.

وأضاف، أن “الحراك الشعبي وتضحيات شباب التظاهرات التي انطلقت في الأول من تشرين وما زالت في تصاعد برغم مئات الشهداء وعشرات الآلاف من الجرحى ، كل ذلك ينسجم تماما مع موجبات تشكيل جبهة الإنقاذ والتنمية ، وخريطة الحل التي قدمتها في وقت مبكر حول استقالة الحكومة وانجاز قانون الانتخابات ، وتشكيل مفوضية انتخابات جديدة ، ثم حكومة انتقالية لا تشارك في الانتخابات المقبلة ، ومهمتها محددة في انجاز القوانين المطلوبة وإحالة المسؤولين عن عمليات القتل التي استهدفت المتظاهرين إلى القضاء ، ثم الاعداد لانتخابات مبكرة في ظل اشراف ومشاركة المجتمع الدولي بعد حل البرلمان”.

الأقاليم

وأشار إلى أن “المطالبات المتكررة بإقامة الأقاليم ، حق دستوري وقانوني ، أما ما يشاع حول الدعوة إلى تشكيل اقليم سني ، فإن الجبهة تؤكد أنها لم تطرح هذا الأمر على الاطلاق ، لأنه يصطدم بقناعتها حول عدم التعارض مع الدستور برغم ذلك ترى الجبهة أن المطالبة بتشكيل الأقاليم في الوقت الراهن ليس مناسبا ، ولا تتوفر الآليات التي يمكن أن تسهل اقامته في ظل هذه الظروف ، كما أن الجبهة حريصة كل الحرص على نجاح الحراك الشعبي وتعزيز منهجه الوطني دون إثارة قضايا يمكن أن تشكل نقطـة تجاذب مع أي طرف “.

ولفت إلى أن “الجبهة تؤكد مرة أخرى على منهجها الوطني المستقل ، ودعوتها المتكررة بإبعاد العراق والنأي به عن أي صراع أقليمي أو دولي ، وبخاصة الصراع الأميركي الايراني ، ولذلك دانت الجبهة كل عمليات الانتهاك للسيادة العراقية عبر بيانات رسمية ، وتجدد اليوم موقفها ، وتدعو الحكومة إلى تحكيم مصلحة العراق في أي اجراء ، وعدم تعريض الشعب إلى مخاطر هو في غنى عنها”.

وبشأن مسألة اختيار رئيس جديد للحكومة أشار إلى أن “الفشل الواضح في اختيار رئيس مجلس وزراء مستقل وحكومة انتقالية بمهام محددة يكشف من جديد الواقع العاجز ، والانسداد الحاصل في العملية السياسية ، ما يلقي على المخلصين واجب اجتياز هذا الخانق والاعتراف بحق الشعب في التعبير عن رغبته في اختيار يتفق مع مطالبه”.

ويأتي ذلك، بعد توراد أنباء عن اجتماع عقدته بعض القوى السياسية العراقية السنية، لبحث مسألة الأقاليم في إمارة أبو ظبي بدولة الإمارات العربية المتحدة.

رئيس البرلمان في العراق: الحضور في جلسة إلغاء الاتفاق الامني مع امريكا شيعي!؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.