بعد الاعتداء على خيمة طلابية في ساحة التحرير الثلاثاء 11 شباط2020..بيان اتحاد طلبة بغداد

بيان صادر من اتحاد طلبة بغداد

سقطَت جميعُ الأقنعةِ اليوم، وإن كانت قد تبقّت ذرّةٌ من الثقة المتبادلةِ بينَهم وبيننا فقد سحقوها اليومَ بأبشع الصور وبلا تورُّع. إنَّ الاعتداءَ الذي حصلَ اليوم على خيمةٍ طلّابية في ساحة التحرير وتعرّض طالبة للطعن وأخذ زميلِها رهينةً عند عناصر يتكلمون باسم التيار الصدري (سرايا السلام أو القبعات الزرق أو أيّة تسميةٍ أخرى) أثبتَ بما لا يحتملُ الشكَّ أنَّهم جهةٌ غير مُنضبطة، وما تلاهُ بعدَ ذلكَ من هدمٍ للخيمةِ تحتَ مرأى ومسمع قياديين من التيار الصدري مع صمتهم المطبق عن الاعتداء أثناءَ حدوثه -حتّى بعدَ ادّعاء هؤلاء القياديين أنَّ التيارَ غير مسؤولٍ عن حادثة الطعن- يبرهن قطعاً أنّهم هم المتورطون.

كانَت حجّتُهم أنَّ طلابَ الخيمةِ قد تجاوزوا على مقتدى الصدر وأبيه أثناءَ بث مباشر أمام الخيمة (علماً أنَّنا كطلّاب رافضون لأي إساءة لرمز ديني غير مؤثّر على الواقع السياسي قد يمثّل شخصيّة ذات قيمة عاطفية لدى محبيها). حتّى لو صحَّ كلامُهم فإنَّ ردة فعلهم القمعيةَ هذه لا يرتضيها قانونٌ ولا خُلُقٌ سليم، وإنّها تدلَّ بأوضح دليلٍ على أن هذه التصرفات تشكّلُ الخطرَ الأكبرَ على التظاهرات التي لم يكن القائدُ فيها إلّا الوعي.

إنَّ الطلبةَ مدٌّ ثائرٌ من الفِكر والوعي الذين لطالما أرعباهم منذُ بدء التظاهرات، وإنّهم لن يرتضوا أنَّ تُمسَّ طالبةٌ بأذى أو أن يتم قمعُ أيِّ طالب. ولذلك سيكون موقفُ اتحاد الطلبة ضد مرتكبي هذه الجرائم حازماً وقوياً بقوة عزيمة الشريحة الطلابية التي أثبتت أنّها أكثرُ ما أخافَهم.

لقد تعهّدَ قياديو التيّار الصدري بكشف أسماء الجناة الذين اعتدوا على الطالبة وهدموا الخيمةَ و تقديمهم إلى العدالة خلال الساعات القادمة ولحين الصبح، وإن لم يفوا بتعهداتِهم فسيكونُ للطلاب مواقفٌ تصعيدية، ومواقفُ الطلاب معروفة!

نتمنى لزميلتنا الشفاءَ العاجلَ ونؤكد أنَّ قمعكَم المتكرر للطلاب هو دليلُ بدايةِ نهايتِكم! وإن كانت لكم وقفةٌ فللطلابِ ألف..وبينَنا الأيام والوطن!

اتحاد طلبة بغداد

بـ السلاح الابيض.. الإعتداء على خيمة جامعة الفارابي في ساحة التحرير في بغداد!

صور..مسيرات مليونية جديدة 9 شباط2020 لساحة التحرير بالعاصمة بغداد وساحات المحافظات في العراق ترفض محمد توفيق علاوي!

المقالات والبحوث تعبر عن آراء كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي العراق نت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.