بعد الاقتحام الثالث للمنطقة الخضراء 30 تموز2022..التيار الصدري في اعتصام مفتوح في القاعة الدستورية لمجلس النواب الخامس بعد احتلال العراق 2003″فيديو”

أعلن التيار الصدري بزعامة مقتدى الصدر، الاعتصام المفتوح بداخل مبنى مجلس النواب الخامس بعد إحتلال العراق سنة 2003 بعد اقتحامه للمرة الثالثة منذ سنة 2003، في وقت دعا فيه “الإطار التنسيقي الشيعي” أتباعه إلى “التظاهر السلمي دفاعا عن الدولة وشرعيتها ومؤسساتها”.

بالتزامن مع ذلك، وجه رئيس مجلس النواب العراقي الخامس بعد إحتلال البلد سنة 2003، محمد الحلبوسي، قوة حماية البرلمان بعدم التعرض للمعتصمين وعدم المساس بهم.

ونقل مصدر عن مدير مكتب “الشهيد الصدر” في بغداد، إبراهيم الجابري، إعلانه “الاعتصام المفتوح” في البرلمان والمنطقة الخضراء بعد (الإطار التنسيقي الشيعي)، لمحمد شياع السوداني لتشكيل الحكومة الثامنة بعد إحتلال البلد في سنة 2003.

“الإطار التنسيقي الشيعي” يدعو إلى اعتصام مضاد
في المقابل، عبر “الإطار التنسيقي الشيعي” عن قلقه “البالغ” جراء الأحداث التي تشهدها بغداد و”خصوصا التجاوز على المؤسسات الدستورية واقتحام مجلس التواب والتهديد بمهاجمة السلطة القضائية ومهاجمة المقرات الرسمية والأجهزة الأمنية”.

وفي بيان، أوصى:

“الإطار التنسيقي” بضرورة ضبط النفس داعيا “جماهير الشعب المؤمنة بالقانون والدستور والشرعية الدستورية إلى التظاهر السلمي دفاعا عن الدولة وشرعيتها ومؤسساتها”.

وحمّل “الإطار التنسيقي” الجهات السياسية التي تقف خلف هذا “التصعيد والتجاوز على الدولة”.

“التيار الصدري” يرد على “الإطار”
وردا على بيان “الإطار التنسيقي الشيعي”، حذر، صالح محمد العراقي، الناطق بأسم زعيم التيار الصدري من “زعزعة السلم الأهلي”.

وقال في تغريدة إن “تفجير المسيرات هو من يكسر هيبة الدولة وليس حماية المؤسسات من الفساد”، مضيفا: “ما التسريبات عنكم ببعيد” في إشارة إلى التسجيلات الصوتية المسربة لرئيس الوزراء لدورتين ” 2006-2014″ نوري المالكي.

وكان التيار الصدري قد احتشدوا وسط العاصمة العراقية، السبت، قبل اقتحام المنطقة الخضراء شديدة التحصين وسط إجراءات أمنية مشددة، مما أسفر عن سقوط 60 جريحا في صدامات مع قوات مكافحة الشغب، بحسب الأرقام التي أعلنتها وزارة الصحة.

واتجه المتظاهرون إلى مقر البرلمان الخامس بعد إحتلال العراق سنة 2003 ، حيث احتشدوا في باحة المبنى والقاعة الرئيسية بعد أن جلسوا على الكراسي المخصصة للنواب اعتراضا على “الإطار التنسيقي الشيعي” بتسمية رئيس وزراء جديد وانتخاب الرئيس السادس بعد سنة 2003.

وفي سياق متصل، دعا الناطق بأسم زعيم التيار الصدري، السبت، المتظاهرين إلى عدم التعدي على مجلس القضاء بعد اتجاه عدد من المحتجين إلى مبنى المجلس والمحكمة الاتحادية.

وقال العراقي في تغريدة على تويتر:

“إن شئتم إيصال صوتكم (للقضاء العراقي) فلا نرضى بالتعدي عليهم”.

وأعلنت وزارة الصحة، السبت، عن استقبال 60 إصابة مختلفة من المتظاهرين توزعوا على ثلاثة مستشفيات، مؤكدة استمرار استنفار مؤسساتها لاسعاف وعلاج الجرحى.

وقال مصدر:

إنه بعد إعلان تحول المظاهرة إلى اعتصام مفتوح، بدأت أعداد كبيرة من المتظاهرين تعبر إلى المنطقة الخضراء باتجاه البرلمان بعد فتح الطرق المؤدية إلى المنطقة المحصنة والتي يقع فيها مبنى البرلمان ومقار سفارات أجنبية.

وبحسب المصدر، فإن المتظاهرين أقاموا مجلس عزاء حسيني بدخل مبنى البرلمان في أول أيام شهر محرم مطلع السنة الهجرية التي تشهد إحياء المسلمين الشيعة لذكرى عاشوراء.

ويعيش العراق جمودا سياسيا بعد عشرة أشهر على الانتخابات التشريعية المبكرة التي جرت في أكتوبر 2021، لا يزال من دون رئيس سادس، ولم يكلّف رئيسا لتشكيل الحكومة الثامنة بعد.

ويعود منصب رئيس الوزراء في العراق تقليديا إلى شخصية شيعية يجري اختيارها بالتوافق بين القوى السياسية الشيعية. لكن مقتدى الصدر، صاحب التأثير الكبير على المشهد السياسي في العراق، أراد تغيير هذه القاعدة بعد فوز تياره بـ73 مقعدا في انتخابات أكتوبر التشريعية من أصل 329 عدد مقاعد مجلس النواب. وحاز بذلك أكبر عدد من المقاعد في البرلمان، وأراد أن يكون تياره هو من يسمي رئيس حكومة “أغلبية” إلى جانب حلفائه من الأكراد ” الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بارزاني” والسنة، المشروع العربي في العراق بزعامة خميس الخنجر و محمد الحلبوسي زعيم حزب تقدم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.