بعد انسحاب مقتدى الصدر من الانتخابات2021..مسعود بارزاني يستقبل نوري المالكي في اربيل

أكد كل من مسؤول الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة رئيس إقليم كردستان السابق مسعود بارزاني وأمين عام حزب الدعوة الإسلامية رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي، الاربعاء، على ضرورة إجراء الانتخابات التشريعية في العراق في موعدها المقرر العاشر من شهر تشرين الأول/أكتوبر المقبل.
وذكر المكتب الإعلامي للبارزاني في بيان، (25 آب 2021)، ان:

“اللقاء الذي جمع بارزاني مع المالكي والوفد المرافق له من ائتلاف دولة القانون في صلاح الدين، تناول الوضع السياسي في العراق والمنطقة، وتهديدات الإرهاب، والتحديات التي تواجه العملية السياسية في العراق”.
وأضاف البيان، أن “الإجتماع سلط الضوء على الإنتخابات المقبلة في العراق، وأكد الجانبان على ضرورة إجراء الإنتخابات في موعدها المحدد من أجل تحقيق الإستقرار، وتصحيح مسار العملية السياسية”.
واوضح، ان:

“الجانبان اكدا أيضا على ضرورة إجراء انتخابات نزيهة وحرة وعادلة في بيئة سليمة ومستقلة فضلا عن احترام جميع الأطراف لنتائجها، وإرادة الشعب”.
ووصل رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي في وقت سابق من اليوم إلى مدينة أربيل عاصمة إقليم كردستان بهدف لقاء رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني.

وتأتي زيارة رئيس الوزراء لدورتين ” 2006 و2014″ نوري المالكي بعد إنسحاب زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، من المشاركة في الإنتخابات النيابية الخامسة بعد إحتلال العراق من قبل الولايات المتحدة الأمريكية سنة 2003 و بعد أن، أرسل الصدروفدا من قيادة التيار الصدري إلى محافظة أربيل في  الأول حزيران 2021، ليفتح الباب أمام سيناريوهات لتحالف صدري – بارزاني مقبل، في ظل بدء الكتل السياسية التحشيد للتحالفات المقبلة، التي تسبق الانتخابات المقررة في شهر تشرين الأول 2021.
والتيار الصدري أعلن أكثر من مرة، ولاسيما عبر لسان زعيمه مقتدى، أن رئاسة الحكومة العراقية الثامنة بعد إحتلال العراق سنة 2003 ستكون من حصة التيار، فيما يرى سياسيو التيار امكانية حصول التيار الصدري على 100 مقعد في الانتخابات المقبلة.

والصدريون حققوا في انتخابات أيار 2018 التي كانت نسبة مشاركة العراقيين فيها 18 بالمئة، 54 من إجمالي 329 مقعداً في البرلمان، غير أن رغبة المواطنين باتت ضعيفة بالمشاركة في الانتخابات، لاسيما في محافظات الوسط والجنوب، ذات الغالبية الشيعية والتي شهدت وما زالت الحرك الإحتجاجي السلمي منذ الأول تشرين الأول 2019، احتجاجاً على غياب سيادة وهيبة الدولة وسيطرة الفصائل المسلحة على القرار السياسي والأمني والإقتصادي في العراق رافعين شعار” نريد وطن”.

حكومة كردستان ترد على قيادي في التيار الصدري حول تدفق الارهابيين الى العراق