بعد بيان افلاس العراق البرلماني..الرئيس الخامس بعد2003 يلتقي محافظ البنك المركزي الجديد لتعزيز الوضع المالي!

أكد الرئيس الخامس في العراق بعد 2003 برهم صالح يوم الأحد، (4 تشرين الأول 2020)، على ضرورة تعزيز الوضع المالي للبلد والحفاظ على استقلالية البنك المركزي، جاء هذا عقب تصريح نيابي يتوقع إفلاس العراق خلال 6 أشهر، إذا ماتم إقرار قانون الاقتراض الجديد.

وجاء في بيان صادر عن المكتب الإعلامي لرئاسة الجمهورية، أن الرئيس صالح استقبل محافظ البنك المركزي العراقي مصطفى غالب الكتاب في قصر بغداد.

صالح هنأ الكتاب بمناسبة تسنمه منصب محافظ البنك المركزي، متمنياً له التوفيق في أداء مهام عمله، فيما بحث اللقاء الوضع النقدي والمالي في البلد في ظل التحديات الراهنة.

هذا وأكد على ضرورة استقلالية البنك المركزي، وتعزيز الوضع المالي للبلد من خلال تنويع موارد الدولة واتباع سياسة نقدية متوازنة، واتخاذ كافة الإجراءات لمكافحة الفساد الإداري والمالي، لاسيما في الظروف الحالية التي تواجه فيها البلاد جائحة كورونا، وانخفاض واردات النفط.

بدوره استعرض الكتاب، سير عمل البنك المركزي الحالية حول الوضع المالي والنقدي، والخطوات المتخذة للحد من التداعيات الاقتصادية، مثمناً دعم رئيس الجمهورية لتحقيق اهداف الارتقاء بالوضع المالي والنقدي وتوفير الخدمات الضرورية للمواطنين.

في وقت سابق اعتبرت اللجنة المالية النيابية، أن العراق سيتعرض للإفلاس خلال 6 أشهر في حال إقرار قانون الاقتراض الجديد.

وقالت اللجنة في بيان لها، إن الحكومة تحاول رمي الكرة أمام مجلس النواب وتخيره بين الموافقة على اقتراض يؤدي للهلكة قريبا المتمثلة بإفلاس البلاد.

وأشارت إلى أن الحكومة تحاول الضغط علينا بتصريحات، لتحرج مجلس النواب وتخلط الاوراق.

وأمس السبت رهن وزير المالية علي عبد الامير علاوي، اطلاق رواتب الموظفين بتصويت مجلس النواب على قانون الاقتراض.

وقال علاوي ان:

“المبالغ ستكون متوفرة في حال وافق مجلس النواب على قانون الاقتراض”، مؤكدا ان القانون مهم جدا لانه يلبي احتياجات الدولة المالية ويعالج العجز الموجود بالموازنة.

اللجنة المالية أكدت في بيانها أن مسألة الرواتب ليس من مسؤولية السلطة التشريعية وهي من واجبات الحكومة البحتة ومن صلب التزاماتها أمام شعبها.

مجلس النواب: الرواتب ليست مسؤوليتنا والحكومة السابعة بعد2003 سـ تفلس العراق والاجيال القادمة!

المقالات والبحوث تعبر عن آراء كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي العراق نت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.