بعد رسالة برهم صالح للبرلمان..الوطني الكردستاني يدعو لمرشح يرضى عنه الشارع المنتفض في العراق!

أصدرت كتلة الاتحاد الوطني الكردستاني، اليوم الجمعة، بياناً بشأن رسالة رئيس الجمهورية برهم صالح إلى رئيس البرلمان محمد الحلبوسي، داعية الكتل السياسية كافة الى تفهم موقف صالح واتباع سياسة التعاون بدلاً عن سياسة الضغط.
وقالت الكتلة في بيانها، إن “بلدنا الغالي وشعبه الكريم يعيش أزمةً خانقة مما يضعه امام مفترقِ طريق مابين إنقاذ البلاد و إيصاله الى بر الأمان وبين الانزلاق نحو الهاوية، حيث ان التجاذبات والتناقضات بين الكتل السياسية في تحديد الكتلة الأكبر وتفسيراتها المتعددة وعدم الاتفاق على مرشحٍ يرضى عنه الشارع المنتفض والقوى السياسية من جهة والفوضى العارمة والضغوطات المستمرة من مصادر مختلفة من جهة اخرى أدت الى إرباك المشهد السياسي اكثر فأكثر مما زاد الموقف تعقيداً على رئيس الجمهورية في إختيار شخصيةٍ مرشحة لنيل ثقة الجميع في تسنم مهام رئيس مجلس الوزراء”.

واستدركت: “الأمر الذي لم يتحقق خلال التوقيتات التي نص عليها الدستور العراقي وادى الى توجيه رئيس الجمهورية رسالة الى رئيس مجلس النواب يبدي فيها استعداده للإستقالة من منصبه أمام أعضاء مجلس النواب تأكيداً منه على ان الحراك السياسي والبرلماني يجب ان يكون مُعبراً عن الإرادة الشعبية ومقتضيات الامن والسلم الاجتماعي”.

ودعت، الكتل السياسية كافة الى “تفهم موقف رئيس الجمهورية وإتباع سياسة التعاون بدلاً عن سياسة الضغط بغية الوصول الى قرارٍ سليم في اختيار شخصية تناسب المرحلة وتلقى قبولاً جماهيرياً و سياسياً”، مؤكدة على القوى السياسية “تدارك خطورة الموقف”.

وطلبت كتلة الاتحاد الوطني الكردستاني من الكتل “الاستناد على المنطق والحكمة في إحتواء الموقف وتغليب المصلحة الوطنية العليا والإرتقاء الى مستوى تطلعات مطالب الشعب والشرعية الدستورية وعودة الاستقرار الى بلدنا”.

وكان رئيس الجمهورية، أعلن أمس الخميس، عن استعداده لوضع استقالته امام اعضاء مجلس النواب، فيما قدم اعتذاره عن تكليف مرشح كتلة البناء لرئاسة الحكومة المقبلة أسعد العيداني.
ويشهد العراق، منذ 1 تشرين الأول / اكتوبر 2019 مظاهرات سلمية بدأت في بغداد، ثم انتقلت الى المدن العربية الشيعية ضد الاحزاب والمنظمات التي تحكم العراق منذ 2003 والتي قتل واصيب وأختطف فيها الآلاف المواطنين العراقيين وحسب مفوضية حقوق الانسان الحكومية، تعرض 32 متظاهر للإغتيال و458 للقتل و2800 للإعتقال غير المختطفين والآلاف المصابين منذ مطلع تشرين الاول اكتوبر2019 في العراق.

الرئيس العراقي الخامس بعد2003 يضع استقالته امام البرلمان ويرفض تكليف اسعد العيداني ويغادر بغداد الى السليمانية!

‏النائب عدي عواد: موقف الرئيس في العراق برهم صالح موقف جبان وعلى كل عراقي ان يبصق " يتفل" في وجهه!.

‏النائب عدي عواد: موقف الرئيس في العراق برهم صالح موقف جبان وعلى كل عراقي ان يبصق " يتفل" في وجهه!.

Gepostet von ‎AliraqNet العراق نت‎ am Donnerstag, 26. Dezember 2019

المقالات والبحوث تعبر عن آراء كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي العراق نت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.