بعد رفض الانتربول النظر فيها..ايران: سنجري محاكمات لمتورطين بقتل قاسم سليماني داخل العراق!

رد المتحدث باسم السلطة القضائية في إيران، غلام حسين اسماعيلي، اليوم الأربعاء (1 تموز 2020)، معلقاً على قرار الانتربول في عدم النظر في طلب بلاده بمحاسبة مسؤلين أميركيين، أن إيران “لن تتخلى عن دماء قاسم سليماني قائد قوة القدس التابع للحرس الثوري”.

وفي معرض رده على سؤال مراسل وكالة انباء فارس بشان اعلان ايران قائمة حمراء باسماء 36 مسؤولاً في أميركا ودول أخرى عن اغتيال سليماني، ورفض الغربيين التعاون مع القضاء الايراني بذريعة انها قضية سياسية، قال اسماعيلي: “قلنا مراراً إننا لن نضيع دماء الحاج قاسم هدراً، ويجب محاكمة المجرمين في هذه القضية”.

وأضاف المتحدث بأسم السلطة القضائية : “أينما كان هذا التحقيق مطلوبًا، ستعقد المحكمة داخل البلاد، وستكون هناك محاكمات في العراق حيثما تكون هناك حاجة، وسوف نحصل على المساعدة من المنظمات الدولية”، مضيفاً “منذ الأيام الأولى تم اتخاذ الإجراءات اللازمة ورفعنا دعوى، وتم تشكيل هيئة قضائية واستشارية، وتعاطينا مع القضاء العراقي”.

وأشار إلى أنه “تم التعرف على عدد من العناصر المتورطة في هذا العمل، والأشخاص الذين اعلنوا رسمياً مسؤوليتهم عن هذا العمل والذين كانوا متورطين في هذا الحادث استناداً الى الاشراف المخابراتي”، مردفاً أنه تم “الانتهاء من قائمة الأشخاص وتم تحديد أسمائهم ومناصبهم، وتم إصدار إشعار أحمر لهؤلاء الأشخاص، ونحن نلاحقهم لكي تتم محاكمتهم ومعاقبتهم في أي وقت نتمكن فيه من اعتقالهم”.

ومضى يقول: “نرفض مواقف هؤلاء الأجانب أيضا، لأنهم تحت تأثير الدول المتغطرسة، اذ ان هذا الحادث كان عملاً إرهابياً لقد ارتكبت جريمة قتل إنسان، هذه ليست قضية سياسية، جريمة قتل ضيف دخل دولة أخرى بدعوة رسمية من تلك الدولة، كما أنه رمز من رموز محاربة الإرهاب الدولي، وسنواصل نتابع هذه القضية حتى النهاية”.

من جانبه، أعلن قائد القسم الدولي في الشرطة الإيرانية العميد هادي شيرزاد عن وضع ملاحقة 36 متهماً بالمشاركة في اغتيال قاسم سليماني على جدول أعمال القسم الدولي للشرطة.

وقال شيرزاد، إنه “بالنظر الى الوثائق والأدلة المقدمة من قبل المسؤول القضائي واعتمادا على قوانين الشرطة الدولية لذلك وضع القسم الدولي للشرطة الايرانية اعتقال المتهمين بهذه الجريمة على جدول أعماله، وإنه حين ترتكب جريمة ويتواجد الضالعون في خارج البلاد فإنه ينبغي استخدام إمكانيات الشرطة الدولية لذلك أصدر المدعي العام في طهران قراراً بملاحقة وإصدار إشعار أحمر للضالعين ومصدري أوامر ارتكاب هذه الجريمة الارهابية وإبلاغها الى الشرطة الدولية”.

وأعلن رئيس النيابة العامة في طهران علي القاصي مهر، الاثنين (29 حزيران 2020)، إصدارمذكرة اعتقال بواسطة الشرطة الدولية (الانتربول) ضد 36 مسؤولاً سياسياً وعسكرياً في اميركا بمن فيهم “دونالد ترمب” وفي دول أخرى أيضاً، على خلفية “الايعاز أو التنفيذ في اغتيال الفريق قاسم سليماني.

وفي أول ردٍ لها، أعلنت الشرطة الدولية “الإنتربول”، الاثنين، أنها لن تنظر في الطلب الإيراني بملاحقة الرئيس الأميركي دونالد ترمب و35 شخصاً آخرين تعتبرهم طهران مسؤولين عن اغتيال قائد فيلق القدس قاسم سليماني.

بدوره، علق المبعوث الدولي الأميركي الخاص بشأن إيران برايان هوك، الاثنين، على إصدار طهران “أمر اعتقال” بحق الرئيس الأميركي دونالد ترمب وآخرين اتهمتهم باغتيال سليماني.

واعتبر هوك خلال مؤتمر صحفي مع وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية في الرياض، نقلته رووداو عربية في بث مباشر، إن “إصدار طهران أمر اعتقال بحق الرئيس الأميركي دونالد ترمب و35 شخصا آخرين مجرد حيلة دعائية”، مبيناً أنه “بتقديرنا أن الإنتربول لا يتدخل بإصدار نشرات حمراء استناداً لطلبات ذات طبيعة سياسية”.

وتابع قائلاً، ”هذا أمر ذو طبيعة سياسية، ولا علاقة له بالأمن القومي أو السلام العالمي أو تعزيز الاستقرار، إنه حيلة دعائية لا أحد يأخذها على محمل الجد”.

يذكر أنه قتل قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس في غارة جوية أميركية قرب مطار بغداد في 3 آذار 2020.

وكان المهندس يشغل منصب نائب رئيس الحشد الشعبي، لكن يُنظر إليه على أنه كان القائد الفعلي لفصائله، بينما كان سليماني المسؤول عن تشكيل تلك الفصائل.

وأثار النزاع الأميركي الإيراني غضباً شعبياً وحكومياً واسعاً في العراق، وسط مخاوف من تحول البلد إلى ساحة نزاع مفتوحة أمام الولات المتحدة وأميركا.

إيران تصدر أمر إعتقال الرئيس الأمريكي الـ45 دونالد ترامب بتهمة قتل قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني في بغداد وتطلب مساعدة الشرطة الدولية!

إحراق صور مصطفى الكاظمي وإطلاق سراح عناصر حزب الله المعتقلين من قبل جهاز مكافحة الإرهاب في البوعيثة لعدم كفاية الأدلة!

قاسم سليماني – عبد العزيز المحمداوي
عبد العزيز المحمداوي ” ابو فدك”

المقالات والبحوث تعبر عن آراء كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي العراق نت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.