بعد زيارته للسعودية..رئيس الوزراء السادس بعد 2003: الاوضاع صعبة ومعقدة!

عبر رئيس الوزراء السادس بعد سقوط نظام صدام حسين عام 2003 القيادي السابق في المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق عادل عبدالمهدي، عن تفاؤله بحلحلة الأوضاع في المنطقة ومنع حدوث أي حرب فيها باختتام زيارته إلى السعودية، مستدركاً: “لكن الأوضاع صعبة ومعقدة، ويجب أن نكون صبورين”.

ونقل المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء في بيان قوله: “حضرنا إلى المملكة للتبريك بالعيد الوطني السعودي والتقينا خادم الحرمين الشريفين وولي العهد لمتابعة العلاقات بين البلدين التي تشهد نمواً متزايداً ولبحث الاوضاع الاقليمية والسعي الى تهدئة الاوضاع ودرء أخطار نشوب اي صراع او حرب وتلافي مضاعفات كل ذلك”.

وأضاف عبدالمهدي عن زيارته التي استمرت يوماً واحداً: “كانت اللقاءات مكثفة وعميقة وصريحة ومباشرة، ووضعنا بعض التصورات في كيفية إيجاد حلول تساعد البلدين بالتقدم في علاقاتهما خصوصاً في مجالي النفط والتبادل التجاري، وكذلك للتهدئة في اوضاع المنطقة ومنع شرور الحرب فيها”.

وأوضح: “لقينا استجابة طيبة جداً في لقاءاتنا المكثفة مع خادم الحرمين وولي العهد ونحن أقرب إلى التفاؤل للمضي قدماً باتجاهات حلحلة الأوضاع ومنع حدوث أي صدام او احتمالات لنشوب اقتتال أو حرب في المنطقة”.

وشدد عبدالمهدي على أن “الكل لايريد الحرب ويريد التهدئة، ولكن الاوضاع صعبة ومعقدة، ويجب أن نكون صبورين ونسعى لإيجاد مفاتيح وابواب وحلول مقبولة لكل الأطراف”.

وأمس الأربعاء، وصل عبدالمهدي إلى السعودية في زيارته هي الثانية من نوعه خلال 5 أشهر، والتقى خلالها بالملك وولي العهد، بهدف تعزيز العلاقات السياسية والتجارية وبحث جهود تهدئة التوترات الإقليمية.

وتشهد المنطقة توتراً بين طهران من جهة والولايات المتحدة والسعودية من جهة أخرى بعد هجمات استهدفت منشأتي نفط لشركة “آرامكو” السعودية 14 أيلول الجاري.

وحملت الولايات المتحدة والمانيا وفرنسا وبريطانيا والسعودية إيران مسؤوليتها، فيما نفت الأخيرة أي صلة لها بالهجمات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.