بعد قتل الكاتب الصحفي هشام الهاشمي في بغداد 6تموز2020 رئيس الوزراء الرابع بعد 2003 يحذر من مخطط اعداء العراق ووزير الداخلية في الحكومة السابعة يشكل لجنة!

حذر رئيس الوزراء الأسبق بين عامي 2006 و2014، نوري المالكي، اليوم الثلاثاء، 7 تموز 2020، من أن تؤدي عملية اغتيال الباحث الأمني والسياسي، هشام الهاشمي، لـ “جر العراق إلى الفوضى من خلال الاتهامات المتبادلة”.

وأطلقت مجموعة مسلحة تستقل دراجتين ناريتين الرصاص على الهاشمي 47 عاماً، أمام منزله في منطقة زيونة ببغداد مساء أمس الإثنين، وفارق الحياة بعد نقله إلى مستشفى ابن النفيس.

وفور الحادث تكهن مراقبون وسياسيون بوقوف:

“فصائل مسلحة خارجة عن القانون” وراء العملية، متهمين إياها بتصفية الهاشمي الذي كان يعارض وجود السلاح السائب ويدعو إلى حصر السلاح بيد الدولة، وقد قال في أحد مقالاته “السلاح السائب يخير الدولة بين التبعية أو الحرب بين التطرف أو الموت.. أصحاب الحسابات المناصرة لعبث خلايا كاتيوشا يهددون مؤسسات أمن الدولة بالموت أو الصمت”، دون أن تتبين رسمياً هوية منفذي الاغتيال.

كما دعا ناشطون إلى الخروج في مظاهرات للضغط على السلطات للكشف عن الجناة وإحالتهم للقضاء، وفي تغريدة له، أدان المالكي العملية وأضاف: “يعد هذا العمل محاولة لجر العراق الى الفوضى والقتل من خلال الاتهامات المتبادلة، وهو ما سينعكس سلباً على وحدة الموقف العراقي”.

وتابع المالكي:

“الحذر ثم الحذر من مخططات أعداء العراق”، دون تسمية تلك الجهات.

واليوم، أمر وزير الداخلية في الحكومة السابعة بعد سقوط نظام صدام حسين عام 2003، عثمان الغانمي، بتشكيل لجنة تحقيقية حول الحادث، موجهاً في الوقت ذاته، بتشكيل مجلس تحقيقي بشأن القوات الأمنية الماسكة للأرض في موقع الحادث.

وكان القائد العام للقوات المسلحة، رئيس الوزراء السابع بعد2003، مصطفى الكاظمي، قد أمر بإعفاء قائد الفرقة الأولى بالشرطة الاتحادية، العميد الركن محمد قاسم، الذي تتمركز قواتها في جانب الرصافة شرقي بغداد، من منصبه بعد ساعات من الحادث.

وردا على اغتيال الهاشمي، أطلق الكاظمي، في بيان، وعوداً بملاحقة ومحاسبة القتلة، وبعدم السماح بعودة الاغتيالات إلى المشهد العراقي، وبحصر السلاح بيد الدولة.

والهاشمي خبير مختص بشؤون الجماعات المسلحة، وله مؤلفات عن تنظيمي “داعش” و”القاعدة” الإرهابيين، بينها “عالم داعش”، و”نبذة عن تاريخ القاعدة في العراق”، و”تنظيم داعش من الداخل”، بجانب أكثر من 500 مقالة وبحث نُشرت بصحف ومجلات عراقية وعربية وأجنبية.

وزير الداخلية ياسين الياسري يرسل فريق عالي المستوى من بغداد للتحقيق في إغتيال الصحفي أحمد عبدالصمد في البصرة!

المقالات والبحوث تعبر عن آراء كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي العراق نت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.