بعد قرار الانسحاب الامريكي من سوريا..مسعود بارزاني: وضع الشعب الكوردي في سوريا محل قلقنا

بعد القرار الامريكي بالانسحاب من سورية خلال 60-100 يوما يوم امس الاربعاء 19 كانون الاول2018، أكد مسعود البارزاني رئيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني، اليوم اليوم الخميس، 20 كانون الأول2018، أن الوضع الشعب الكوردي في سوريا بات موضع القلق، مشيراً إلى استمرار الحرب على تنظيم “الدولة الإسلامية” داعش.

وقال البارزاني في بيان إن “الأحداث والتطورات الأخيرة في سوريا وخاصة وضع الشعب الكوردي في هذا البلد بات موضع القلق، وسبق أن أعلنّا عن ملاحظاتنا ومخاوفنا حيال مستقبل الشعب الكوردي في سوريا والظروف الناشئة في كوردستان سوريا وضرورة عدم وصول الحال إلى ما آل إليه”.

وأضاف: “يعاني عدد كبير جداً من المواطنين الكورد السوريين حياة النزوح حيث تسببت اعتداءات إرهابيي داعش والأوضاع السياسية الطارئة والتهديدات الأخرى خلال السنوات الماضية بأذى كبير للشعب الكوردي في سوريا”، مبيناً: “الحرب على داعش لم تنته بعد”.

ومضى بالقول: “آمل ألا تؤدي الأحداث الأخيرة والتطورات الجديدة إلى التشجيع على العنف وإطالة أمد الحرب والتسبب بمزيد من الآلام والمعاناة للمواطنين والشعب الكوردي في سوريا”.

وأمس الأربعاء، أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) بدء انسحاب القوات الأمريكية من سوريا، وقالت المتحدثة باسم البنتاغون، دانا وايت في بيان: “حررنا الأراضي التي كان يسيطر عليها داعش، لكن الحملة ضد التنظيم لم تنته. أطلقنا مسيرة عودة جنودنا من سوريا تزامناً مع الانتقال إلى مرحلة جديدة من الحملة ضد داعش”، متابعاً: “سنواصل العمل مع شركائنا وحلفائنا للانتصار على داعش، أينما ينشط”.

وكشفت وزارة الحرب الأمريكية، اليوم الخميس أن القوات الخاصة المنسحبة من سوريا ستنتشر في محافظة أربيل، حيث نقلت قناة الحرة عن مصدر في الوزارة قوله إن “2130 عنصراً من القوات الخاصة الأمريكية سيغادرون سوريا في الأيام المقبلة وسينتشرون في محافظة أربيل”، مبيناً أن “انسحاب القوات الأميركية من سوريا يشمل قاعدة التنف ومنطقة الـ55”.

وقال الرئيس دونالد ترمب الخميس في تغريدة على تويتر: “لقد دعوت للانسحاب لسنوات، وقبل ستة أشهر عندما قلت بشكل علني إنني أرغب في فعل ذلك، وافقت على البقاء هناك لفترة أطول”، مضيفاً أن “روسيا وإيران وسوريا وآخرين هم الأعداء المحليون لداعش. كنا نقوم بعملهم. حان الوقت للعودة إلى ديارنا وإعادة بناء” الوطن، مرفقا تغريدته بالهاشتاغ MAGA وهو شعار حملته “اجعل أميركا عظيمة مرة أخرى”.

وتساءل ترامب عن جدوى تولي الولايات المتحدة مهمة “شرطي الشرق الأوسط” عندما “لا تحصل في المقابل على أي شيء سوى فقدان أرواح ثمينة وإنفاق تريليونات الدولارات في حماية آخرين لا يقدرون في معظم الحالات، ما نفعل”، مشيراً إلى أنه “هل نريد أن نظل هناك للأبد؟ أخيرا حان الوقت لكي يحارب آخرون”.

وينتشر حاليا حوالي ألفي جندي أمريكي شمالي سوريا لا سيما من القوات الخاصة التي تشارك وتنسق القتال ضد داعش وتدرب قوات سورية وكوردية في المناطق التي طرد منها.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.