بعد مقتل العراقيين 25 ايار2021 بساحة التحرير بالرصاص الحي..الامم المتحدة:المساءلة هي مفتاح لاستقرار العراق ومن حق الشعب العراقي أن يعرف!

أصدرت بعثة الامم المتحدة في العراق “يونامي”، الثلاثاء، بيانا بشأن الاحداث التي شهدتها ساحة التحرير وسط العاصمة العراقية بغداد مساء اليوم، مؤكدة ان المساءلة هي مفتاح لاستقرار العراق.

وقالت البعثة في بيان، اليوم (25 ايار 2021)، ان:

“المساءلة فقط هي التي ستوقف نمط الهجمات المميتة التي تستهدف الناشطين المدنيين والسياسيين، في حين قد يعتقد الجناة أنهم أسكتوا الأصوات، فإنهم قد جعلوها أعلى فحسب”.

واضافت ان “المساءلة هي مفتاح لاستقرار العراق. من حق الشعب العراقي أن يعرف”.

وكشف مفوضية حقوق الانسان، الثلاثاء، عن استشهاد استشهاد متظاهرين اثنين على الأقل خلال تظاهرات ساحة التحرير وسط بغداد وإصابة العشرات.

#لحظة#مقتل#استشهاد#المواطن_العراقي#المتظاهر#حيدر_الزيديفييوم #مظاهرة#انا_عراقي#من_قتلني؟المطالبة بالكشف عن #هوية#قتلة#المتظاهرينيوم الثلاثاء25 مايو/أيار 2021في#ساحة_التحرير في #بغداد. نتيجة #رصاصة#مباشرة#في_الرأس!.

https://www.facebook.com/AliraqNet.Net/videos/465741081183682

محمد جاسم

#مقتل#استشهاد#متظاهر#الان الثلاثاء 25 مايو/أيار 2021في #ساحة_التحرير في العاصمة #العراقية#بغداد.

https://www.facebook.com/AliraqNet.Net/videos/312162393857370

حيدر الزيدي


وفي مطلع أكتوبر/تشرين 2019، أدى الغضب الشعبي حيال فساد وفشل الطبقة السياسية بعد 2003 في إدارة العراق إلى انتفاضة غير مسبوقة (انتفاضة تشرين2019) ولا تزال مستمرة على نحو محدود وتجدد نفسها في بغداد ومناطق الجنوب والفرات الأوسط تخللتها أعمال عنف أسفرت عن مقتل 600 شخص وإصابة 30 ألفا حسب الرئيس الخامس في العراق بعد سنة 2003 القيادي في الإتحاد الوطني الكردستاني برهم صالح الذي وصف قتلة المتظاهرين بالخارجين عن القانون فيما وصف وزير الدفاع في الحكومة السادسة بعد 2003 نجاح حسن علي، قتلة المتظاهرين بـ طرف ثالث!، ووقعت إحدى أكثر الأحداث دموية في هذه التحركات في الناصرية حيث قتل نحو 30 متظاهرا على جسر الزيتون، ما أثار موجة من الغضب في العاصمة العراقية بغداد ومدن الجنوب والفرات الأوسط وأدى بآية الله، علي السيستاني المقيم في مدينة النجف 160 كيلو متر جنوب العاصمة العراقية بغداد، بتوجيه رئيس الوزراء السادس بعد سنة 2003 القيادي السابق في المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق عادل عبد المهدي إلى تقديم استقالته وتكليف مدير المخابرات الوطنية مصطفى الكاظمي بتشكيل الحكومة العراقية السابعة بعد سنة 2003.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.