بعد مقتل زعيم داعش حجي عبدالله.. بايدن يتوعد قادة الإرهاب: “سنطاردكم ونجدكم”

أعلن الرئيس الأميركي جو بايدن، الخميس، مقتل زعيم تنظيم داعش “حجي عبدالله” خلال عملية للقوات الأميركية الخاصة في شمال سوريا، وقال إن العملية “رسالة قوية” للإرهابيين في كل مكان بأننا “سنطاردكم ونجدكم”.

وقال بايدن في خطاب متلفز إن جهاز الاستخبارات الأميركي عمل لمدة أشهر لضمان نجاح العملية والقضاء على هذا الإرهابي الذي يعرف باسم “أبو إبراهيم الهاشمي القرشي”.

وقتل القرشي إثر تفجيره لنفسه أثناء عملية للقوات الخاصة الأميركية، وتسبب الانفجار في مقتل 13 شخصاً على الأقل بينهم أربعة أطفال وثلاث نساء.

وقال الرئيس الأميركي إنّ زعيم التنظيم الإرهابي اختار القيام بـ”عمل جبان يائس” حين فجّر نفسه.

وقال:

“بينما كان جنودنا يتقدّمون للقبض عليه، اختار الإرهابي، في عمل جبان يائس أخير، ومن دون أيّ مراعاة لأرواح أسرته أو الآخرين في المبنى، تفجير نفسه، عوضاً عن مواجهة العدالة على الجرائم التي ارتكبها”.

وكشف قائلا:

“قررنا المخاطرة بجنودنا لتجنب وقوع خسائر بين المدنيين، لكن القرشي قام بتفجير الطابق العلوي من المبنى ما أدى إلى مقتل عدد من أفراد عائلته.
وأكد بايدن أن العملية العسكرية توجه رسالة واضحة للإرهابيين في العالم مفادها “أننا سنطاردكم ونجدكم أينما كنتم”.

وقال:

“سنعمل مع شركائنا من القوات العراقية وقوات سوريا الديمقراطية والبيشمركة لضمان حماية بلادنا”

بايدن كشف أن القرشي كان مسؤولا عن الهجوم على سجن غويران في سوريا، والذي يضم مسلحين من داعش وقال إن الولايات المتحدة أزالت تهديدا إرهابيا كبيرا بمقتله زعيم تنظيم داعش.

الهجوم الأميركي، الذي أوقع الزعيم الإرهابي، نفذته طائرات الهليكوبتر الحربية وطائرات ريبر بدون طيار مسلحة، وطائرات هجومية، وفق ما نقلته صحيفة “نيويورك تايمز”.

وقالت الصحيفة إن الهجوم الذي بدأ ليل الأربعاء، يشبه الغارة التي نفذتها القوات الأميركية في أكتوبر 2019 والتي قتل فيها أبو بكر البغدادي، الزعيم السابق لتنظيم “داعش”.

ونفذ الهجوم، نحو عشرين من قوات الكوماندوز الأميركية، وفق المصدر نفسه.

واستهدفت الغارة مبنى من الحجر مكون من ثلاثة طوابق محاط بأشجار الزيتون.
وجاءت هذه العملية، بعد أيام من انتهاء أكبر مشاركة قتالية أميركية ضد تنظيم داعش منذ نهاية ما يسمى بـ”الخلافة” قبل ثلاث سنوات.

ودعمت القوات الأميركية، خلال مشاركتها في صد هجمات “داعش” ميليشيا يقودها الأكراد في شمال شرق سوريا، والتي تقاتل منذ أكثر من أسبوع لطرد مقاتلي التنظيم من سجن احتلوه في مدينة الحسكة.

ولا يُعرف سوى القليل عن القريشي، الذي خلف أبو بكر البغدادي، أو الهيكل القيادي الأعلى لداعش.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.