بعد مقتل 8 وإصابة 90 من المتظاهرين..إستقالة محافظ ذي قار ناظم الوائلي وتعيين عبد الغني الاسدي محافظا مؤقتا

قدم محافظ ذي قار، ناظم الوائلي، استقالته من منصبه إلى رئيس الوزراء السابع في العراق بعد 2003، مصطفى الكاظمي، على خلفية الاحتجاجات الشعبية المستمرة منذ أيام والتي أوقعت 8 قتلى وإصابة نحو 90 من المتظاهرين.

وجاء في طلب الاستقالة المكتوب بخط اليد ونشره الوائلي على صفحاته في منصات التواصل الاجتماعي:

“لقد عملت قاضياً لأكثر من عشرين عاماً لم يكن رصيدي إلا سمعتي وإزاء ما يدور من صراعات في محافظة ذي قار لا تخفى على سيادتكم نتاجها الاستحواذ على منصب المحافظ وبغية الحفاظ على دماء أبناء مدينتي واستقرار الأوضاع فيها فإني أضع طلب استقالتي أمام سيادتكم وأرجو الموافقة عليه”.

إلى ذلك، كلف رئيس الوزراء السابع بعد 2003 مصطفى الكاظمي، رئيس جهاز الأمن الوطني، عبد الغني الأسدي بمنصب محافظ ذي قار.

رئيس الوزراء الـ6 عادل عبد المهدي يسلم حقيبة الوزارة الـ7 بعد 2003 لـ مصطفى الكاظمي

كما وجه الكاظمي بتشكيل مجلس تحقيقي بالأحداث الأخيرة وتشكيل مجلس استشاري من الشخصيات المرموقة في ذي قار ترتبط برئيس الوزراء لمتابعة اعمار المحافظة واطلاع رئيس الوزراء على كل التفاصيل لحل مشاكل المحافظة.

ويطالب المتظاهرون منذ عدّة أيام بتقديم قتلة المتظاهرين منذ 2019 إلى القضاء وإقالة المحافظ ناظم الوائلي، بينما انخفضت التحركات الاحتجاجية على مستوى البلاد في الأشهر الأخيرة بسبب جائحة كورونا.

واشارت منظمة العفو الدولية إلى علاج جرحى في مواقف سيارات. ونقلت المنظمة غير الحكومية عن شاهد أنّه رأى متظاهرا يُصاب برصاصة في رأسه مباشرة، وكتبت على تويتر إنّ الحكومة العراقية “أخفقت مجدداً” في وضع حد لإفلات من يقتلون المتظاهرين من العقاب، مضيفة “متى سيتوقف سفك الدماء؟”.

وفي مطلع اكتوبر تشرين الأول 2019، أدى الغضب الشعبي ضد الطبقة السياسية التي جاءت بعد 2003 إلى انتفاضة شعبية ( انتفاضة تشرين 2019) غير مسبوقة طبعتها أعمال عنف أسفرت عن مقتل 600 متظاهر وإصابة 30 ألفا من قبل مسلحين خارجين عن القانون حسب وصف الرئيس الخامس في العراق بعد 2003 القيادي في الإتحاد الوطني الكردستاني برهم صالح وبالطرف الثالث حسب وصف، نجاح حسن علي وزير الدفاع في الحكومة السادسة بعد 2003 برئاسة القيادي في المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق عادل عبج المهدي،

في العاصمة العراقية بغداد ومدن الجنوب والفرات الأوسط ذات الغالبية الشيعية، ووقعت إحدى أكثر الأحداث دموية في هذه التحركات في الناصرية حيث قُتل نحو 30 متظاهرا على جسر الزيتون، ما أثار موجة من الغضب وأدى إلى توجيه آية الله علي السيستاني المقيم في مدينة النجف رئيس الوزراء السادس بعد 2003 القائد العام للقوات المسلجة عادل عبد المهدي لتقديم إستقالته.

ناظم الوائلي
عبد الغني الاسدي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.