بغداد تمنع المحلل السياسي الايراني امير الموسوي من الظهور في وسائل الاعلام في العراق

قررت هيئة الإعلام والاتصالات منع المحلل السياسي الإيراني أمير الموسوي من الظهور على وسائل الإعلام العراقية.

وجاء في وثيقة صادرة عن الهيئة الإثنين، 14 آذار، 2022، أنه:

“استنادا للصلاحيات المخولة لنا وفقا الى لائحة قواعد البث الإعلامي (الباب الثاني/ المادة 1) التي تنص على منع التحريض على العنف والكراهية، تقرر منع ظهور واستضافة المحلل السياسي الإيراني أمير الموسوي من الظهور على وسائل الإعلام العراقية”.

جاء هذا القرار لتصريحات الموسوي التي عدتها هيئة الإعلام والاتصالات “غير مسؤولة، وتمثل تهديدا واضحا للامن الوطني والقومي العراقي في التحريض على استهداف محافظة عراقية”.

واتهمت الهيئة ان تصريحات الموسوي “تضر بالعلاقات الدبلوماسية بين البلدين الجارين ايران والعراق”.

وحملت الهيئة وسائل الاعلام العراقية التي تستضيف الموسوي وتكسر قرارها “التبعات القانونية”.

وكان الموسوي قد صرح من على إحدى القنوات الفضائية العراقية “العهد” ان الجانب الإيراني لايستطيع ان يصبر كثيرا، وهناك تآمر كبير ومعلومات خطيرة لدى الاستخبارات الايرانية، مضيفا ان هناك 3 أهداف في اربيل إذا لم تعالجها حكومة اقليم كردستان ربما خلال الايام القادمة “سنشهد ضربات أخرى”.

خطيب زادة

وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، خطيب زاده، بشأن قصف مواقع في أربيل انه “حذرنا السلطات العراقية بأن لا تصبح حدودها مكاناً للتآمر على بلادنا”، مشيراً إلى أنه “لا نقبل أبداً أن تتحول إحدى دول الجوار لمركز للتآمر على بلادنا وإرسال الإرهابيين “.
وقال زاده في مؤتمره الصحفي الأسبوعي، اليوم الاثنين (14 آذار 2022)، إنه اننا:

“قمنا بتحذير السلطات العراقية بأن لا تصبح حدودها مكاناً للتآمر على بلادنا، مطالبا الحكومة العراقية بأن تمنع استخدام أراضيها لتهديد الأمن والاستقرار في إيران”.

وأضاف:

“لا نقبل أبداً أن تتحول إحدى دول الجوار لمركز للتآمر على بلادنا وإرسال الإرهابيين”، لافتا الى ان “الكيان الصهيوني يعمل ضد إيران من إقليم كوردستان العراق”.

وتابع المتحدث باسم الخارجية الإيرانية قائلاً إن:
“الكيان الصهيوني، أوجد عدة مرات حالة من انعدام الأمن انطلاقاً من الأراضي العراقية”.

وأضاف زاده:

“على الكيان الصهيوني أن يدرك جيداً أننا نعلم جيداً نقاط تجسسه، وإعلاننا عن هذه النقاط هو تحذير واضح له”.
وتعرضت مدينة أربيل لقصف بالصواريخ فجر يوم الأحد (13 آذار 2022) وسقطت بعض تلك الصواريخ بالقرب من مناطق مأهولة بالسكان، ما ألحق أضراراً مادية بعدد من المنازل والمباني.

الحرس الثوري الإيراني كان قد أعلن مسؤوليته عن الهجوم وقال في بيان له إنه استهدف القواعد الإسرائيلية في أربيل، حسب زعمه، لكن الصواريخ الباليستية سقطت على مساكن المدنيين في شرق أربيل.
أعلنت وزارة الخارجية في الحكومة العراقية السابعة بعد إحتلال العراق من قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية سنة 2003، اليوم الأحد، استدعاء السفير الإيراني في بغداد إيرج مسجدي وتسليمه مذكرة احتجاج على خلفية استهداف أربيل.
المتحدث باسم الوزارة أحمد الصحاف قال في بيان مقتضب، إنه:

“وزارة الخارجية استدعت السفير الإيراني ببغداد وتبلغه احتجاج الحكومة العراقية على خلفية استهداف أربيل بالصواريخ”.
وتبنى الحرس الثوري الايراني، مسؤولية القصف الصاروخي الذي حصل ليلة أمس السبت على مدينة اربيل.
وقالت دائرة العلاقات العامة بالحرس الثوري الإيراني، في بيان لها، “في إشارة إلى استهداف المركز الستراتيجي للمؤامرة الصهيونية والشر بصواريخ من نقطة إلى نقطة”، إن “تكرار أي شر سيواجه ردود فعل قاسية وحاسمة ومدمرة”.

وجاء نص البيان كالتالي:

بسم الله الرحمن الرحيم

بعد الجرائم الأخيرة التي ارتكبها الكيان الصهيوني والإعلان السابق عن أن جرائم وشرور هذا النظام المشؤوم لن تمر دون رد، تم مساء امس استهداف “المركز الاستراتيجي للتآمر والشر الصهيوني” بصواريخ قوية ونقطوية تابعة للحرس الثوري .

مرة أخرى نحذر الكيان الصهيوني الاجرامي من أن تكرار أي اعمال شريرة سيواجه بردود فعل قاسية وحاسمة ومدمرة.
كما نؤكد للشعب الإيراني العظيم أن أمن وسلام الوطن الإسلامي هو الخط الأحمر للقوات المسلحة لجمهورية إيران الإسلامية ولن يسمحوا لأحد بتهديده أو الهجوم عليه.
وأعلنت مديرية مكافحة الارهاب في أربيل، يوم الأحد، أن القصف الذي تعرضت له مدينة أربيل تم عبر 12 صاروخاً باليستياً انطلقت من خارج الحدود العراقية تحديداً من الحدود الشرقية.
وذكر بيان للمديرية، أن :
القصف استهدفت محيط القنصلية الامريكية من دون خسائر بشرية.
وبعد منتصف ليلة السبت، استهدفت عدة صواريخ مجهولة المصدر محيط القنصلية الامريكية في أربيل.

ولم يسفر القصف عن أضرار بشرية، بحسب صحة أربيل.

قاسم سليماني – ابو مهدي المهندس

ومنذ اغتيال الولايات المتحدة الأمريكية قائد فيلق القدس، في الحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي، جمال جعفر ” أبو مهدي المهندس ” في 3 يناير/ كانون الثاني2020 قرب مطار بغداد الدولي، استهدفت عشرات الهجمات مصالح أميركية في العراق بصواريخ وطائرات مسيرة.

ولا تتبنى أي جهة تلك الهجمات عادة، لكن واشنطن تنسبها إلى فصائل عراقية تابعة لإيران تطالب بانسحاب كامل القوات الأميركية الموجودة في العراق في إطار التحالف الدولي لمكافحة تنظيم داعش.
وردا على مقتل سليماني والمهندس، استهدفت إيران بضربات صاروخية في الثامن من يناير 2020 بـ22 صاروخا باليستيا قاعدة عين الأسد غربا وقاعدة أربيل شمالا، اللتين تضمان قوات أميركية في العراق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.