بغداد: لا نسمح بتواجد قوة خارج الدولة العراقية في الموصل

رفضت قيادة العمليات المشتركة (الجيش العراقي)، يوم الثلاثاء، تواجد أي قوة مسلحة خارج نطاق الدولة العراقية في مدينة سنجار في محافظة نينوى”الموصل”، وفيما بينت انها لن تسمح بعرقلة الاتفاقيات المبرمة مع أربيل بهذا الشأن، أكدت ان الجيش العراقي هو من يتولى مسؤولية الأمن في سنجار وان الأوضاع باتت “هادئة”.

وقال المتحدث باسم قيادة العمليات المشتركة العراقية اللواء تحسين الخفاجي:

“لن نسمح بتواجد أي قوة خارج نطاق الدولة العراقية في قضاء سنجار”.

وأضاف الخفاجي:

“حاول البعض استخدام السلاح خارج نقاط الدولة، وحاولوا عرقلة اتفاق سنجار ولن نسمح بذلك، كما اننا لن نسمح لأي جهة بقطع الطرقات في سنجار أو تواجد أي قوة خارج نطاق الدولة”.

وبين الخفاجي أن:

“الجيش العراقي فقط هو الذي يدير سنجار، وقيادة عمليات غرب نينوى المسؤولة عن هذا الملف، وأي قوة ثانية لا نتعامل معها ولن نسمح لأي مظاهر مسلحة ولا أي علم غير العلم العراقي”، مبينا ان:

“الأوضاع اليوم هادئة في سنجار، وواجبنا ان نحمي الشعب الايزيدي والعراقيين عامة”.

تحسين الخفاجي

وكان نائب رئيس قائد العمليات المشتركة الفريق أول الركن عبد الامير الشمري، قد أكد في وقت سابق من اليوم، بسط القوات المسلحة العراقية سيطرتها على قضاء سنجار الذي يتبع حاليا محافظة نينوى شمالي العراق.

وأعلنت مديرية مركز تنسيق الأزمات في وزارة داخلية في أربيل، في وقت سابق من اليوم، نزوح أكثر من 700 أسرة من قضاء سنجار جراء أحداث يوم أمس والاشتباكات التي وقعت بين الجيش العراقي ووحدات مقاومة سنجار (اليبشه) القريبة لحزب العمال الكردستاني.

ويشهد مدينة سنجار بمحافظة نينوى عمليات عسكرية بين الجيش العراقي وعناصر “اليبشه” القريبة لحزب العمال الكردستاني، أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى من الجانبين.

وتمتنع القوات الموالية لحزب العمال عن تطبيق قرار الجيش العراقي بـ”إخلاء القضاء من القوات المسلحة كافة”، من خلال إبقاء عناصرها في نقاط أمنية بين المدنيين.

وتوصلت بغداد وأربيل في 9 تشرين الأول 2020، إلى اتفاق لتطبيع الأوضاع في سنجار ينص على إدارة القضاء من النواحي الإدارية والأمنية والخدمية بشكل مشترك.

وتوجد حالياً إدارتين محليتين لسنجار، إحداهما تم تعيينها من بغداد، والثانية هي، الحكومة والتي تقوم بتسيير أعمالها من محافظة دهوك. كما شكل حزب العمال الكوردستاني المناهض لتركيا فصيلا مواليا له هناك باسم “وحدات حماية سنجار” ويتلقى رواتب من بغداد كفصيل تحت مظلة هيئة الحشد الشعبي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.