بغداد..مياه الامطار تجاوزت الـ 30 ملم

أعلنت أمانة بغداد، أمس الاحد، سيطرتها على مياه الامطار التي هطلت على العاصمة والتي تجاوزت الـ 30 ملم خلال اليومين الماضيين، وفيما أشار الى استنفار كل ملاكاتها لمعالجة الأزمة.
وقال المتحدث بأسم الامانة حكيم عبد الزهرة ان “ألامانة استنفرت كافة ملاكاتها البشرية والآلية لغرض تصريف مياه الأمطار التي هطلت منذ ساعة متأخرة من ليلة أمس الاول والتي بلغت أكثر من 30 ملم”.
وأضاف عبد الزهرة إن “الأمانة لديها 14 بلدية ودائرة مجاري بغداد، وقامت بنشر جميع ملاكاتها لغرض تصريف المياه ومنع حدوث أي غرق في المناطق التي تكون منازلها بمستوى أقل من الشوارع”.
وأشار الى ان “العمل الخاص بالأمانة يتم بالتنسيق مع وزارة الكهرباء لضمان سريان التيار الكهربائي المجهز خوفا من حدوث طارئ يؤدي الى إنقطاع التيار”.

مياه الامطار بغداد- (2)
وتوقعت هيئة الأنواء الجوية والرصد الزلزالي، أمس الاحد، توقف هطول الأمطار.
وذكر بيان للهيئة ان “طقس اليوم الأثنين، سيكون في المنطقة الشمالية، غائما مع تساقط زخات مطر خفيفة في أقسامها الشرقية وفرصة لحدوث عواصف رعدية وفي المنطقتين الوسطى والجنوبية صحوا مع قطع من الغيوم، ودرجة الحرارة الصغرى المتوقعة في مدينة بغداد 11 م، والعظمى 24 م”.
وبين، ان “طقس يوم غد الثلاثاء المقبل سيكون في المنطقة الشمالية، غائماً جزئيا، وأحيانا غائما مع تساقط زخات مطر خفيفة متفرقة مع فرصة لحدوث عواصف رعدية أحيانا، وفي المنطقتين الوسطى والجنوبية، صحواً مع قطع من الغيوم، ودرجات الحرارة، تنخفض قليلا عن اليوم السابق”.
وسيكون طقس الاربعاء “في المناطق كافة صحوا مع قطع من الغيوم ودرجات الحرارة مقاربة في المنطقة الشمالية وترتفع قليلا في المنطقتين الوسطى والجنوبية عن اليوم السابق”.
وشهدت بغداد وعدد من المحافظات، خلال موجة الأمطار السابقة، غرق الكثير من الأحياء الشوارع ومنازل المواطنين ومحلاتهم، وهو ما حولها إلى أشبه بمسطحات مائية عطلت حركة الناس والمركبات وأسفرت عن مقتل نحو ستة أشخاص بسبب انهيار دورهم السكنية وهم بداخلها.
يذكر أن العاصمة بغداد والمحافظات العراقية تعاني منذ سنوات من مشاكل كبيرة وجدية في مجال الخدمات، لاسيما تلك المتعلقة بالكهرباء، ومياه الشرب، والصرف الصحي، وشبكات الطرق وغيرها، برغم وعود الحكومة والمسؤولين المحليين، والأدهى أن المشاريع المعلن عنها في هذا المجال إما متلكئة أو غير مستوفية للمواصفات المحددة، وسط تبادل الاتهامات بين الحكومات المحلية والوزارات الاتحادية المعنية.
ويقارن كثيرون في مناطق وسط العراق وجنوبه، أوضاعهم بكثير من الحسرة، مع أوضاع محافظات ومدن إقليم كردستان، التي تشهد نهضة عمرانية وخدمية ملحوظة ومطردة، برغم قساوة ظروف الإقليم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.