بـ غياب بن سلمان ومحمد بن زايد وأمير الكويت مؤتمر بغداد يبدأ أعماله!

بغياب العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان وغياب الشيخ محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي ونائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبو ظبي في دولة الإمارات العربية المتحدة والرئيس التركي رجب طيب أردوغان والعاهل البحريني الملك حمد بن عيسى بن سلمان وأمير دولة الكويت الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح والرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي الذين وجهت لهم دعوات رسمية للمشاركة في قمة مؤتمر بغداد،

أكد رئيس مجلس الوزراء السابع بعد إحتلال العراق من قبل الولايات المتحدة الأمريكية سنة 2003 مصطفى الكاظمي، السبت، في إفتتاحه لمؤتمر بغداد، أن الحكومة تعهدت أمام الشعب باستعادة دور الريادة للعراق، مشيرا الى أن مؤتمر بغداد سيكون بابا لتبادل وتحقيق المشتركات الاستثمارية.

وقال الكاظمي بكلمته الترحيبة لبدء مؤتمر بغداد، (28 آب 2021)، إن:

” العراق واجه تحديات كبيرة على مختلف المجالات”، مصيفا أن “انعقاد مؤتمر بغداد يجسد رؤية العراق لضرورية إقامة أفضل العلاقات مع العالم”.

وتابع “تعهدنا أمام الشعب باستعادة دور الريادة للعراق”، مبينا “لمسنا جدية دولية في دعم الاستثمار في العراق”، مشيرا الى أنه “تم فتح الباب لاستقبال الشركات الاستثمارية ونأمل بتحقيق مشتركات اقتصادية في مؤتمر بغداد”.

وأكد الكاظمي أن “العراق يرفض استخدام اراضيه للصراعات الإقليمية والدولية ويرفض أن يكون منطلقا لتهديد أي جهة”.

وقال الكاظمي أن “الشعب العراقي انتصر على داعش الإرهابية بمساعدة دولية”، لافتا الى “السعي لتفعيل المشاريع وإعادة الحياة في جميع مدن العراق”.

ومن جانب آخر قال إن:

“لقاء آية الله، علي السيستاني مع البابا يمثل نقلة نوعية في التسامح والاخوة”.

وبشأن انتخابات تشرين، قال الكاظمي:

“طلبنا من المجتمع الدولي دعم انتخابات تشرين، وبالفعل تلقينا دعما دولياً لإجراءها”، مؤكدا أن مضيفا أن “لا عودة للمسارات غير الديمقراطية”.

واستقبل رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي، السبت، نظيره الكويتي صباح خالد الصباح، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وأمير دولة قطر تميم بن حمد آل ثاني، وملك الأردن عبد الله الثاني، و نائب الرئيس الإماراتي محمد بن راشد آل مكتوم في مطار بغداد دولي.

وأظهرت صور، (28 آب 2021)، جانبا من استقبال رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي لكل من رئيس الوزراء الكويتي صباح خالد الصباح، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، والأمير القطري تميم بن حمد آل ثاني، والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، ونائب رئيس دولة الإمارات محمد بن راشد آل مكتوم على أرض مطار بغداد دولي.

وتحتضن العاصمة بغداد، اليوم ، قمة دول الجوار، بحضور دولي وإقليمي واسع، في حدث نادر، وسط آمال بانعكاس مخرجات القمة على الوضع العراقي الداخلي.