بكلفة 4 مليارات دينار أنشئ المركز المهني بكربلاء ويعقد المؤتمر الاول للطاقات العاطلة

العراق نت / كربلاء
اكدت وزارة العمل والشؤون الاجتماعية  الاتحادية ، اليوم الخميس ، ان مركز التدريب المهني في محافظة كربلاء عقد مؤتمر أول لتحويل الطاقات العاطلة عن العمل الى منتجين ، وبينت المؤتمر برعاية محافظ كربلاء عقيل الطريحي  وتحت شعار ( فلنشد اليد باليد ونتوشح بالمجد ) ، واشارت المؤتمر التعريفي بحضور عشرات المنظمات الدولية والمجتمع المدني ، وذكرت الوزارة مركز تدريب كربلاء المهني أنشئ بكلفة اربعة مليارات دينار وجهز بمعدات كورية بكلفة اثنين مليار دولار  .
وقال مدير مركز  التدريب المهني في كربلاء رئيس المهندسين عدنان العامري خلال المؤتمر الذي حضرته ” العراق نت “، يعتبر المركز المهني الوسيلة المثلى لتأهيل امكانيات الافراد لتحقيق المعرفة الواسعة بمختلف التخصصات المهنية بما يتماشى مع متطلبات الاسواق والخطة الموضوعة من قبل الوزارة ” .

عدنان العامري
عدنان العامري

واضاف ان “الوزارة تسعى في تحقيق اهداف المركز في تأهيل وتطوير قابليات الباحثين عن العمل في المجتمع الكربلائي “. واشار الى ان “المركز قطعا شوطا متميزا في تأهيل اعداد من الباحثين عن العمل ولكلا الجنسين بلغ 1125 متدرب خلالي عامي 2014 -2015 “.
وذكر ان “المركز يسعى من خلال هذا المؤتمر تعزيز التعاون والتنسيق مع منظمات المجتمع المدني لما لها من دور اساسي في حركة بناء المجتمع  لرفدنا بأعداد الباحثين عن العمل لغرض تأهليهم  مع امكانية توفير مستلزمات التدريب “. وتابع  كما “سعى المركز التنسيق مع الحكومة المحلية ، لرفد حركة التدريب بالمستلزمات المطلوبة ،  اضافة الى دور العتبات المقدسة من خلال تهيئة وسائط نقل المتدربين  “.
ممثل وزارة العمل والشؤون الاجتماعية رائد الباهر اوضح  خلال المؤتمر ، يعتبر المركز المهني في كربلاء من المراكز الجديدة الذي قامت الوزارة بأنشائها حيث كلف البناء ما يقارب ” اربعة مليارات دينار عراقي “.
واضاف كما ” سعت الوزارة الى توقيع مذكرة تفاهم مع الجانب الكوري لتجهيزه بأحدث الاجهزة والمعدات اللازمة للعملية التدريبية  وايضا تدريب كوادره العاملة  في دورات متقدمة  ، حيث شارك ما يقارب من 23 مدرب من هذا المركز في دورات استمرت لمدة شهر في كوريا الجنوبية  وبلغت كلفة المشروع  ( 2 )  مليون دولار  “.
واشار الى ان “هذا الصرح  انطلق ليقدم خدماته التدريبية  لأبناء كربلاء من الباحثين وليساعد على توفير  ايدي عاملة ماهرة في سوق كربلاء  ، اضافة الى ارسال برامج تدريبية جديدة تتلاءم مع سوق العمل في الوزارة  ، مثل المهارات الحياتية ،  وابتكار الاعمال   ، والتعرف الى عالم الاعمال  “. وتابع “هذه البرامج تساعد الباحث عن العمل في الاعتماد على نفسه في انشاء مشروع خاص به دون الاعتماد على التدريب الحكومي  “.

فيصل السعدي
فيصل السعدي

وبين ان “الوزارة صممت بعض المناهج التدريبية  بطريقة التدريب المبني على الكفاءة  (   CBT ) “.  وزاد ان “هذا المؤتمر الاول  يعتبر من نوعه  في مركز التدريب المهني في كربلاء والذي يهدف التعريف بهذا الصرح الكبير والتعاون مع المنظمات الدولية ومنظمات المجتمع المدني  للاستفادة من خدمات المركز ونتأمل الوصول الى رؤى مشتركة لتطوير  العمل “.
فيما اكد  محافظ كربلاء عقيل الطريحي خلال المؤتمر،  ان “هذا المشروع لن يكون متكاملا  مالم يكن هناك الجزء الاخر كيف نساعدهم على انشاء مشاريعهم “. واشار الى ان “الحكومة المحلية بصدد اطلاق برنامج فرص عمل  للمؤهلين  وبالإمكان الاستفادة من عنده  وفق ضوابط ومعايير معينة  ، ويكون بالشراكة مع  الحكومة التنفيذية  ومنظمات المجتمع المدني “. واضاف الطريحي ان “المجتمع المدني والناشطين المدنيين  سيكونون اقرب الى الناس  بمعرفة مشاكلهم في الغالب  ومن خلال ذلك يستطيعون  توجيه طاقات المجتمع   ، والطاقات العاطلة   ، والغير مفعلة   ،  وتحويلها الى طاقات مؤثرة وفعاله في المجتمع  لبناء البلد “.

 هيفاء الغانمي
هيفاء الغانمي

من جهة اخرى  قالت رئيس مؤسسة افنان كربلاء للإتقان اللغوي هيفاء الغانمي خلال المؤتمر ، ان “هه المبادرة جيدة ، وتحمل بذرة لعمل مشترك قد يساهم في الارتقاء بعمل مؤسسات المجتمع المدني ومركز التدريب المهني “. ودعت القائمين على المؤتمر التعريفي الاول ان ” يكون فاعلا على ارض الواقع ومكتمل من ناحية التخطيط والتنفيذ والتقييم والمساهمة الفاعلة للنهوض بواقع الشباب وانقاذهم من شبح البطالة وانسياقهم وراء افكار الهجرة او جعلهم فريسة سهلة لتجار السموم والارهابيين “.
الى ذلك قال رئيس منظمة اليقين فيصل غازي في كلمة عن منظمات المجتمع المدني خلال المؤتمر ،  بعد شهر نسيان 2003 ظهرت في العراق مفردات جديدة وكثيرة منها منظمات المجتمع المدني تأسست من اجل المنح والاجندات السياسية وذهبت كزبد البحر ” . واضاف ان العشرات من المنظمات العاملة والحقيقية عملت في كربلاء خلال السنوات الماضية والحالية في تشكيل غرفة ادارة الازمات لمساعدة النازحين ومازالت في تقديم الخدمات “. واشار الى ان “العراق يعاني في نقص كثير من الخدمات رغم ما صرف عليه من مليارات الدولارات ومازال الشباب يعاني من البطالة وقلة العمل بسبب تعاقب الحكومات “.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.