بمناسبة شهر محرم..عمار الحكيم: يجب ان يقف الجميع للدفاع عن الدولة في العراق وشكلنا جبهة المعارضة

اكد رئيس تيار الحكمة ، عمار الحكيم، الجمعة، ان التيار ماض نحو الإصلاح والتغيير”، مشيرا الى ان ارض العراق ليست مخزنا لاي سلاح غير عراقي، كما ان سماء العراق ليست مسرحا لاي اعتداء خارجي.

وقال الحكيم في كلمة له بمناسبة حلول العام الهجري، اليوم 30 اب 2019 انه “للمترددين والمشككين والغافلين ومن اخذته العزة بالأثم والفساد، ان تيار الحكمة ماض نحو الإصلاح ومعارضة الفشل والفساد وتغيير الواقع والمعاناة ولن نرضخ لمساومة او تهديد او تسقيط مهما كلفنا ذلك”.

واضاف، انه “لن نجامل ولن نتراجع ولن نتردد في بيان الحقائق كما هي فموسم التوافقات السياسية على حساب المصلحة العامة قد ولى بدون رجعة ولا مكان للعاجزين والفاسدين والفاشلين مجددا”.

واوضح، “أينما كان الخلل والضعف يجب علينا مواجهته وتغييره، ان كانت المشكلة في نظامنا السياسي فيجب علينا تعديله وتطويره، وان كانت المشكلة في الإدارة السياسية فيجب علينا استحضار التجارب الناجحة وتطوير الأداء”.

وشدد الحكيم ان “كانت المشكلة في الفساد ومن يقف ورائه من توافقات ومصالح خاصة، فلنكشف الستار ونزيل اقنعة الخداع بمصارحة الشعب ومحاكمة المسيئين، لا يوجد ما يثنينا عن الإصلاح، ولن نسمح بمسلسل انتاج الفشل ثانيا”.

وتابع، انه “بقي شهران لاتمام الحكومة عامها الأول ومازالت الخدمات متلكئة والفساد ينهش بجسد الدولة والبيروقراطية قائمة والقطاع الخاص خاملا والتعليم جاهلا فاين العقد والعهد ايتها الحكومة”؟

وقال ايضا، انه “لقد شرعنا بتشكيل جبهة المعارضة الوطنية التي ستأخذ على عاتقها الإعلان عن اول حكومة ظل تشخص وتقترح البدائل المناسبة في المعالجة.. فلسنا معارضة اقوال بل معارضتنا ستنتج افعالا سياسية تصحح المسار وفق مصالح شعبنا بأذن الله تعالى وعلينا صناعة البدائل والخيارات وعدم الركون لسنوات أخرى من الفساد والفشل”.

واضاف، “أقولها بوضوح وصراحة، ان ارض العراق ليست مخزنا لاي سلاح غير عراقي كما ان سماء العراق ليست مسرحا لاي اعتداء خارجي وعندما تتعرض الدولة للخطر ينبغي ان تقف جميع القوى السياسية والمجتمعية للدفاع عن الدولة ويجب ترك الاختلافات الداخلية جانبا”.

وأوضح ان “الحشد الشعبي أحد صنوف مؤسستنا العسكرية، واستهدافه يعني استهداف امن وسيادة العراق ولن نسمح باي محاولة تحاول النيل من هذه المؤسسة المضحية والوفية لهذه الأرض التي روته بدماء شبابنا في احلك الظروف واصعب المهمات”.

واستدرك بالقول “لكننا نؤكد على ان قوة الحشد الشعبي تكمن في انضباطه داخل المنظومة العسكرية الرسمية ووحدة قراره وقيادته وان اخطر ما يمكن ان يواجهه الحشد الشعبي خروجه عن اطار القانون”.

وشدد الحكيم، انه “ندرك بوضوح وعمق المحاولات التي تريد جر العراق ليكون ساحة حرب لا مركز استقرار ونقول لكل تلك المحاولات بأن العراق سيندفع باتجاه الخطوات التي تحقق مصالحه الوطنية وسيادته وقوته وعزة شعبه ولن يخوض حروبا بالوكالة فقد أفنى العراقيون اعمارهم بتلك الحروب العبثية”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.