بوش والخدمة الجهادية- سلمان عبد

بعد فوز ترامب اثيرت قضية الخدمة الجهادية من قبل ( بوش ) لانه من نفس الحزب ، وبتحريض من الاستكبار العالمي و الصهيونية والماسونية بانه (اي بوش ) احق بها من الاخرين ، فانشغلت الحكومة الامريكية كثيرا ( هالايام يدورون دفاتر عتك مثل التعويضات من السعودية على تدمير البرجين ) واعدت للامر عدته واخبرت السفارة الامريكية في بغداد بالامر وانتدبت موظفا ، للقاء كبار المسؤولين العراقيين .
نقل الموظف رغبة بوش ومن وراءه ترامب و الحكومة الامريكية بحقه في الخدمة الجهادية ، مما اثار حفيظة المسؤول العراقي ، واعتبرها اهانة !!! وصرخ في وجه الموظف الامريكي صرخة مدوية وانا بكربلا سمعتها :
ـــ كيف نكافيء الغازي على غزوه ؟ بالعكس احنا انريد تعويض منكم .
الا ان الموظف قال له :
ـــ ريلكس ،على كيفك ، مولانا ، باختصار ، الرئيس بوش يدّعي ان له الحق في الخدمة الجهادية ، ولولاه لكان صدام نايم على ﮜلوبكم لحد الان ، مو تمام ؟ ولوما بوش چان منو يعرف المالكي والمطلك وعلاوي والحكيم ومحمود الحسن وحنان الفتلاوي وبهاء الاعرجي وصولاغ وووو ، وكل الذين يحكمون الان ، لولا بوش وجهاده لما حكمتم العراق، وتنعمتم بالامتيازات ، ولا عدكم حمايات ولا جكسارات ولا ولا ولا ، لولا بوش لكنتم الان في الشتات تعيشون عالمعونات ، مخلص الحچي ، بوش يريد حصته الجهادية منكم وراح ناخذها عين تضحك وعين تبجي ، وتابع الموظف الامريكي :
ـــ زين هذولة اللي يطالبون بالخدمة الجهادية ، اسالك بالله واحلفك بالعباس ،هم اللي سقطوا صدام لو بوش ؟ بوش من وراكم طاح حظه . حتى أمريكا اللي سوت عليكم فضل زربتو بيها والكل ايصيح ” طاح حضچ امريكا ” و” وكلا كلا أمريكا “وتهوسون ” الخايف خل يتكتر ، عدنا طلابة وي الامريكان ” طلعنا احنا الجبنالكم الطلابة وما جبنالكم طبق الذهب ؟ ، انتهى كلام الامريكي .
وحسب تقرير الاقتصاديين ان المبالغ التي يطالب بها بوش وربعة راح اتخلي الميزانية مثل جيبي . وطبعا محد يوكع بيها اطلاقا غير احنا المكاريد مو اهل الخدمة الجهادية ، وراح تجينا عجاجتها :
يحكى ان احد اولاد التجار اليهود كان في خانقين ، واثناء وجوده فيها سقطت منارة احد الجوامع ، فلما عاد الى بغداد اخبر والده بسقوطها ، فقال له والده :
ـــ راح تجينة عجاجتها ، فاستغرب الولد من اجابة والده ، فقال له :
ـــ وكيف تصل عجاجتها الى بغداد وخانقين بعيدة عنا ؟ اجاب الوالد :
ـــ توصل عجاجتها وراح اتشوفها ! وبعد ايام حضر احد جباة الحكومة الى محل التاجر اليهودي وقال له :
ـــ ان منارة جامع في خانقين سقطت ونظمت قائمة بالمتبرعين لجمع المبالغ منهم بغية اعادة تشييدها ، وانت من جملتهم وعليك ان تدفع عشر ليرات ـــ وكان ولده حاضرا ـــ فدفع له المبلغ ، ثم التفت الى ولده فقال له :
ـــ هاي عجاجتها .
وجهادية بوش راح ادفعها من ضلعي وهسة تشوفون .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.