بول بريمر: آية الله السيستاني اقوى شخصية في العراق وتعاملت معه 48 مرة(فيديو)

كشف بول بريمر، الحاكم المدني الأمريكي للعراق بعد إحتلال البلد سنة 2003 أنه تراسل مع آية الله، علي السيستاني المقيم في مدينة النجف 160 جنوب العاصمة العراقية بغداد 48 مرة.
وعبر مقابلة في برنامج “السطر الأوسط” الذي يعرض على قناة ام بي سي السعودية، قال بول بريمر :

فقد كشف، بريمر تفاصيل جديدة حول محاولة اعتقال زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر في عام 2003، وفحوى عشرات الرسائل المتبادلة مع آية الله، السيستاني.ونفى بريمر في تصريحات متلفزة، مسؤوليته عن إصدار مذكرة الاعتقال بحق الصدر في آب/أغسطس من العام الذي شهد إحتلال العراق، مبينًا أنّ:

“المذكرة صدرت عن سلطة عراقية مستقلة، وفق أدلة تثبت تورط الصدر في عملية اغتيال عبد المجيد نجل آية الله، أبو القاسم الخوئي”.
محاولة اعتقال مقتدى الصدر
وقال بريمر، إنّ دور القوات الأمريكية المقرر آنذاك كان “يقتصر على عزل منطقة إقامة الصدر في النجف، بطلب من الشرطة العراقية، التي لم تكن تملك العدد الكافي من العناصر لتنفيذ المهمة”.وأضاف بريمر، أنّ إدارته كانت على تواصل مع وزارة الدفاع الأمريكية بشأن عملية الاعتقال، نافيًا في الوقت إلغاء العملية بناءً على طلب من رئيس الوزراء الأول بعد إحتلال العراق إياد علاوي.
مجزرة بغداد!
وكشف الحاكم الأمريكي للعراق بعد نيسان/أبريل 2003، عن السبب الرئيس وراء إيقاف عملية اعتقال مقتدى الصدر.وقال بريمر، “في تلك الأثناء تعرض مقر الأمم المتحدة في بغداد إلى التفجير، ليتم تأجيل تنفيذ أمر الاعتقال”.
وأضاف بريمر:

“كنا حينها نتعامل مع معضلة مغادرة بعثة الأمم المتحدة للعراق، وبعدها لم نعد إلى فكرة المساعدة في اعتقال الصدر لوجود مشاكل أكبر على طاولتنا”.
وتابع بالقول:

“أستطيع أن أجزم أن مقتدى الصدر كان أبرز خصوم الاحتلال، وأكثرهم فاعلية على مستوى الأطراف الشيعية المناوئة”.
فصل المراسلات السيستانية
وفي أجواء النجف أيضًا، كشف بريمر عن فحوى 48 رسالة تبادلها مع المرجع الشيعي آية الله، علي السيستاني، والتي عرفت لاحقًا بـ “فصول الرسائل السيستانية”.
وقال بريمر:

“كنت أعلم أن السيستاني هو أهم شخص في العراق، وقد طورت عدد من قنوات الاتصال به”.

بشير الباكستاني- محمد سعيد الحكيم- علي السيستاني- اسحاق الفياض


وأضاف بريمر:

“كنت حريصًا جدًا على التواصل مع الشخص الذي أوصى بالتعاون مع القوات الأمريكية، ما دفعني إلى البحث عن أشخاص قادرين على إيصال الرسائل وإعادة الردود”.
وأكّد الحاكم الأمريكي السابق، أنّ:

ذلك حدث بالفعل وتحول الامر إلى “مراسلات دورية”، مبينًا أنّ عدد الرسائل المتبادلة مع السيستاني بلغ 48 رسالة بواقع 3 رسائل شهريًا.
رأي واحد في النجف والبيت الأبيض!
وأشار بريمر، أنّ:

“الرسائل الأولى ركزت على رؤية الرئيس الأمريكي آنذاك جورج بوش للعراق، والتي تركز على إتاحة الفرصة للعراقيين لتشكيل الحكومة عبر الانتخابات، واختيار نظام الحكم حتى لو كان ملكيًا”.
وأكّد بريمر، أنّ:

“بوش والسيستاني كانا يتشاركان ذات الرؤية للعراق، والتي تتلخص بتشكيل حكومة عراقية مسؤولية في نظام يسمح للعراقيين باختيار حكومتهم، وقد أصدر فتوى بهذا الخصوص”، موضحًا أنّ “نقطة الخلاف كانت تتعلق بالدستور”.
وبيّن بريمر:

أنّ رؤية المرجع السيستاني كانت تمثل “طموح العراقيين” الذي استشفه عبر الموظفين المدنيين والحكومة الأولى ووسائل الإعلام متمثلةً بـ “مناخ آمن لاختيار حكومتهم وتطوير اقتصادهم”.

مجلس حكم بريمر2004

زيباري: عبد المهدي طلب وساطتي مع الامريكان ليسمحوا لمحمد باقر الحكيم بالدخول الى العراق والسيستاني شدد على كتابة الدستور الجديد بعد صدام حسين!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.