بيان الاطار التنسيقي الشيعي ومقتدى الصدر: الاتفاق على محاربة الفساد وحصرالسلاح وتجريم التطبيع مع اسرائيل وخروج القوات الاجنبية من العراق

اصدر الإطار التنسيقي الشيعي، الخميس، بياناً، أوضح من خلاله مخرجات اجتماعه مع زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر.

وقال الإطار في بيانه، (2 كانون الأول 2021)، إنه:

“استقبل قادة الإطار التنسيقي اليوم الخميس زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر في منزل هادي العامري لمناقشة القضايا العالقة وآخر مستجدات الوضع الراهن ، تعزيزاً لروابط الوحدة والإخاء بين أبناء الوطن الواحد وبما يخدم مصلحة الشعب العراقي التي هي أولوية لجميع الأطراف”.

وأضاف:

“وقد ناقش المجتمعون عدداً من القضايا الرئيسة، ومنها”:

1 اتخاذ الخطوات العملية اللازمة لمحاربة الفساد ومحاسبة الفاسدين وإيقاف الهدر المعتمد بالمال العام.

٢ التأكيد على خروج القوات الأجنبية وفق الجدول الزمني المعلن ووضع آليات كفيلة بحصر السلاح بيد الدولة.

3حماية الحشد الشعبي ودعمه وتنظيمه بما يعزز دوره في حفظ الأمن في العراق.

4 تجريم التطبيع وكل ما يتعلق به.

5 العمل المشترك للحفاظ على ثوابت الشعب العراقي في التصدي للانحرافات الاخلاقية والاجتماعية وفق الأطر القانونية.

6 العمل على رفع المستوى الاقتصادي للمناطق المحرومة وإبعاد التنافس السياسي عن كل المشاريع الخدمية ورفع المحرومية عن هذه المناطق.

وتابع، “واتفق الطرفان على استمرار الحوارات والمناقشات وصولا إلى وضع معالجات واقعية للانسداد الحاصل في المشهد السياسي”، مبينا “فيما تؤكد قوى الإطار على استمرارها بخطواتها القانونية والجماهيرية فيما يتعلق بمتابعة موضوع نتائج الانتخابات”.

فادي الشمري

وأوجز تيار الحكمة بزعامة عمار الحكيم بعضا من مخرجات اجتماع الاطار التنسيقي الشيعي الذي جرى بحضور زعيم التيار الصدري مقتدى الصد،ر، في منزل أمين عام منظمة بدر، هادي العامري.

وقال القيادي في التيار فادي الشمري في توضيح ، (2 كانون الأول 2021)، إن:

“اجتماع قادة الشيعة ضرورة وطنية لحفظ العراق من الانزلاق نحو الهاوية والاقتتال الداخلي”.

وأضاف أن “المجتمعين قرروا ان يكون رئيس الوزراء القادم توافقيا والوزراء استحقاق انتخابي”.

وبين الشمري أن “الاجتماع تناول الحديث عن الخروج برؤية موحدة لمعالجة الانسداد السياسي”.

وأوضح أن “المجتمعين اتفقوا ان لا يكون هذا الاجتماع الاخير بل هو مفتاح للقاءات اخرى يتم الاتفاق فيها على النقاط الخلافية بين القوى الشيعية الاجتماع سيمهد لتشكيل لجان تنسيقية تناقش التفاصيل المتعلقة بتشكيل الكتلة الاكبر”.

وأشار أيضا إلى أن:

“المجتمعين اتفقوا على تشكيل لجنة مشتركة لاعداد ورقة موحدة تكون اساس لبرنامج حكومي يتم تقديمها للشركاء السياسيين وتكون ملزمة للحكومة الثامنة بعد سنة 2003”.
وأعلن المكتب الإعلامي لأمين عام منظمة بدر، هادي العامري، الخميس، عن انتهاء الاجتماع الذي جمع قيادات الاطار التنسيقي وزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر.

وذكر المكتب في بيان، (2 كانون الاول 2021)، ان “اجتماع الاطار التنسيقي الذي اقيم في مكتب رئيس تحالف الفتح هادي العامري قد انتهى”.

دون الكشف عن مزيد من التفاصيل حول نتائج الاجتماع.

ووصل زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، الخميس، الى منزل أمين عام منظمة بدر، هادي العامري بحضور جميع قادة الاطار التنسيقي الشيعي.
واكد همام حمودي، رئيس المجلس الاعلى الإسلامي في العراق، الخميس، على أهمية اجتماعات البيت الشيعي بكل مكوناته، والحوارات التي يعتزم اجرائها اليوم، مبينا “ان وحدة العراق واستقراره من وحدة البيت الشيعي وقدرته على مواجهة التحديات، وتصحيح المسار”.

وأشار في بيان(2 كانون الاول 2021)، الى ان:

“اجتماع البيت الشيعي هو من أجل بناء رؤية موحدة يتحمل من خلالها مسؤولية رفع الظلم، ومعالجة اختلالات العملية السياسية بما شابها من فشل وفساد واستغلال حزبي للدولة، وتصحيح المسار لما فيه ازدهار العراق ونهضته ورفاهية شعبه”.

واوضح، ان:

“الجميع حريصون في هذه المرحلة على وحدة العراق واستقراره، وهو ما لايمكن تحقيقه مالم تكون قواه السياسية وخاصة الشيعية التي تمثل المكون السكاني الاكبر، متراصة ومتماسكة، وقادرة على انتاج برلمان قوي بمستوى طموح المواطن، ومعارضة وطنية فاعلة في تقويم اي اختلالات ورفض تكرار اخطاء الماضي”.

يشار الى أن مفوضية الانتخابات أعلنت يوم الثلاثاء (30 تشرين الثاني 2021) النتائج النهائية للانتخابات التي جرت في العاشر من شهر تشرين/ الأول أكتوبر2021.

وأعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات اليوم الثلاثاء النتائج النهائية للانتخابات التشريعية الخامسة بعد إحتلال العراق، من قبل الولايات المتحدة الأمريكية سنة 2003 التي جرت، في 10 تشرين الأول/ أكتوبر2021.
وقال رئيس مجلس المفوضين جليل عدنان خلف في مؤتمر صحفي:
“بعد أن أكملت الهيئة القضائية جميع الطعون احدثت تغييرا بالنتائج الاولية وكانت مقعدا واحدا في كل من:

بغداد، ونينوى، وأربيل، وكركوك، والبصرة” ليشمل المجموع خمسة مقاعد تم تغييرها.

وأضاف أن عدد الناخبين الكلي بلغ أكثر من 22 مليوناً، مردفا بالقول إن عدد المصوتين بلغ أكثر من تسعة ملايين ناخب.

وأوضح خلف أن أعداد المصوتين بالانتخابات بلغ 44 بالمئة من عدد الناخبين الكلي.
وتلا اعضاء مجلس المفوضية اسماء الفائزين بالانتخابات والبالغ عددهم 329 مرشحا.

وتصدرت الكتلة الصدرية بزعامة مقتدى الصدرنتائج الانتخابات النهائية بالحصول على 73 مقعداً بينما حصل تحالف “تقدم” بزعامة محمد الحلبوسي على 37 مقعداً، وائتلاف دولة القانون بزعامة نوري المالكي على 33 مقعداً.
وجاء الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بارزاني رابعا بالحصول على 31 مقعداً فيما حل تحالف الفتح بزعامة الأمين العام لمنظمة بدر، هادي العامري خامسا حيث حصل على 17 مقعداً، وجاء بالمرتبة السادسة التحالف الكردستاني بزعامة بافل جلال طالباني بـ17 مقعداً بفارق عدد الأصوات بينه وبين تحالف الفتح.

وحصل تحالف بزعامة خميس الخنجر “عزم” على 14 مقعدا فيما حصل تحالف امتداد بزعامة علاء الركابي على 9 مقاعد، وحراك الجيل الجديد بزعامة شاسوار عبد الواحد على 9 مقاعد، بينما حصل “إشراقة كانون، قريب من مكتب آية الله السيستاني” على 5 مقاعد، والعقد الوطني بزعامة فالح الفياض على 4 مقاعد، وقوى الدولة بزعامة عمار الحكيم وحيدر العبادي 4 ايضا، وجماهير هويتنا بزعامة أحمد الجبوري “أبو مازن” 3 مقاعد، وحركة حسم للإصلاح بزعامة ثابت العباسي ثلاثة مقاعد ايضا فيما حصلت باقي الائتلافات والتحالفات والأحزاب البالغ عددها 16 كيانا سياسيا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.