بيان الحركة الشعبية لاجتثاث البعث حول ترشيح الهميّم لرئاسة الوقف السني

في خضم التدافعات الكثيرة التي دفعت باسماء مرشحيها الى مكتب رئيس الوزراء العراقي لمنصب رئيس ديوان الوقف السني في العراق حيث بلغ العدد مئات الأسماء بدءاً من الدكتور أحمد الكبيسي وإنتهاء بالدكتور عبد اللطيف الهميم،وبين الأول والأخير اسماء الكثير من شيوخ أهل السنة والجماعة في العراق وعدد من المنشدين وخطباء المساجد وبعضهم ممن له بصمة واضحة في تفرقة الشعب العراقي والتحريض على العنف والقتل ودعم الإرهاب الداعشي بشكل علني مثل الشيخ رافع الرافعي العاني الذي تزخر مواقعه الاليكترونية ووسائله الإعلامية ومواقفه العلنية من عمان في الاردن بأشرس حملة تشويهية للحشد الشعبي وتسميته بالحشد(الصفوي).أما الشيخ الدكتور عبد اللطيف الهميّم بصفته المرشح الابرز لمنصب رئيس ديوان الوقف السني فإنه من علماء السلطة في النظام السابق ويصفه المتابعون بأنه (ناصح) الطاغية صدام حيث أدار حملته(الإيمانية) وكان صاحب فكرة البنك الإسلامي التي وافق عليها الطاغية فوراً،كما يوصف الشيخ الهميّم بأنه (ناصح صدام بضرورة الاهتمام بالسنة وأحاديث النبي صلى الله عليه وسلم خاصة بعدما نشر الرافضة شبههم حول أحاديث السنة)…لقد ساهم الرجل في العام 1991 ـ حين خرج العراق منهكا من حرب ضد تحالف دولي قادته انذاك الولايات المتحدة ـ ساهم بمساعدة سلطة الطاغية صدام  ،حسب ما يرى الخبراء، الى الاحتماء بالاسلام لتجنب هزات داخلية وخارجية جديدة.
وللشيخ عبد اللطيف هميم (امين عام المؤتمر الاسلامي الشعبي) الذي أنشأه الطاغية صدام ويضم شخصيات اسلامية عالمية تصريح صريح يصف فيه الطاغية بأن “الرئيس صدام حسين انحاز الى الدين كعنصر من عناصر الهوية وهو ما اجهض التطرف”.
وتحتفظ الذاكرة الإعلامية العراقية للشيخ هميم بتصريحات يمجد فيه الطاغية بوصفه راعي الحملة الإسلامية الحديثة في العراق.
ولذلك وغيره فإن الحركة الشعبية لإجتثاث البعث ترى أن الرجل يلتحف بشبهة تأريخ لا يؤهله أن يشغل منصباً رفيعاً يستطيع من خلاله أن يدير دفة الأخوّة الأسلامية داخل العراق نحو برّ الأمان والوحدة الوطنية من خلال إدارة الوقف السني.
نحن امة لا تنسى شهداءها … اجتثاث البعث رسالتنا الى الانسانية
الحركة الشعبية لاجتثاث البعث
بغداد  24 / 6 / 2015
[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.