بيان الحركة الشعبية لاجتثاث البعث حول مؤتمر مكافحة الإرهاب والمليشيات في اربيل

بعد أكثر من إحدى عشرة سنة على الإحتلال الأميركي للعراق في العام 2003 وإسقاط النظام الديكتاتوري المقبور، وبعد إطلاق الخطابات النارية ضد الإحتلال والتهديدات المستمرة لإسقاط العملية السياسية من قبل قوى سياسية تدعي تمثيلها لأبناء العرب السنة في العراق ، عُقد في أربيل ، الخميس 18/12/2014 وبرعاية أميركية ، مؤتمر ما يسمى بـ ( مكافحة الإرهاب والمليشيات ) ، الذي يهدف إلى لمّ شتات تلك الكتل والفصائل السنية في تحالف جديد ، كما رُوّج له ، ومن الغريب أن أعداء الأمريكان بالأمس يستعطونهم اليوم ويرعى وزير الخارجية الأميركي جون كيري ، المؤتمر الذي ضمّ أغلب الكتل التي تدعي تمثيلها للسنة في العراق ، فضلاً عن عدد من الشخصيات المطلوبة للقضاء العراقي، ومنهم : وزير المالية السابق رافع العيساوي، وأمير قبائل الدليم علي الحاتم ، والمدان عدنان الدليمي وممثلون عن ( الجيش الإسلامي ) ، و (حماس العراق ) ، و ( النقشبندية ) ، وعصابات البعث .
وفي الوقت الذي تستهجن فيه الحركة الشعبية لإجتثاث البعث هذا المؤتمر المشبوه فإنها تبدي غاية اندهاشها من التصرف الامريكي الذي اقل ما يمكن وصفه بأنه تصرف مشبوه ويخفي في طياته امرا لابد ان نحذره والا فما الذي يبرر رعاية الامريكان الذين طالما شرخوا آذاننا بأسطوانة القانون ووجوب الالتزام به واحترامه وهي في الوقت نفسه ترعى مؤتمرا للخارجين على القانون والمدانين بقضايا ارهابية راح ضحيتها الآلاف من العراقيين الابرياء .. لذا فإن الحركة الشعبية لإجتثاث البعث تحذر الحكومة العراقية والبرلمان العراقي من السماح لمثل هذه النشاطات المعادية للعملية السياسية والرامية الى تسليح أبناء السنة العرب خارج إطار الدولة وبالتعاون مع الولايات المتحدة وتعطيل الدور القيادي الناجز لقوات الحشد الشعبي في مقارعة داعش في ميادين المواجهة العسكرية لتحرير المناطق المحتلة من سيطرتهم البغيضة.
إن الحركة الشعبية لإجتثاث البعث تستنكر بأبلغ العبارات إنعقاد مؤتمر على ارض عراقية وهو يتآمر على العملية السياسية العراقية التي أسسها الشعب العراقي بدمائه وتضحياته الجسام وتذكر الرأي العام العراقي والعالمي ان البعث والبعثيين ما زالوا هم عدو العراق والعراقيين.
نحن امة لا تنسى شهداءها … اجتثاث البعث رسالتنا الى الانسانية
الحركة الشعبية لاجتثاث البعث
بغداد   20 \ 12 \ 2014 

البيان الختامي للمؤتمر العربي السني لمكافحة الارهاب والتطرف‎ في اربيل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.