بيان الحكومة العراقية السابعة بعد إحتلال العراق سنة 2003 حول مؤتمر السلام والاسترداد واسرائيل في اربيل(فيديو)

أعربت الحكومة العراقية السابعة بعد إحتلال العراق من قبل الولايات المتحدة الأمريكية سنة 2003 عن رفضها للاجتماعات “غير القانونية” التي عقدتها بعض الشخصيات العشائرية المقيمة في أربيل، مؤكدة أن التطبيع مع إسرائيل مرفوض دستورياً وقانونياً وسياسياً.

جاء ذلك في بيان صادر عن المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء السابع بعد سنة 2003 مصطفى الكاظمي، اليوم السبت (25 أيلول 2021)، ذكر فيه أن:

“الحكومة العراقية تعرب عن رفضها القاطع للاجتماعات غير القانونية، التي عقدتها بعض الشخصيات العشائرية المقيمة في مدينة اربيل بإقليم كردستان، من خلال رفع شعار التطبيع مع اسرائيل”، مضيفاً أن “هذه الاجتماعات لاتمثل أهالي وسكان المدن العراقية، التي تحاول هذه الشخصيات بيأس الحديث بأسم سكانها، وانها تمثل مواقف من شارك بها فقط”.

وأوضحت الحكومة العراقية أن هذا السلوك يجسد “محاولة للتشويش على الوضع العام، وإحياء النبرة الطائفية المقيتة، في ظل استعداد كل مدن العراق لخوض انتخابات نزيهة عادلة ومبكرة”

ورئيس الوزراء العراقي السابع أكد في البيان أن:

“طرح مفهوم التطبيع مرفوض دستورياً وقانونياً وسياسياً في الدولة العراقية، وأن الحكومة عبرت بشكل واضح عن موقف العراق التاريخي الثابت الداعم للقضية الفلسطينية العادلة، والدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقه بدولة مستقلة عاصمتها القدس الشريف، ورفض كل أشكال الاستيطان والاعتداء والاحتلال التي تمارسها إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني”.

مصطفى الكاظمي

ودعا أكثر من 300 عراقي، من السنة والشيعة، بينهم شيوخ عشائر ومثقفون وكتاب، من ست محافظات عراقية هي، بغداد ونينوى “الموصل” وصلاح الدين والأنبار وديالى وبابليوم الجمعة 24 سبتمبر/ أيلول 2021 في مدينة أربيل في إقليم كردستان العراق إلى التطبيع بين العراق وإسرائيل، في أول نداء من نوعه أطلق خلال مؤتمر عقد تحت عنوان:

“السلام والاسترداد” ونظم في مدينة إربيل، برعاية منظمة أميركية هي، “مركز اتصالات السلام” ومقرها بمدينة نيويورك ويرأسها الخبير الأميركي من أصل يهودي عراقي جوزيف برودي وتناول المؤتمر، قضية التطبيع بين إسرائيل والدول العربية والتقارب بين المجتمعات المدنية.

كلمة الشيخ وسام الحردان في مؤتمر السلام والاسترداد مع إسرائيل في أربيل في إقليم كردستان العراق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.