بيان جديد من ساحة التحرير 1 شباط 2020: الساحة بيت للعراقيين والتهديدات لن تثنينا وقد قدمنا 700 شهيد و21 ألف جريح!

أصدر معتصمو ساحة التحرير، وسط العاصمة بغداد، السبت، بياناً بشأن آخر تطورات الأوضاع في البلاد، وذلك بعد عودة أنصار التيار الصدري إلى ساحات التظاهر يوم أمس.

وذكر البيان، اليوم 1 شباط 2020 إن “الثورة لم تنحرف عن مسارها ابداً ومنذ بدايتها، حيث كانت تكرر دائما رفضها التام لوجوه الطبقة السياسية جميعاً، ورفض التدخلات الخارجية بكافة اشكالها”.

وأضاف، أنه “لا قيادة للثورة، فالثورة شبابية خالصة لم يستطع احد تجييرها لصالحه حتى اليوم، وهم وحدهم من قرر جميع الخطوات الماضية، وسيقررون المستقبلية ايضاً، بلا وصايةٍ من أحد سوى المتظاهرين نفسهم، فكلهم قادة، وكلهم قاعدة”.

وأشار إلى أن “الساحة كانت وما زالت بيت للعراقيين جميعاً، الساخطين على ما وصل اليه حال وطننا، لذا ليس لاحد السلطة في رفض وقبول المشاركة والحضور فيها، الجميع مرحب به بشرط ان يكون عراقياً خالصاً غير مجير لمصلحة غير مصلحة العراق العامة، التي لا شأن لها بالمصالح الشخصية والحزبية الضيقة”.

وتابع، “تعرضنا في ساحات الاعتصام ومنذ اليوم الاول لشتى انواع التهديدات، وتحوّل كثير من هذه التهديدات الى افعال حقيقية بالاضافة الى استشهاد ما يقارب ٧٠٠ شاب، وجرح 21 الف، وكل هذه السلسلة من التهديدات لن تغير موقفنا ابدا، بل ستزيدنا اصراراً، الى نهاية الطريق، فالتهديدات الإضافية ليست شيئاً جديداً، ومَن تواجد لأكثر من 100 يوم، في أخطر بقعة في العراق، نظراً للقمع السلطوي، لن تثنيه ألاعيب إضافية من هذا الطرف أو ذاك”.

ويوم أمس، دعا زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، أنصاره إلى العودة لساحات التظاهر، وتنظيم اعتصام مفتوح قرب المنطقة الخضراء، وهو ما أثار تساؤلات عدة عن الخطوات المقبلة للصدر، كما أثار قلقاً في أوساط المتظاهرين، إثر التنافس الذي حصل مع بعض معتصمي التحرير.

بدوره، اكد مدير مكتب الصدر في بغداد ابراهيم الجابري أن توجيهات صارمة تحدد حركة انصار التيار الصدري الذين استأنفوا الاعتصام في ساحة التحرير بعد انسحابهم السبت الماضي.

وتداول ناشطون في ساحة التحرير انباءً عن مشادات كلامية حصلت بين انصار التيار الصدري ومعتصمين في الساحة كانوا قد رفضوا الانسحاب مطلع الأسبوع الماضي.

ووفقاً لأحد المعتصمين، فإن اشخاصاً من التيار دخلوا احدى الخيم ( خيمة الدكلاوي) عنوة ودخلوا في مشادة مع المسؤولين عن الخيمة.

ويشهد العراق، منذ 1 تشرين الأول / اكتوبر 2019 مظاهرات سلمية” انتفاضة تشرين” بدأت في العاصمة العراقية بغداد، ثم انتقلت الى المدن العربية الشيعية ضد الاحزاب والمنظمات التي تحكم العراق منذ 2003 والتي قتل واصيب وأختطف فيها الآلاف المواطنين العراقيين وحسب مفوضية حقوق الانسان الحكومية، تعرض 39 متظاهر للإغتيال و600 للقتل و3200 للإعتقال غير المختطفين والآلاف المصابين منذ مطلع تشرين الاول اكتوبر2019 في العراق.

المتظاهر علاء الركابي يكشف اللقاء مع الأمم المتحدة..600 شهيد و20000 جريح و4000 معاق وندعو إحالة المسؤولين الحكوميين الى المحاكم الدولية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.