بيان حزب الدعوة حول تسريبات المالكي ودعوة الصدر بعد الجزء الرابع: كنا في المعارضة بمبارزة العفالقة الأرجاس همنا بناء دولة المؤسسات في العراق

أكد بيان حزب الدعوة الإسلامية بزعامة أمينه العام رئيس الوزراء لدورتين “2006-2014” نوري المالكي انه من اتباع “الشهيد محمد باقر الصدر”، مبينا انه لا تهمه المناكفات ولا يكترث للفتن.

وذكر الحزب في بيانه ردّ خلاله على الاتهامات الموجهة اليه، اليوم الاثنين (18 تموز 2022) ان:

“همنا بناء دولة المؤسسات، وفرض الأمن والقانون، وخدمة العباد والبلاد بالمباح المتاح في هذه الايام”.

جاء البيان عقب تغريدة نشرها زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر جائت بعد نشر الجزء الرابع لتسريبات المالكي،

نصح الصدر فيها الأمين العام لحزب الدعوة الإسلامية رئيس الوزراء الثالث والرابع بعد إحتلال البلد سنة 2003 نوري المالكي باعتزال السياسة او تسليم نفسه الى القضاء، متهمه الى جانب حزب الدعوة بالخروج عن مسار “الشهيد محمد باقر الصدر”.

وأشار الحزب في البيان الى ان:

“هناك من يذكي نار الفتنة بيننا نحن ابناء الصدرين والذين عبرنا عنهم عند دخولنا العراق بالرمز والهوية، وعملنا سياسيا مع جميع اخواننا الاسلاميين وغيرهم، ولم نستأثر بسلطة انما كان التصدي وفق المعطيات والسياقات التي أقرها الدستور”.

وحذر من “بوادر فتنة تصب الزيت على النار من قبل المرجفين والمتربصين بشعبنا الدوائر، ومن قبل الاجهزة السرية في الداخل والخارج ممن يطمعون بتحويل العراق الى بؤرة صراع من خلال تسريب واستراق الكتروني دخل عليه التزييف والتزوير”.

فيما يلي نص بيان حزب الدعوة

“بسم الله الرحمن الرحيم.

(أحسب الناس ان يقولوا آمنا وهم لايفتنون) العنكبوت 2

صدق الله العلي العظيم

نحن حزب الشهداء وآباء الشهداء وابناء الشهداء واتباع الشهيد السعيد محمد باقر الصدر (قدس سره الشريف) قد خبرنا شعبنا العراقي الأبي المسلم منذ أن كنا في المعارضة وفي ساحات المبارزة مع العفالقة الأرجاس. شهدت لنا اهوار العراق وجباله وقصباته وصبغت دماء شهدائنا البررة زنازين قصر النهاية وأبي غريب وقافاته وسجونه المنفردة.

وقد ساندنا كل تحرك اسلامي للخلاص من الطاغوت، وما أن انطلق السيد محمد محمد صادق الصدر (قدس سره) في مشروعه حتى دعمناه وعاضدناه، ورأينا انه عمل في طول حركتنا وفعلنا الدعوي والسياسي، وهذا ثابت ومدون في أدبيات الدعوة المباركة، كما خبرنا شعبنا في مواطن التصدي السياسي منذ أن بدأت العملية السياسية في العراق بعد سقوط الصنم، وكنا وما زلنا نحافظ على ثوابت الدين والوطن وعملنا بأريحية سياسية مع جميع الشركاء يحدونا بذلك خدمة بلدنا والنهوض بمشروعنا الاسلامي الذي ارسى دعائمه شهيدنا الصدر الاول (رض) والعلماء الحركييون البررة، فحافظنا واخواننا في العملية السياسية على الوحدة الوطنية واسترجعنا سيادة العراق بإخراج المحتل ولازلنا نحافظ على وضع العملية من الانهيار أمام فعل الأعداء والطامعين الدوليين والاقليميين لا تهمنا المناكفات ولانكترث للفتن، همنا بناء دولة المؤسسات وفرض الامن والقانون وخدمة العباد والبلاد بالمباح المتاح في هذه الايام.

ومع ارهاصات تشكيل الحكومة نرى ان هناك من يذكي نار الفتنة بيننا نحن ابناء الصدرين والذين عبرنا عنهم عند دخولنا العراق بالرمز والهوية وعملنا سياسيا مع جميع اخواننا الاسلاميين وغيرهم ولم نستأثر بسلطة انما كان التصدي وفق المعطيات والسياقات التي أقرها الدستور.

ولم ندخل صراعا حزبيا مع اي طرف ولم ننجر الى صراعات جانبية تبعدنا عن اهدافنا الاسلامية والوطنية. اننا نرى في هذه الايام بوادر فتنة تصب الزيت على النار من قبل المرجفين والمتربصين بشعبنا الدوائر، ومن قبل الاجهزة السرية في الداخل والخارج ممن يطمعون بتحويل العراق الى بؤرة صراع من خلال تسريب واستراق الكتروني دخل عليه التزييف والتزوير. وقد تم توضيح ذلك لشعبنا .

اننا لن ننجر الى فتنة عمياء بين ابناء الوطن الواحد فضلاً عن الخط الرسالي الذي مثله الشهيدان الصدران (قدس سرهما) وندعو ابناء شعبنا وقواه السياسية للحذر من الوقوع في صراع لايخدم الا اعداء الاسلام والوطن. والله من وراء القصد.

حزب الدعوة الاسلامية”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.