بيان شرطة دبي حول وفاة الإعلامية نجوى قاسم

كشفت شرطة دبي، الخميس، سبب وفاة الإعلامية اللبنانية نجوى قاسم، مؤكدة ألا شبهة جنائية في الأمر.

وقال مساعد القائد العام لشرطة دبي لشؤون البحث الجنائي اللواء خليل إبراهيم المنصوري، في تصريحات اليوم 2 كانون الثاني 2020، إنه “لا شبهة جنائية في وفاة الإعلامية نجوى القاسم”، مؤكدًا، أنّ “جميع المؤشرات والفحص الطبي المبدئي تؤكد ذلك”.

وأوضح المنصوري، أنّ “الوفاة طبيعية نتيجة أزمة قلبية”، لافتا إلى أن “شرطة دبي اتخذت إجراءاتها المعتادة وتشمل الفحص من قبل خبراء الطب الشرعي بالأدلة الجنائية”.

وأضاف، أن “الإعلامية المتوفاة (52 عامًا)، كانت تعيش مع أفرادٍ من أسرتها في منزلٍ جديدٍ بمنطقة المارينا، وفي أجواء اعتيادية احتفلت مع أسرتها وأصدقائها برأس السنة الجديدة، وتوجهت إلى سريرها بشكل طبيعي ليلة أمس، وحين دق المنبه في الصباح لم تستيقظ، ما أثار قلقهم، فتوجهوا إليها وحاولوا إيقاظها لكنها لم تستجب فاتصلوا بالإسعاف، وتبينت من خلال الفحص وفاتها نتيجة أزمة قلبية”.

وذكر المنصوري، أنّ “هناك أطباءً بين أفراد أسرتها، ولم تكن تعاني من أمراض أو مشكلات صحية قبل الوفاة”.

وكانت قناة “العربية”، نعت مذيعتها الشهيرة نجوى قاسم التي وافتها المنية صباح اليوم الخميس في شقتها في إمارة دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة بسبب “سكتة قلبية ” كما تداول النشطاء في مواقع التواصل الاجتماعي.

وبدأت الإعلامية قاسم مشوارها مع قناة العربية والحدث في العام 2003 كمذيعة بعد عملها لـ11 عاما في تلفزيون المستقبل اللبناني، وشاركت في العربية كمراسلة ميدانية لتغطية أخبار الحروب في العراق وافغانستان ولبنان، كما تم اختيارها بين أقوى مئة سيدة في العالم العربي من قبل مجلة “آربيان بزنس” وحصلت في العام 2012 على جائزة مؤسسة مي شدياق للإبداع التلفزيوني.

#نجوى_قاسم تتحدث عن الموت المفاجىء تعليقا على نجاتها من تفجير في العاصمة العراقية بغداد 2004

#نجوى_قاسم تتحدث عن الموت المفاجىء تعليقا على نجاتها من تفجير في العاصمة العراقية بغداد 2004

Gepostet von ‎AliraqNet العراق نت‎ am Donnerstag, 2. Januar 2020

المقالات والبحوث تعبر عن آراء كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي العراق نت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.