بيان علاوي حول تصريحات منسوبة لمصطفى الكاظمي بخصوص فيصل فنر الفيصل الجربا وسارة اياد علاوي

أصدر مكتب رئيس الوزراء الاول بعد سقوط نظام صدام حسين عام 2003 رئيس ائتلاف الوطنية إياد علاوي، اليوم الخميس 11 حزيران2020، بياناً رد فيه على تصريحات منسوبة لرئيس الوزراء السابع بعد 2003 مصطفى الكاظمي، تحدث فيها عن طلب علاوي عدة مناصب وزارية إبان مشاورات تشكيل الحكومة.

وفي التصريح المتداول على لسان الكاظمي، يعزو رئيس الحكومة الكاظمي الهجوم الذي شنه اياد علاوي في سياق قضية الرواتب، إلى رفض الكاظمي منح علاوي عدة مناصب كان قد طلبها في وقت سابق.

ورد مكتب علاوي على التصريحات المتداولة، حيث أقرّ بوجود مفاوضات فعلية لنيل وزارتي الدفاع والاتصالات، لكن علاوي أكد في بيانه إن ذلك كان بطلب من الكاظمي وليس رغبة من علاوي.

وكشف علاوي عن ترشيح كاظم الشمري لوزارة الاتصالات، وفيصل فنر لوزارة الدفاع، مؤكداً أن الاخير كان في دولة الإمارات ووصل إلى بغداد بطلب من علاوي، إلا أنه لم ينل المنصب.

وجاء في نص البيان

تناقلت وسائل الاعلام تصريحات منسوبة لرئيس الوزراء مصطفى الكاظمي تضمنت افتراءات بحق زعيم ائتلاف الوطنية الدكتور اياد علاوي .

ولاننا لسنا في معرض الرد على تلك الافتراءات، فاننا نذكر السيد الكاظمي انه هو من بادر وطلب من الدكتور علاوي ترشيح شخصيات وطنية لوزارته، وان الدكتور علاوي تمسك بمطلب واحد فقط تمثل باشراك النقابات والاتحادات والمتظاهرين الكرام، وضرب مثلاً بان يكون نقيب المحامين وزيراً للعدل، اما فيما يخص وزارة الدفاع فان الكاظمي هو الذي طلب من الدكتور اياد علاوي ان يرشح له شخصيات كفوءة للمنصب، وفعلا تم ترشيح الاخ فيصل فنر الفيصل الذي عاد الى العراق بناءً على طلب زعيم ائتلاف الوطنية بعد ان كان في زيارة لعائلته الكريمة في دولة الامارات العربية المتحدة، وقد التقى به الكاظمي وحظي بتأييده، لكنه انقلب عليه في اللحظات الاخيرة لاسباب ما زالت مجهولة عندنا، كما ان الكاظمي طلب ترشيح شخصية لوزارة الاتصالات، وقد تم ترشيح رئيس كتلة الوطنية البرلمانية السيد كاظم الشمري، وقبل ارسال كتاب ترشيحه، قام الكاظمي بترشيح اسمٍ اخر لتولي الوزارة، وبالاضافة الى ذلك كله كان قد طلب ترشيح اسمين اخرين لمناصب اخرى.

اما بخصوص الانسة سارة علاوي،

فقد افترى عليها الكذب هي الاخرى، اذ لم يحدث سوى ان الدكتور علاوي اخبر الكاظمي بانها مهتمة بالعمل السياسي وتتحرك دون حمايات وهو مايدفعه للخوف عليها، إذ لا يمتلك فصيلاً مسلحاً، ولا نعرف من الذي املى على الكاظمي السيناريو الذي اختلقه امام وسائل الاعلام، وهذه الطريقة في التجني على الاخرين وانتهاك القيم التي يبدو ان الكاظمي قد اعتاد عليها .

لقد ارسل الدكتور اياد علاوي الى صدام حسين -في وقتها- قبل ان يقدم مع جلاوزته على اغتيال اخيه رحمه الله، والاعتداء على عائلته الواسعة ومصادرة املاكها، بأن التفكير بالمساس بالعائلة سيجعل الخصومة خصومتين، سياسية وعائلية، وهو ما يعيده اليوم، وعلى الكاظمي ان يعيه، فالخصومة اصبحت سياسية وعائلية، والدكتور علاوي يرفض بشدة ان تستلم ابنته اي وظيفة في نظام ملوث يقوده الكاظمي .

لقد دعم الدكتور اياد علاوي ترشيح الكاظمي برفقة اخيه الرئيس مسعود بارزاني والدكتور برهم صالح وكان الظن ان ينصرف لمعالجة الانحرافات التي تشهدها العملية السياسية وتحسين الاوضاع المعيشية للمواطنين ومحاكمة قتلة المتظاهرين وقبل ذلك كله التهيئة للانتخابات المبكرة، ولم يكن بظننا ان يشغلنا بالكذب والادعاءات الباطلة والقرارات المتخبطة التي مس اخرها شريحةالمتقاعدين .

اخيرا، لن تهزنا هذه الافتراءات، ولن تلمع الصورة المشوهة لالكاظمي وهو احد المتسببين بخراب العراق ووصوله لهذا الحال واستمرار نظامه بقتل وسحق المتظاهرين السلميين الباحثين عن اصلاح ووطن، وسنواصل المسير على ذات الدرب دفاعاً عن شعبنا الابي ومصالح العراق العليا، رضي الكاظمي ام لم يرضى.

فيصل فنر الفيصل الجربا
سارة اياد علاوي

المقالات والبحوث تعبر عن آراء كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي العراق نت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.