تحالف السيادة بزعامة خميس الخنجر يتهم مجاميع منفلتة بالوقوف وراء استهداف مقر رئيس مجلس النواب الخامس بعد احتلال العراق 2003 محمد الحلبوسي في الرمادي

أدان تحالف “السيادة” بزعامة خميس الخنجر وهو أكبر ائتلاف للقوى السنية في مجلس النواب الخامس بعد إحتلال البلد سنة2003، يوم الثلاثاء، استهداف مقر رئيس البرلمان الخامس بعد إحتلال العراق من قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية سنة 2003 محمد الحلبوسي بالصواريخ في الكرمة بالأنبار، متهما “مجاميع منفلتة” بالوقوف وراء الهجوم.

وقال التحالف، إن:

“مجاميع منفلتة قامت بقصف مقر الحلبوسي في قضاء الكرمة في تحد واضح لسيادة الدولة وكسر هيبتها”.

وأضاف:

“إننا في تحالف السيادة؛ إذ ندين هذا الفعل الجبان، فإننا نطالب بسرعة الكشف عن الجناة وتقديمهم للعدالة وانزال العقوبات بحقهم ليكونوا عبرة لغيرهم ممن يحاولون العبث بأمن البلاد”.

ودعا التحالف، القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء السابع بعد الإحتلال سنة 2003 مصطفى الكاظمي، بـ”التدخل الفوري والعاجل للحيلولة دون تكرار ذلك”، مطالبا “العقلاء مرة أخرى بوقف مغامرات السفهاء ضد استقرار العراق وتهديد السلم المجتمعي فيه”.

وفي وقت سابق الثلاثاء، أبلغ مصدر أمني، بإطلاق مجهولين أربعة صواريخ على مضيف الحلبوسي بالكرمة، ما تسبب بإصابة ثلاثة مدنيين بجروح.

ويأتي الهجوم الأخير بعد ساعات قليلة من قرار حاسم أصدرته المحكمة الاتحادية العليا بشرعية جلسة البرلمان الأولى التي شهدت انتخاب الحلبوسي رئيسا للمجلس لولاية ثانية في 9 كانون الثاني،2022.

وتكررت الهجمات التي تستهدف مكاتب الأحزاب في بغداد وكركوك والأنبار خلال الفترة القليلة الماضية، وتستهدف بالتحديد القوى السنية والحزب الديمقراطي الكردستاني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.