تحالف الفتح برئاسة هادي العامري: سنطيع آية الله السيستاني في تأجيل سحب القوات الأمريكية من العراق!

كشف المتحدث باسم تحالف الفتح، رئيس كتلة السند، أحمد الاسدي، أن تحالفه “سيطيع” قرار المرجعية، في حال ارتأت الأخيرة، وجوب تأجيل قرار مجلس النواب، بسحب القوات الأمريكية.

وقال الأسدي إن:

“واشنطن اقرت بوقوفها وراء ضرب مقار الحشد واغتيال نائب رئيس هيأة الحشد الشعبي ابو مهدي المهندس وقائد فيلق القدس قاسم سليماني”، مبينا أن “الاتفاقية بين العراق وأميركا لم تفعل منذ عام 2008”.

ورأى الأسدي، أن:

“العراقيين يتحسسون من التواجد الأجنبي أيا كانت جنسيته”، مبينا أن :

“القرار النيابي بسحب القوات الأجنبية شرعي ويحظى بدعم شعبي عبر عنه تظاهرات مليونية خرجت للشوارع”.

وفي الخامس من كانون الاول من العام الجاري، صادق البرلمان العراقي على قرار يلزم الحكومة بالعمل على إنهاء وجود أي قوات أجنبية على الأرض العراقية، خلال جلسة استثنائية لهذا الشأن، عقب تظاهرة طالبت بخروج القوات الامريكية، من البلاد.

وقال إن :

“رأي المرجعية محترم وواضح في جميع المواقف، وإذا رأت المرجعية بوجوب تأجيل تطبيق قرار البرلمان بسحب القوات الأجنبية فحنن سنطيع ما تراه”. وذكر أن “القوات المتواجدة الان على الاراضي العراقية متواجدة بطلب من الحكومة العراقية لمحاربة داعش”، مضيفا أن “الانتخابات الأميركية قد تؤثر على ملف الحوار، لأن ما يحدث بالنسبة للمصالح الأميركية يؤثر على الرأي العام الأميركي”.

الحوار الاستراتيجي مع واشنطن

واشار رئيس كتلة السند، إلى أن “الوفد المحاور ملزم بالعمل وفق القرار النيابي”، مضيفا: “جلسنا مع الوفد العراقي المحاور لواشنطن، وحددنا ثوابت لا نقبل التنازل عنها”.

وشدد على “تحديد عدد القوات الأجنبية في العراق وسبب تواجدها وموعد انسحابها”، مبينا أن “الجهات المختصة هي الجهة المخولة الوحيدة، بتحديد حاجة العراق لفنيين ومدربين أجانب وحاجتها للمعدات وغيرها”.

وتابع، ان “رئيس تحالف الفتح هادي العامري، عبر عن ثقته بالوفد العراقي المحاور، وحمله مسؤولية إنجاح الواجب الذي كلفوا به لأنهم يمثلون الشعب العراقي وقواه السياسية لأنه امام امتحان سيادة”.

وأكمل: “تحدثت مع رئيس الوزراء بضرورة إضافة ممثلين كمراقبين للحوار عن لجنة الأمن والدفاع، ولجنة العلاقات الخارجية النيابيتين”. ولفت الى أن “البيان الختامي تضمن إيجابية بشأن الالتزام بقرارات السلطة التشريعية، وقدأرضى جميع الأطراف وكان متوازنا”.

ونبه الأسدي على أنه “لا حقيقة لطلبي شخصياً بتحديد موعد أقصاه 6 أشهر لانسحاب القوات الأميركية، ويجب ان يحدد موعد صريح للانسحاب في ختام الحوار”.

استهداف المقرات الأمريكية

ورأى الأسدي، أن “من يستهدف المقار التي تتواجد فيها القوات الاميركية، أطراف مجهولة لدينا ومن واجب الحكومة تحديدها وتحليل ما يصدر من إعلانات لأطراف تقول انها هي من وقف ورائها”. وأشار رئيس كتلة السند، إلى أن “قصف المقار مخالفة قانونية ومن يقف ورائه له أسبابه”.

وفيما لفت الى أن “إيران وأميركا أكثر من يؤثران بالمشهد العراقي سياسياً واقتصاديا”، رأى أن من “المهم علينا نحن كعراقيين ان نجد مصلحتنا، ونوجد توازن بين القوتين على أساس حفظ السيادة العراقية”، مؤكدا أن “قوة الدولة هي من تحدد مستوى التدخلات الخارجية”.

المؤتمرالصحفي الاول لرئيس الوزراء السابع بعد 2003 مصطفى الكاظمي اليوم الخميس 11 حزيران2020

احمد الاسدي

رئيس الوزراء السابع بعد سقوط نظام صدام حسين عام 2003 مصطفى الكاظمي: الحوار مع الولايات المتحدة سيعتمد على رأي آية الله السيستاني

المقالات والبحوث تعبر عن آراء كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي العراق نت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.