تحالف ثورة العشرين: رئيس الوزراء السابع بعد2003 يمثل الإحتلال الأمريكي وننتظر موقف من آية الله السيستاني

أصدر “تحالف ثورة العشرين الثانية”، اليوم السبت (6 تشرين الثاني 2021)، بياناً على لسان المتظاهرين المعترضين المؤيدين على نتائج الانتخابات الخامسة التشريعية بعد إحتلال العراق من قبل الولايات المتحدة الأمريكية سنة 2003 التي أجريت في 10 تشرين الأول2021، طالب فيه آية الله، علي السيستاني المقيم في مدينة النجف 160 كيلو متر جنوب العاصمة العراقية بغداد، باتخاذ موقف حيال الاشتباكات التي وقعت أمس الجمعة مع القوات الأمنية قرب المنطقة الخضراء وسط بغداد.

واتهم البيان رئيس الوزراء السابع بعد الإحتلال سنة 2003، مصطفى الكاظمي بـ”ارتكاب مجزرة بحق المتظاهرين السلميين العزل المطالبين بحقوقهم المشروعة”.

كما وصف الحكومة بأنها “عميلة للمحتل الأميركي، وتريد إغراق البلد بالفوضى والدمار والفتن”.

وتضمن البيان ثلاث نقاط، ومنها المطالبة بمحاسبة الكاظمي “وكل من أصدر الأوامر بقتل المتظاهرين وحرق خيامهم”.

وأضاف:

“ننتظر موقفاً من المرجعية في النجف، والمتمثلة بالسيد علي السيستاني، لأجل إحقاق الحق ومحاسبة القتلة عبر القصاص”، على حد تعبيره.

واختتم بمطالبة القضاء العراقي بـ “أن يأخذ دوره في محاسبة المجرمين، ولن نقبل بتسويف القضية عبر لجان تحقيقية” يشكلها الكاظمي.

ومنذ 19 تشرين الأول الماضي، باشر الرافضين للنتائج الأولية للانتخابات البرلمانية من أنصار الحشد الشعبي، بنصب خيام الاعتصام أمام مداخل المنطقة الخضراء شديدة التحصين والتي فيها السفارة الأمريكية والحكومة العراقية السابعة بعد 2003.

وأمس الجمعة حاول المتظاهرون اقتحام بوابات المنطقة الخضراء، ضمن تظاهرات دعي إليها تحت عنوان “جمعة الفرصة الأخيرة”، في تطور تزامن مع إعلان المفوضية عن تطابق نتائج العد والفرز اليدوي مع العد الإلكتروني في ألفي محطة انتخابية تمت إعادة الفرز فيها موزعة على عدة محافظات.

وأسفرت الاشتباكات عن مقتل متظاهر بحسب مصادر محلية وآخر فارق الحياة اليوم إثر جروح أصيب بها أمس.

فيما أشارت وزارة الصحة العراقية أمس، إلى إصابة 125 بجروح، منهم 27 متظاهراً، والبقية من القوات الأمنية.

آية الله علي السيستاني

أدان الاطار التنسيقي الشيعي اعمال “العنف” التي حصلت في تظاهرات الرافضين لنتائج الانتخابات العامة الخامسة بعد إحتلال العراق من قبل الولايات المتحدة الأملايكية سنة 2003 ، مطالبا القضاء بمحاسبة المسؤلين.
وقال الإطار في بيان صادر عنه يوم الجمعة، (05 تشرين الثاني، 2021):

“ندين بشدة ما تعرض له المحتجون السلميون من قمع واستخدام مفرط للعنف وحرق للخيام رغم تمسكهم بالاحتجاجات السلمية “.

وطالب السلطات القضائية “بموقف عاجل ومحاسبة المسؤلين ممن امر ونفذ امر اطلاق النار على المحتجين السلميين”.

ودعا الاطار الشيعي الحكومة السابعة بعد الإحتلال برئاسة مصطفى الكاظمي”

لـ”تحمل مسؤلياتها بتوفير الحماية للمتظاهرين السلميين واجراء تحقيق فوري لمعرفة المسؤلين عن اطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين السلميين”.

واعرب الاطار التنسيقي عن دعمه “حق التظاهر المكفول دستوريا ونقف مع اصوات الجماهير التي تطالب بالعدالة والشفافية في احتساب واعلان نتائج الانتخابات “.

وجدد مطالبته “ابناء القوات الامنية حماية اخوانهم من المتظاهرين ومواصلة التنسيق العالي الذي كان بينهم في الاسابيع الماضية”، حاثا “ابناءنا المحتجين على المحافظة على سلمية تظاهراتهم “.

ووقعت مواجهات الجمعة بين المتظاهرين المعترضين على نتائج الانتخابات النيابية الخامسة بعد إحتلال العراق سنة 2003، وقوات الأمن، عندما حاول المتظاهرون اقتحام المنطقة الخضراء، حيث مقرات حكومية وسفارات، وفق ما أفاد مصدر أمني وصحافيون في فرانس برس.

وقال المصدر إن:

“المتظاهرين حاولوا اقتحام المنطقة الخضراء من جهة قريبة من وزارة الدفاع، وقاموا برمي الحجارة، لكن تم ردعهم من قبل قوة مكافحة الشغب”، مضيفاً أن “القوات الأمنية قامت بإطلاق النار في الهواء” لتفريق المتظاهرين.

وأضاف المصدر أن:

المتظاهرين أغلقوا “ثلاثة من أصل أربعة مداخل للمنطقة الخضراء”.

ويرفع المتظاهرون يرفعون لافتات كتب عليها “كلا كلا للتزوير” ويرددون شعارات من بينها “كلا كلا للتزوير، نعم نعم للحشد الشعبي”، قرب أحد مداخل المنطقة الخضراء، وسط انتشار كثيف للقوات الأمنية في عدد من الشوارع المؤدية إلى المنطقة الخضراء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.