تساؤلات حول المصالحة الخليجية- صالح لفته

في عام 2017 بدأت الازمة الخليجية بعد ان سلمت مجموعة من الدول العربية وهي مصر والإمارات والسعودية والبحرين مجموعة من المطالب لقطر لاستمرار العلاقة بينهما من عدمة تبع ذلك غلق الحدود البرية والبحرية والأجواء وقطع جميع العلاقات الدبلوماسية وجميع أشكال التعاون بين تلك الدول من جهة وقطر من الجهة الثانية كان هذا في بداية حكم ترامب الآن بعد رحيل ترامب ها هي العلاقات بين قطر والسعودية تعود مرة أخرى لما كانت عليه في السابق مع عقد قمة المصالحة الخليجية
ما يثير التساؤل هنا
هل تحققت مطالب الدول المقاطعة ؟
ما مصير مطالب مصر ونظامها في المصالحة الجديدة وهل تكف قناة الجزيرة الذراع الأقوى لقطر والاخوان من مهاجمة نظام السيسي والتي دائما ما تصفه بالانقلابي؟
هل الإمارات والبحرين جزء من المصالحة إذا كانوا كذلك لماذا تخلف ملك البحرين عن حضور قمة المصالحة ؟
ما طبيعة العلاقات السعودية الاماراتية بعد تقارب قطر والسعودية وهل يؤثر ذلك على مصير الحرب في اليمن؟

ما مصير العلاقات السعودية من جهة والقطرية والتركية من جهة مقابلة ، وهل سنشهد عودة للملف السوري للواجهه خصوصا بعد غيابة عن تصدر المشهد بعد المقاطعة؟
هل سنشهد تكتل مصري إماراتي مقابل سعودي قطري في كافة الملفات الدولية خصوصا سوريا وليبيا ام ان الامر سيقتصر على الملف الايراني

ما مصير ملف التطبيع بعد المصالحة ؟

كيف يمكن التغاضي عن تصريحات الإعلاميين والمحللين العرب الذين انحازو لاحد طرفي الصراع وكانت تصريحاتهم تنطوي على إهانات كبيرة للطرف الآخر و وصلوا بأهاناتهم لحد الخوض بالاعراض ؟

هل يتم الاستغناء عن خدماتهم ويذهب تملقهم أدراج الرياح بعد أن وضعوا كل بيضهم في سلة واحدة و نفخوا في نار العداوة بين الشعوب ظناً منهم أن الأنظمة سوف يطاح بها بتغريدة من قبلهم ؟

كل هذه الأسئلة تبحث عن الإجابات وستتكشف حقائق كثيرة وتوضح بعد فترة من الزمن فلكل خطوة هناك خسائر واعتقد ان الرابح جميع الشعوب لكن الخاسر هو من صب الزيت على النار وتربح في فترة قليلة من أجل كسب ود باطل
نتمنى ان يعم الخير والسلام لجميع الشعوب العربية وان يصفى الود بينهم وأن تنتهي الحروب والمشاكل بين الأشقاء العرب وان يكون هناك درس لادعياء السياسة أنه لا توجد صداقة دائمة ولا عداوة دائمة وانما هناك مصالح وانه لا يمكن نسف العلاقات الاخوية بين العرب مهما طال الخلاف .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.