تشكيك بوفاة الجلبي وطبيبين امريكي وبريطاني يشرحان الجثة

احمد الجلبي

كشف مصدر مقرب من عائلة الزعيم الوطني العراقي الدكتور أحمد الجلبي، اليوم الاربعاء، ان عائلة الزعيم الجلبي جلبت معها طبيبين احدهما اميركي والاخر بريطاني لكشف “غموض” وفاته المفاجىء.
وقال المصدر، ان “عائلة رئيس المؤتمر الوطني العراقي الدكتور أحمد الجلبي قامت اليوم، بجلب طبيبين احدهما اميركي والاخر بريطاني بهدف تشريح الجثة وكشف اسباب وفاته المفاجىء”.
واضاف المصدر، ان “عائلة أحمد الجلبي تشكك بموته”، مشيرا الى ان “تشييعه من مجلس النواب اليوم، كان رمزيا”.
وبحسب المصدر، فإن أحمد الجلبي فارق الحياة، صباح يوم  أمس الثلاثاء، في منزله بمدينة الكاظمية شمالي العاصمة العراقية بغداد، موضحا أن سبب الوفاة كانت نتيجة ازمة قلبية مفاجئة .
يشار الى أن أحمد عبد الهادي الجلبي، هو من السياسيين العراقيين البارزين المعروفين، وكان من أهم المعارضين لنظام  صدام حسين،حاصل على درجة الدكتوراه الفلسفية بالرياضيات من جامعة شيكاجو ودرس في معهد ماساشوستس للتكنولوجيا، وسبق للجلبي أن شغل اهتمام المحللين السياسيين في الغرب كخليفة محتمل لصدام حسين، والجلبي من مواليد 1945 من أسرة بغدادية ثرية تعمل في القطاع المصرفي، غادر العراق عام 1958 وعاش معظم حياته بعد ذلك في الشرق الأوسط وبريطانيا، باستثناء فترة منتصف التسعينيات عندما سعى لتنظيم انتفاضة ضد نظام حسين من شمال العراق .
عاد الجلبي الى العراق عام 2003 بعد أن أسقط الجيش الامريكي نظام صدام حسين، الأمر الذي يعده شيعة العراق إنجازا للجلبي الذي أقنع المشرع  والإدارة الامريكية بضروة إسقاط نظام صدام حسين وإصدار تشريع أمريكي سمي “قانون تحرير  العراق” في أكتوبر عام 1998 ليتصدر الجلبي الذي عرف بالشارع العراقي بالسياسي “المفتح باللبن” لذكاءه المتقد المشهد السياسي في الكثير من مفاصله.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.