تعليق رئيس الوزراء السابع بعد2003 على الاستعراض العسكري لحركة ربع الله: سياستنا الصبر والحسم وفرض هيبة الدولة والعراق ليس اليمن!

علق رئيس مجلس الوزراء السابع في العراق بعد سنة 2003، مصطفى الكاظمي، االسبت 27 مارس/ آذار2021، على الإستعراض العسكري لحركة ربع الله فص أول أمس في العاصمة العراقية بغداد.
وقال الكاظمي في لقاء متلفز اليوم ، إن :

“الحكومة تعمل على جعل العراق لأن يكون ساحة يكون ساحة للقاء والسلام وألا يكون ساحة لتصفية الحساب”.
وأضاف: “لن نسمح أن يكون العراق ساحة للحرب ونحتاج ان نتعلم من تجربة اليمن”، مؤكداً أن:

“العراق لن يكون يمناً آخر ولن نسمح أن يكون مثل اليمن، وأن البعض حاول أن يجعل العراق ساحة للخلافات الإقليمية والدولية وقمنا بمحاربة تلك المحاولات”.
ولفت الكاظمي، إلى أنه “يجب أن نبحث عن حلم عراقي جديد يؤسس لمفهوم الدولة والمواطنة مع مساواة لجميع العراقيين أمام القانون”.
وبين، أن “استعادة الدولة يعني وجود أطراف متضررة، وبكل تأكيد من يتضرر يحاول أن يقاوم للحظة الأخيرة”، مردفا: “أتخذنا سياسية الصبر والحسم، وإعادة الثقة للأجهزة الأمنية لإيقاف هذه الجماعات، وقمنا بإجراءات مهمة جداً وقد نجحنا بها”.
وأوضح:

“كان هناك تخبط في توضيح ما حدث، لا مجال لأي طرف يريد أن تكون خارج إطار الدولة، وهذا يحتاج إلى الوقت والصبر”. في إشارة الى أستعراض فصيل مسلح يوم أمس.
وعن الانتشار الأمني الأخير، قال الكاظمي: “شاهدتم الانتشار الأمني في يوم أمس، واليوم سوف نستمر بفرض هيبة الدولة، ومنع تكرار هذه الجماعات”.
وأشار في جزء من الحوار إلى أن:

“هناك محاولة أو سوء تقدير من البعض، للاستحواذ على السلطة وتصفير بعض نشطاء المجتمع المدني وهذا الوضع أنتج حكومة مطلوب منها باتفاق مع الكتل السياسية والقوى الشعبية أن تؤسس لانتخابات نزيهة مبكرة عادلة وتقوم بواجبها بتوفير هذه الظروف والوضع الأمني ضامن لانتخابات نزيهة ووضع اقتصادي يحمي ويوفر الظروف للانتخابات”.
وتابع:

“جئنا بهذه الظروف والبعض يراهن على فشل هذه الحكومة أو محاولة إعاقة أي عمل واتخذنا قرارات جريئة بتوفير بيئة وتقديم مجموعات إصلاحات تبدأ بالورقة البيضاء وهي ورقة اصلاح إداري اقتصادي في مؤسسات الدولة العراقية”.
وقال، إن “العراق لم يتعرض إلى عملية تحديث بنظامه منذ عقود طويلة وهذه أول مرة هناك ورقة إصلاح تقدم فيها إصلاحات الجانب الإداري والاقتصادي”.

حزب الله معلقا على استعراض ربع الله في بغداد: عملية نقل لا تحتاج تنسيق مع أي جهة!

ونفذت حركة ربع الله في العراق إستعراضا عسكريا كبيرا في عدد من مناطق العاصمة العراقية بغداد يوم الخميس 25 مارس/ آذار2021، قبل أن يقوم أحد الملثمين من الحركة بتلاوة بيان تحدث فيه عن “مطالب اقتصادية”، وهو الأمر الذي لم يقنع العراقيين الذي انقدوا هذه التصرفات.
وتضمن بيان ربع الله

مجموعة من المطالب المالية والاقتصادية ومنها:

“إقرار الموازنة، تراجع سعر صرف الدولار، عدم تسليم الموازنة إلى البارزاني (في إشارة إلى حكومة إقليم كردستان العراق) دون دفع مستحقات النفط والمعابر، بحسب ما نقلت المنصات الإعلامية المقربة للفصائل المسلحة.
وحذرت حركة ربع الله، التي تلت بيانها وهي مدججة بأنواع مختلفة من الأسلحة، ما أسمتهم بـ”عملاء أميركا والسعودية في العراق”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.