تقرير: مقتدى الصدر يقود محاولة يائسة عبر الإنترنت بعد ميله الى ايران وتحطم صورته كسياسي عراقي!

رأى تقرير صحفي، اليوم الأربعاء 11 تشرين الثاني/ نوفمبر2020، في الحملة الأخيرة التي شنها زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر ضد “التشرينيين”، محاولة لاستعادة النفوذ الذي خسره جراء الحراك الاحتجاجي المستمر منذ أكثر من عام، على حد تعبير معد التقرير.

ويقول التقرير، إن “صالح محمد العراقي، هو حساب بأسم مقتدى الصدر، كما أن قادة التيار الصدري يؤكدون إشراف الصدر شخصيّا على الحساب الناطق باسمه، فيما يقول متابعون للشأن العراقي إن الصدر اختار ابن أخيه أحمد ابن مصطفى ليكتب له تغريدات تافهة تحت اسم صالح محمد العراقي، لأنه معجب بتعابير ابن أخيه الساذجة”.

واستخدم المحتجون في العراق على مدى عام شعار “نريد وطن” في عموم ساحات الاحتجاج وعلى مواقع التواصل الاجتماعي كدليل على أن البلد مسلوب من قبل الأحزاب ونظام المحاصصة.

وبحسب البنك الدولي، يشكل الشباب 60 في المئة من عدد سكان العراق البالغ 40 مليون نسمة.

وتصل نسبة البطالة بينهم إلى 25 في المئة. ويعتبر الشباب العراقي أن ثورتهم هي فرصتهم الأخيرة لاسترجاع العراق من سارقيه الذين حولوه لـ”حظيرة خلفية” لإيران.

وأشار التقرير، إلى الردود الغاضبة التي تلقاها حساب العراقي على تغريدته، حيث قال أحد منتقديه، “تدرون ليش يزعجهم شعار #نريد_وطن لأن اتطير كل هاي الامتيازات: 56 نائبا، 6 وزارات، الأمانة العامة لمجلس الوزراء، نائب رئيس مجلس النواب، 4 محافظين، أكثر من 120 مديرا عاما، ميليشيا مسلحة، سفراء وكلاء. عن أي إصلاح تتحدث يا زعطوط (تنازلوا عن دوركم في إصلاح الناس وأصلحوا أنفسكم)”.

واعتبر التقرير تغريدة “العراقي”، جزءاً من “حملات تخوين إلكترونية متصاعدة بحق التشرينيين” يخوضها “جيش الصدر الإلكتروني وجيوش أخرى تابعة للفصائل المسلحة”، ضمن “حرب نفوذ” تدور في مواقع التواصل الاجتماعي.

ويرى التقرير، أن “الميليشيات الإلكترونية للأحزاب الدينية تسعى لاسترجاع نفوذها على مواقع التواصل الذي تراجع بشكل غير مسبوق لفائدة المحتجين وهو ما بات يهدد حكم المعممين الذين لطالما استغلوا مواقع التواصل للترويج لخرافات المقدسات والمقاومة”.

وكان زعيم التيار الصدري أمر بتشكيل مجموعة من المدونين للعمل ضمن “المشروع الإصلاحي” عبر التدوين في مواقع التواصل الاجتماعي.

مقتدى الصدر يؤسس مجمع المدونين الوطني في الفيسبوك

وكشف عن المشروع في كتاب رسمي صادر عن المكتب الخاص للصدر، وبذلك يكون أول “جيش إلكتروني” يتم تبنّيه رسميا من شخصية سياسية أو دينية، على الرغم من كثرتها، حيث تنفي تلك الأطراف غالبا ارتباطها بالمدونين الذين يتولون قيادة حملات لصالحهم أو ضد خصومهم، وفق التقرير.

وتقول معاونة عميد كلية الإعلام في جامعة بغداد إرادة الجبوري إن “غالبية مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي من فئة الشباب والمراهقين الذين ولدوا بعد عام 2003 أو قبله بسنوات قليلة”.

وتضيف الجبوري، بحسب التقرير، أن “السياسيين يساهمون في تأجيج هذه العواطف لخلق مشاعر سلبية مستغلين الجهل، هناك فكرة قائمة منذ عقود على خلق عدو دائم لإشغال المواطنين عن القضايا الأساسية مثل توفير الأمن والخدمات والحد من الفساد”.

ويقول التقرير أيضاً، أن “العراقيين خاضوا في الفترة الماضية حربا إلكترونية واسعة ضد حلفاء إيران في العراق التي كان انتقادها من المحرمات، بموازاة احتجاجاتهم في الساحات، حيث يعتبر مغردون أن العراق حكم عبر مجموعة من اللصوص والمشعوذين منذ عام 2003، مؤكدين أنه لا يمكن إنقاذ العراق إلا برحيل عمائم إيران”.

ويشير التقرير، إلى أن “الخطاب الجريء يزعج الصدر و زمرته حيث رد الصدر في حوار متلفز سابق قائلا:

إن المتظاهرين انحرفوا عن الطريق الصحيح وكانوا بحاجة إلى جرّة أذن. وهو ما اعتبره ناشطون اعترافا منه بالمسؤولية عن أعمال العنف والقتل التي طالت المتظاهرين”.

كما تحدث التقرير، عن “سقطات لسان الصدر”، مشيراً إلى أن زعيم التيار الصدري “غير القادر على إلقاء كلمة من بضعة أسطر دون أخطاء، لا يظهر كمتحدث في التجمعات الشعبية ولا كمحاور في القنوات التلفزيونية إلا في ما ندر. ويشترط لدى حضوره في البرامج بأن يكون اللقاء مسجلا”.

ورأى التقرير، أن مواقف الصدر من المحتجين و”ميله إلى إيران” قد “حطمت صورته وحولته إلى مادة للتندر، خاصة وأن الرجل ذو عقلية بسيطة وفكر محدود، حيث لم يكمل تعليمه ولم يجتز المرحلة الابتدائية حتى، لا يستطيع التفوه بجملة مفهومة”.

احمد البشير: مقتدى الصدر رجل دين يعمل في السياسة وليس مقدس!

مقتدى الصدر يجمد عمل اسعد الناصري ويدعوه للكف عن التسلط وحب الدنيا والإبتعاد عن المتظاهرين

احمد مصطفى وعلي مؤمل وصادق مصطفى الصدر

المقالات والبحوث تعبر عن آراء كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي العراق نت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.