تيار الحكمة..الساسة الشيعة اتفقوا بمنزل امين عام منظمة بدر عالخروج من الانسداد السياسي ورئيس الوزراء الثامن التوافقي بعد2003 لنهضة ورفاهية العراقيين

أوجز تيار الحكمة بزعامة عمار الحكيم بعضا من مخرجات اجتماع الاطار التنسيقي الشيعي الذي جرى بحضور زعيم التيار الصدري مقتدى الصد،ر، في منزل أمين عام منظمة بدر، هادي العامري.

وقال القيادي في التيار فادي الشمري في توضيح ، (2 كانون الأول 2021)، إن:

“اجتماع قادة الشيعة ضرورة وطنية لحفظ العراق من الانزلاق نحو الهاوية والاقتتال الداخلي”.

وأضاف أن “المجتمعين قرروا ان يكون رئيس الوزراء القادم توافقيا والوزراء استحقاق انتخابي”.

وبين الشمري أن “الاجتماع تناول الحديث عن الخروج برؤية موحدة لمعالجة الانسداد السياسي”.

وأوضح أن “المجتمعين اتفقوا ان لا يكون هذا الاجتماع الاخير بل هو مفتاح للقاءات اخرى يتم الاتفاق فيها على النقاط الخلافية بين القوى الشيعية الاجتماع سيمهد لتشكيل لجان تنسيقية تناقش التفاصيل المتعلقة بتشكيل الكتلة الاكبر”.

وأشار أيضا إلى أن:

“المجتمعين اتفقوا على تشكيل لجنة مشتركة لاعداد ورقة موحدة تكون اساس لبرنامج حكومي يتم تقديمها للشركاء السياسيين وتكون ملزمة للحكومة الثامنة بعد سنة 2003”.

فادي الشمري

وأعلن المكتب الإعلامي لأمين عام منظمة بدر، هادي العامري، الخميس، عن انتهاء الاجتماع الذي جمع قيادات الاطار التنسيقي وزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر.

وذكر المكتب في بيان، (2 كانون الاول 2021)، ان “اجتماع الاطار التنسيقي الذي اقيم في مكتب رئيس تحالف الفتح هادي العامري قد انتهى”.

دون الكشف عن مزيد من التفاصيل حول نتائج الاجتماع.

ووصل زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، الخميس، الى منزل أمين عام منظمة بدر، هادي العامري بحضور جميع قادة الاطار التنسيقي الشيعي.

واكد همام حمودي، رئيس المجلس الاعلى الإسلامي في العراق، الخميس، على أهمية اجتماعات البيت الشيعي بكل مكوناته، والحوارات التي يعتزم اجرائها اليوم، مبينا “ان وحدة العراق واستقراره من وحدة البيت الشيعي وقدرته على مواجهة التحديات، وتصحيح المسار”.

وأشار في بيان(2 كانون الاول 2021)، الى ان:

“اجتماع البيت الشيعي هو من أجل بناء رؤية موحدة يتحمل من خلالها مسؤولية رفع الظلم، ومعالجة اختلالات العملية السياسية بما شابها من فشل وفساد واستغلال حزبي للدولة، وتصحيح المسار لما فيه ازدهار العراق ونهضته ورفاهية شعبه”.

واوضح، ان:

“الجميع حريصون في هذه المرحلة على وحدة العراق واستقراره، وهو ما لايمكن تحقيقه مالم تكون قواه السياسية وخاصة الشيعية التي تمثل المكون السكاني الاكبر، متراصة ومتماسكة، وقادرة على انتاج برلمان قوي بمستوى طموح المواطن، ومعارضة وطنية فاعلة في تقويم اي اختلالات ورفض تكرار اخطاء الماضي”.

الإطار التنسيقي الشيعي: نرفض رفضا قاطعا نتائج الانتخابات الخامسة بعد2003 في العراق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.