تيار الحكمة برئاسة عمار الحكيم: حصلنا على 400 الف صوت ولنا وقفة بعد حسم نتائج الإنتخابات الخامسة بعد 2003

أكد عضو المكتب السياسي والمتحدث الرسمي لتيار الحكمة الوطني نوفل أبورغيف، الخميس، أن تحالف قوى الدولة، سيتبع السياق القانوني، فيما يتعلق بنتائج الانتخابات.

وقال أبو رغيف، خلال مؤتمر صحفي (14 تشرين الأول 2021) إنه “ليس أمامنا إلا إتباع السياقات القانونية والأصولية في التعامل مع الاشكالات التي شابت اعلان النتائج ، وندعو الجميع الى اعتماد ذلك، ونجدد ثقتنا بالقضاء والجهات القانونية المعنية من أجل متابعة الشكاوى والطعون بمسؤولية عالية واحقاق الحق”.

وأضاف أنه “بحسب النتائج التي قدمتها المفوضية في آخر إعلان لها فإن تحالف قوى الدولة حصل على 338 الف صوت وننتظر ماسيكون عليه العدد بعد النتائج النهائية”.

وتابع، أن “ماكنتنا الانتخابية ومراقبونا يؤكدون بالقرائن حصول قوى الدولة على اكثر من 400 الف صوت ، وستكون لنا وقفة اخرى بعد حسم النتائج”.

نوفل ابو رغيف- عمار الحكيم
حسين مونس

وأكّد المتحدث الأمني باسم كتائب حزب الله – العراق، أبو علي العسكري، أنّ “عرّاب تزوير الانتخابات هو رئيس مجلس الوزراء السابع في العراق بعد سنة 2003 مصطفى الكاظمي”، موضحاً أنّ:
“رئيس الوزراء تجرأ مع بعض أتباعه من أفراد جهاز المخابرات على تغيير النتائج”.

وأضاف العسكري أنّ:

“تغيير النتائج تم بالاتفاق مع أطراف سياسية نافذة”، مبيّناً أنّ “من ضمن المخالفات رفع عدد مقاعد النواب التابعين له بنحو 15 نائباً”.

كما طالب العسكري “القضاة بكشف فضائح المشاكل التقنية والتحدث بصراحة عما يعرفونه عنها”، مناشداً “المرشحين المسروقة أصواتهم تكثيف الاحتجاجات والاعتراضات لتعجيل عودة الحق لأصحابة”.

“الإطار التنسيقي” يجدد رفض النتائج الأولية
بدوره، جدد تحالف الإطار التنسيقي اافصائل المسلحة الشيعية في العراق، رفضه النتائج الأولية للانتخابات، كما أصدر الإطار التنسيقي الذي يضمّ كلاً من:
“حزب الدعوة الإسلامية بجناحية المالكي والعبادي”، و”منظمة بدر برئاسة هادي العامري”، و “عصائب أهل الحق برئاسة قيس الخزعلي”، و “تيار الحكمة برئاسة عمار الحكيم”، و “حزب الفضيلة بزعامة آية الله محمد اليعقوبي” و “حركة عطاء برئاسة فالح الفياض” و “المجلس الإسلامي العراقي الأعلى برئاسة همام حمودي” و” الحركة الإسلامية برئاسة أحمد الأسدي” بياناً جاء فيه أنّ :

“كنا قد اعلنا رفضنا لما اعلن من نتائج اولية للانتخابات وفق معطيات فنية واضحة وان ما ظهر في اليومين الماضيين من فوضى في اعلان النتائج وتخبط في الاجراءات وعدم دقة في عرض الوقائع قد عزز عدم ثقتنا باجراءات المفوضية مما يدعونا الى التاكيد مجدداً على رفضنا لما اعلن من نتائج”.

وأشار البيان إلى أن:

“المضي بتلك النتائج يهدد بتعريض السلم الاهلي للخطر”.

الصدر يدعو لضبط النفس
من جهته، أكد زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، عزمه محاربة الفساد تحت طائلة القانون.

وقال الصدر في تغريدةٍ له عبر “تويتر”، أمس الأربعاء، إنّ:
“السلم الأهلي لن يتزعزع في وطني، فلا يهمني إلا سلامة الشعب وسلامة العراق، وحب الوطن من الإيمان”، داعياً إلى “ضبط النفس وتقديم المصالح العامة على الخاصة”.

وتابع قائلاً إننا:

“المقاومون للاحتلال والإرهاب والتطبيع، ولن تمد أيدينا على أي عراقي مهما كان”، مشيراً إلى أنّه “سيحارب الفساد تحت طائلة القانون، ورئاسة وزراء لا شرقية ولا غربية، لنعيد للعراق هيبته وقوته”.
واعلنت مفوضية الانتخابات أمس الاثنين، النتائج الاولية للانتخابات في عموم المحافظات، وحصل التيار الصدري بحسب المعطيات على 73 مقعداً.
وأعلنت المفوضية المستقلة للانتخابات في العراق، يوم الاثنين 12 تشرين الأول/ أكتوبر2021، أن نسبة المشاركة الأولية في الانتخابات العامة المبكرة الخامسة بعد إحتلال العراق من قبل الولايات المتحدة الأمريكية سنة 2003 والتي أجريت أمس الأحد بلغت 41%.
وتنافس في هذه الانتخابات أكثر من 3 آلاف و200 مرشح يمثلون 21 تحالفا و109 أحزاب، إلى جانب مستقلين، للفوز بـ329 مقعدا في البرلمان.
وحسب أرقام مفوضية الانتخابات، فإن 24.9 مليون عراقي يحق لهم التصويت في الانتخابات من أصل نحو 40 مليون نسمة. وصوّت أكثر من 800 ألف عراقي في الاقتراع الخاص الجمعة.


تشكيك حول نسب المشاركة المعلنة في الانتخابات
شكك ناشطون مدنيون وسياسيون وباحثون مقاطعون للانتخابات بالنسبة المعلنة من قبل مفوضية الانتخابات مطالبين الكشف عن طريقة احتسابها، إذ يجري الحديث عن اعتماد النسبة من خلال احتساب عدد من تسلم بطاقات الناخبين وليس عدد من يحق لهم التصويت.
وقال رئيس مركز كلواذا للدراسات وقياس الرأي العام العراقي، باسل حسين إنه طبقا لعلم الرياضيات لا يمكن أن تكون نسبة المشاركة أكثر من 25% في حدها الأقصى، وهناك فرق بين النسبة السياسية والنسبة الفعلية وهذا أمر تعودنا عليه”. وختم بالقول “نقطة راس سطر. رفعت الأقلام وجفت الصحف”.

فيما قال الباحث بالشأن العراقي رعد الهاشم، إن الانتخابات البرلمانية العراقية الأخيرة شهدت “أقل نسبة مشاركة” من الناخبين منذ عام 2003، والمراقبين يرون أن نسبة المشاركة المنخفضة رسميا “تعني الكثير”.


النتائج الاولية للإنتخابات الخامسة بعد 2003
فقد، فازت الكتلة الصدرية بزعامة مقتدى الصدر بـ73 مقعداً برلمانياً، ثم تلاها تحالف تقدم بزعامة رئيس مجلس النواب السابق محمد الحلبوسي بـ41 مقعداً.
كما فاز ائتلاف دولة القانون بزعامة رئيس الوزراء الأسبق أمين عام حزب الدعوة الإسلامية نوري المالكي بـ37 مقعداً، والحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بازاني بـ32 مقعداً.
فيما فاز مرشحون مستقلون بـ20 مقعداً برلمانياً بينما حصل الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة لاهور شيخ جنكي وبافل طالباني بـ17 مقعداً.
و فاز تحالف عزم بزعامة الأمين العام للمشروع العربي في العراق خميس الخنجر بـ15 مقعداً، ثم يليه تحالف الفتح بزعامة الأمين العام لمنظمة بدر هادي العامري بـ14 مقعداً، ومن تتبعه حركة امتداد المنبثقة من تظاهرات تشرين بزعامة المتظاهر علاء الركابي بتسعة مقاعد.
كما حصلت حراك الجيل الجديد بزعامة شاسوار عبد الواحد على تسعة مقاعد، وحصلت قائمة “اشراقة كانون” على ستة مقاعد في أول مشاركة سياسية وانتخابية لها، وحصلت حركة بابليون المسيحية بزعامة ريان الكلداني على أربعة مقاعد، في حين حصل تحالف قوى الدولة الذي يضم تيار الحكمة بزعامة عمار الحكيم، وائتلاف النصر بزعامة رئيس الوزراء الأسبق رئيس المكتب السياسي لحزب الدعوة الإسلامية حيدر العبادي على 4 مقاعد.
اما قائمة “تصميم” وهي أيضاً كيان سياسي جديد، فقد حصلت على ثلاثة مقاعد برلمانية، وحصل الاتحاد الإسلامي الكردستاني ايضا ثلاثة مقاعد.
وحصل على مقعد برلماني واحد كل من جماعة العدل (الجماعة الإسلامية سابقا)، وحزب الفضيلة بزعامة آية الله، محمد اليعقوبي، وحركة حقوق بزعامة القيادي السابق في كتائب حزب الله حسين مونس، وحركة اقتدار وطن بزعامة القيادي السابق في تيار الحكمة ووزير الشباب والرياضة الأسبق عبد الحسين عبطان.

واظهرت انتخابات تشرين مفاجآت غير متوقعة اذ خسر كل من:

1.سليم الجبوري
2.عدنان الزرفي
3.مزاحم التميمي
4.خالد العبيدي
5.كاطع نجمان الركابي
6.محمد صاحب الدراجي
7.آلا طالباني
8.سارة اياد علاوي
9.ظافر العاني
10.صلاح الجبوري
11.عبد الامير التعيبان
12.آراس حبيب
13.انسجام الغراوي
14.سلمان الجميلي
15.عدنان درجال
16.بهاء الأعرجي
17.عبد الحسين عبطان
18.هيثم الجبوري
19.محمد الكربولي
20.خلف عبد الصمد
21.خالد الأسدي
22.قاسم الفهداوي
23.قتيبة الجبوري
24.رشيد العزاوي
25.كاظم الصيادي
26.أحمد الجبوري
27.أسامة النجيفي

ميثم الزيدي- فرقة العباس القتالية
عبدالمهدي الكربلائي وكيل آية الله السيستاني
مصطفى الكاظمي رئيس الوزراء السابع بعد احتلال العراق سنة 2003

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.