فيديو..جلال الدين الصغير: عمار الحكيم هو من بدأ بتقديم الشكوى ضدنا الى ايران

عمار الحكيم يعلن تأسيس حزب تيار الحكمة الوطني

نفى القيادي في المجلس الإسلامي الأعلى، جلال الدين الصغير، أن تكون القيادات المخضرمة في المجلس، هي من توجه بالشكوى الى إيران، ضد عمار الحكيم، مؤكدا أن الأخير عمار الحكيم هو من بادر إلى الشكوى الى ايران ضدهم.
وفيما اشار إلى أن عمار الحكيم الذي أسس حزب جديد بأسم تيار الحكمة الوطني بعد إنسحابه من المجلس،عزل قيادات المجلس عن التأثير في القرارات السياسية المهمة، شيئا فشيئا، كشف عن توجه لاختيار قيادة جماعية تخلفه.
وقال الصغير في مقابلة متلفزة إن:
“الخلاف في جوهره كان يتمثل في طبيعة دور الهيئة القيادية في المجلس الاعلى وفي إدارة شؤونه وطبيعة الموقع الذي يمثله رئيس المجلس الاعلى بعنوانه عضوا في الهيئة القيادية”.
واضاف أنه:
“كانت هناك وجهتا نظر، الاولى تتحدث عن أن رئيس المجلس يريد ان يكون هو القائد للمجلس الاعلى وتختزل كل الامور في طبيعة قرارته ومشاريعه وبرامجه، ووجهة النظر الثانية تقول إن الامور يجب ان ترجع الى الهيئة القيادية التي يكون فيها رئيس المجلس الاعلى احد اعضائها ويكتسب مشروعية وجوده من الناحية الفقهية من خلال هذه الهيئة”.
وأوضح أن:
“الهيئة القيادة اعطت، عمار الحكيم، صلاحيات واسعة جدا، ولا سيما في القضايا الاستراتيجية وفي القضايا التي تمس البنية العامة للمجلس الاعلى وطبيعة علاقته مع الاطراف الاخرى”.
واضاف الصغير أن:
“الحكيم وسع تلك الصلاحيات لصالحه وتم عزل الهيئة القيادية شيئا فشيئا بالطريقة التي لم تكن تمثل ما تعاهدنا عليه في بداية انتخابنا لعمار الحكيم رئيسا للمجلس الاعلى”.
واستطرد قائلا إن:
“الفقه السياسي الديني يحتم على الانسان ان يرجع الى الفقيه في طبيعة ما يتعامل به مع الاخرين، لذلك كانت رؤية شهيد المحراب هي ان المجلس الاعلى يجب ان يترأسه فقيه خاص واعني بالفقيه هو المجتهد الجامع لجميع شرائط الاجتهاد، وهذا الامر هو الذي مثل بعد ذلك محورا اساسيا من محاور الاختلاف الذي جرى في داخل الهيئة القيادية”.

الهيئة القيادية للمجلس الاعلى بعد إنسحاب عمار الحكيم

وأضاف:
“نحن لم نذهب الى ايران لتقديم الشكوى على أحد، وهذه كذبة لا أساس لها من الصحة، بل ان الحكيم هو الذي شكا أثناء سفره الاخير الى الجمهورية الاسلامية، وذلك لرغبته في أن يمثل دور القائد الوحيد في داخل المجلس الاعلى”، حسب تعبيره.
وأكد انه :
“لابد من وجود فقيه يعطي الشرعية للعمل السياسي وينظم العمل السياسي بناءً على الشرعية التي يوليها هذا الفقيه”.
وتابع أن :
“المجلس الاعلى معني بتجاوز هذه الازمة ويعيد المجلس الى الخط الذي انتهجه شهيد المحراب لذلك سنبذل كل ما في وسعنا لايجاد حالة قوة المجلس لان المجلس الاعلى ليس قوة سهلة ولن نسمح بان ينحدر مستواها”.
واضاف، الصغير أن:
“التجربة علمتنا الكثير واعتقد اننا سوف لا نتجه لاختيار رئيس بقدر ما نتجه الى مسالة وجود قيادة جماعية”.
واكد انه:
خلال الاسبوعين المقبلين ستظهر نتائج في غاية الاهمية لطبيعة الفرز الحاصل كون ان ماجرى في الصورة الاولى لايمكن ان يقيم حقيقة الامور وان الكثير لم يتوقع ان هذا الانشقاق سيحصل”.
واكد أن:
“عمار الحكيم كان يمسك بجميع مقدارت المجلس الاعلى والادوات التنفيذية وأن اجهزة المجلس الاعلى كانت جميعها طوع يديه لذلك تم التعامل مع القضايا بطريقة لا نحبذها ان تكون بهذه الشاكلة”.
وأضاف الصغير أن:
“هناك الكثير من المنشقين عادوا الى المجلس الاعلى وقالوا بانهم يعيدون التفكير بشكل اعمق”.
وتابع أن :
“التحالف الوطني لديه نظام، وهذا النظام يمنع اضافة اي فريق سياسي جديد الا من خلال اجماع قوى التحالف”.
وأعرب عن أمله بأن:
“يبقى عمار الحكيم رئيسا للتحالف”، مضيفا “لكن اعتقد ان النظام القانوني داخل التحالف قد لايسمح له”.
وأكد ان قادة سرايا عاشوراء اتجهت نحو المجلس الاعلى وبالنسبة الى بقية ممتلكات المجلس الاعلى وعائدية المؤسسات تم اتفاق مبدئي بيننا وبين عمار الحكيم في ان يرجع كل شيء باسم المجلس الاعلى او تم شراؤه من خلال أموال المجلس.