جون بولتون: الهجوم على السفارة الاميركية في بغداد من قواعد اللعبة الايرانية منذ 1979

اكد مستشار الأمن القومي الأميركي السابق، جون بولتون، الثلاثاء، ان اقتحام السفارة الأميركية لدى بغداد يندرج ضمن الصراع الأميركي الإيراني.

وقال بولتون في تغريدة عبر تويتر اليوم 31 كانون الأول 2019 إن “الهجوم على السفارة الأميركية في بغداد من قواعد اللعبة الإيرانية التي تنفذها منذ عام 1979، إنه علامة على السيطرة الإيرانية على مجموعات الميليشيات الشيعية”.

وأضاف، انه “ليس ذلك علامة على معاداة الولايات المتحدة للعراق، يجب علينا حماية مواطنينا من القتال الإيراني”.

وكان بولتون قد ذكر في تغريدة، يوم امس الاثنين، ان “الضربات الأميركية ضد مجموعات الميليشيات الشيعية المدعومة من إيران في العراق وسوريا قد تأخرت، وانها خطوة اولى جيدة”.


واقتحم المئات من عناصر عناصر الحشد الشعبي المنطقة الخضراء محاولين الدخول إلى مبنى السفارة الأميركية.
ورأى مراسل أسوشيتيد برس في مكان الحادث النيران تتصاعد من داخل المجمع وثلاثة جنود أميركيين على الأقل على سطح السفارة.
جاء هجوم السفارة، أحد الهجمات الأعنف في الذاكرة الحديثة، في أعقاب الغارات الجوية التي نفذتها طائرات أميركية وأسفرت عن مقتل 25 عنصرا من ميليشيا كتائب حزب الله في العراق.
والضربات كانت ردا على مقتل متعاقد أميركي الأسبوع الماضي في هجوم صاروخي على قاعدة عسكرية عراقية في كركوك، ألقي باللوم فيه على الميليشيا الموالية لإيران في العراق.
ويشهد العراق، منذ 1 تشرين الأول / اكتوبر 2019 مظاهرات سلمية بدأت في بغداد، ثم انتقلت الى المدن العربية الشيعية ضد الاحزاب والمنظمات التي تحكم العراق منذ 2003 والتي قتل واصيب وأختطف فيها الآلاف المواطنين العراقيين وحسب مفوضية حقوق الانسان الحكومية، تعرض 32 متظاهر للإغتيال و458 للقتل و2800 للإعتقال غير المختطفين والآلاف المصابين منذ مطلع تشرين الاول اكتوبر2019 في العراق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.