جون كيري: محاربة تنظيم “الدولة الاسلامية” يشكل تحديا لهذا الزمن

بحث نحو عشرين بلدا من الائتلاف ضد “داعش” خلال اجتماع الخميس في لندن العمليات في سوريا والعراق وكيفية الرد على خطر الجهاديين الأجانب الذي بات يطرح بشكل ملح بعد الاعتداءات الأخيرة في فرنسا.
وقال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، مفتتحا الاجتماع الذي عقد في لانكستر هاوس بمشاركة وزراء خارجية عشرين دولة بما فيها دول عربية وتركيا، إن محاربة تنظيم “الدولة الإسلامية” يشكل “تحديا لهذا الزمن”.
وشارك في رئاسة الاجتماع وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند. وكان الائتلاف عقد أول اجتماع له على هذا المستوى في كانون الأول/ ديسمبر في مقر الحلف الأطلسي في بروكسل.
وتطرق البحث، إلى الحملة العسكرية ضد التنظيم الجهادي في العراق وسوريا ومصادر تمويله وخطوط إمداده الاستراتيجية والمساعدات الإنسانية التي يتوجب تقديمها في المنطقة.
وقال هاموند: إن الاجتماع الذي ضم الدول الأساسية في الائتلاف، أي تلك التي تشارك أكثر من غيرها في العمليات العسكرية، هدفه “التركيز على ما تم إنجازه منذ أربعة أو خمسة أشهر”.
ومن المتوقع، أن تكون النقاشات بحثت مشكلة المقاتلين الأجانب الذين ينضمون إلى صوف المجموعات الجهادية ويعود بعضهم إلى أوروبا، على ضوء اعتداءات باريس الأخيرة.
وفي هذا السياق، قال كيري إن الخلايا النائمة موجودة منذ أعوام عدة “فهذه المجموعات لديها مشاريع اعتداءات منذ وقت طويل ضد المصالح الغربية” مشيرا إلى “بن لادن و11 أيلول/ سبتمبر في نيويورك”.
وقال النائب الأوروبي الفرنسي المحافظ أرنو دانجان المسؤول السابق في أجهزة الاستخبارات “إنني قلق لأن التهديد أكبر ويتعزز بشكل متواصل”.
وأضاف “أخشى وقوع ضربة كبرى من تنظيم القاعدة الذي لم يعدل عن ضرب أوروبا. لكن الخطر الأول هو خطر الإرهاب الفردي لأن رصده أمر في غاية التعقيد” مشيرا إلى أن “المشكلة مع تنظيم داعش أنه لا يأمر بشيء إنما يلهم بالتحرك”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.