حاكم الزاملي: تقرير لجنة تقصي الحقائق الخاص بـ12 صاروخ ايراني على اربيل سـ يكون ملزم

أكد النائب الاول لرئيس مجلس النواب الخامس بعد إحتلال العراق من قوات التحالف الدولي بفيادة الولايات المتحدة الأمريكية سنة 2003، حاكم الزاملي، اليوم الخميس (17 آذار 2022)، أن التقرير الذي ستقدمه لجنة تقصي الحقائق لمجلس النواب سيكون ملزمًا للجميع.

وذكر المكتب الإعلامي للزاملي أنه ترأس اجتماعاً موسعاً للجنة تقصي الحقائق النيابية بحادثة ستهداف مدينة أربيل بـ12 صاروخ بالستي إيراني.

وبحسب البيان، قال الزاملي، إن:

إقليم كردستان جزء لا يتجزأ من العراق، وأن الاستجابة السريعة لوزير داخلية الإقليم للحضور إلى مجلس النواب تؤكد أن المرحلة القادمة لا تفرق بين أي مسؤول عراقي، مشيرًا إلى أن لجنة تقصي الحقائق النيابية ستستضيف خلال الأيام القادمة وكيل وزير الخارجية المسؤول عن الملف الإيراني، وقادة وشخصيات أمنية ومخابراتية واستخبارية وأي جهة تعتقد اللجنة أنها تمتلك معلومات دقيقة وحساسة حول الاستهداف ، لاستكمال التقرير النهائي بصدده، وعرضه خلال جلسة مجلس النواب،” ليكون ملزمًا للجميع”.

وأكد رئيس اللجنة، أن علاقة العراق بإيران “حسنة” ، ولكن السيادة خط أحمر “لا يسمح لأي دولة المساس بها”، وأن العراق يشترك مع إيران وسوريا وروسيا ضمن التحالف الرباعي الذي كان يفترض منه تقديم المعلومات اللازمة إلى بغداد حول تواجد المقرات الاسرائيلية من عدمه، كما أن هناك مواثيق واتفاقيات بين العراق وإيران لتبادل المعلومات.

كما شدد على أن قصف أربيل يشكل “خرقاً للاتفاقيات والمعاهدات والقوانين الدولية ومبادئ حسن الجوار أياً كانت المبررات والدوافع”، مضيفا:

“قوة إيران ودول الجوار من قوة العراق، وأي اضعاف للعراق سينعكس على كل دول المنطقة”.

بدوره قدم وزير داخلية الإقليم، ريبر أحمد بارزاني تقريراً بشأن حادثة الاستهداف الصاروخي لأربيل، مبيناً أنه لا وجود لأي عناصر أو أجهزة للموساد في الإقليم، وأن الموقع المستهدف هو منزل مستثمر كوردي معروف، مبديا استعداد كوردستان لأي تحقيق عربي أو دولي ولجنة خبراء مختصة وبمشاركة الجانب الإيراني للوصول إلى الحقيقة .

وكرر الحرس الثوري الإيراني اليوم الخميس تهديداته بالتحرك على الأراضي العراقية، وتنفيذ ضربات ضد ما وصفه بالأهداف الإسرائيلية.
وقال رمضان شريف المتحدث باسم الحرس الإيراني، لتلفزيون المسيرة:

” في حال لم يتحرك المسؤولون العراقيون لإزالة ما قال إنها “باقي المقرات الإسرائيلية” في إقليم كردستان وتم استهداف أمن إيران منها، فسنرد دون تردد.
“من حقنا”
كما اعتبر أن “من حق بلاده الطبيعي تدمير المقر الذي ينطلق منه اعتداء على الأمن الإيراني”، واصفا الأمر بالخط الأحمر.

إلى ذلك، زعم أن السفير الإيراني في العراق أوضح أنّه تم تحذير إقليم كردستان بشأن المقر الذي ضرب الأسبوع الماضي، بشأن وجود مقرين آخرين أيضا، وفق قوله.
تهديد سابق
وكان الحرس اعلن يوم الأحد الماضي (13 مارس) مسؤوليته عن هجوم بصواريخ باليستية استهدف مدينة أربيل في شمال العراق، زاعما أنه استهدف “المركز الاستراتيجي للتآمر الإسرائيلي”.

كما حذر من أن تكرار استهدافه من قبل “الإسرائيليين” سيواجه بردود قاسية ومدمرة، في إشارة إلى أي غارات إسرائيلية جديدة قد تستهدف عناصره أو مقاره، متعهدا بالرد عليها بحسم.
كردستان تنفي
في حين دان مجلس وزراء إقليم كردستان، الهجوم الصاروخي، واصفا إياه بالجبان، ومؤكدا أن التذرع بوجود قاعدة إسرائيلية عار من الصحة.
فيما أظهرت معظم الصور من عين المكان، تضرر منازل مأهولة، فضلا عن مقر لشبكة تلفزيونية محلية.

كما أوضح جهاز مكافحة الإرهاب أن الهجوم نفذ بـ”12 صاروخاً باليستياً” أطلقت “من خارج حدود الإقليم وتحديداً من جهة الشرق”.

وغالبا ما يشهد العراق الذي يملك حدودا شرقية واسعة مع إيران الداعمة لميليشيات محلية عدة، هجمات صاروخية أو بالطائرات المسيرة على قواعد ومصالح أميركية، سواء في بغداد أو إربيل أو غيرها.

فمنذ اغتيال الولايات المتحدة لقائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني، ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي جمال جعفر ” أبو مهدي المهندس” في 3 يناير/ كانون الثاني2020 قرب مطار بغداد الدولي، استهدفت عشرات الهجمات مصالح أميركية في العراق بصواريخ وطائرات مسيرة.، استهدفت عشرات الهجمات مصالح أميركية بصواريخ وطائرات مسيرة.

كما استهدفت طهران في الثامن من يناير 2020، رداً على هذا الاغتيال، بـ22 صاروخاً باليستياً قاعدة عين الأسد غرباً وقاعدة أربيل شمالاً، اللتين تضمان قوات أميركية.

وفي حين لا تتبنى أي جهة تلك الهجمات عادةً، فإن واشنطن غالبا ما تنسبها إلى فصائل موالية لطهران، دأبت خلال السنوات الماضية على المطالبة بانسحاب كامل القوات الأميركية من العراق.
وأعلنت وزارة الخارجية في الحكومة العراقية السابعة بعد إحتلال العراق من قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية سنة 2003، اليوم الأحد، استدعاء السفير الإيراني في بغداد إيرج مسجدي وتسليمه مذكرة احتجاج على خلفية استهداف أربيل.
المتحدث باسم الوزارة أحمد الصحاف قال في بيان مقتضب، إنه:

“وزارة الخارجية استدعت السفير الإيراني ببغداد وتبلغه احتجاج الحكومة العراقية على خلفية استهداف أربيل بالصواريخ”.
وتبنى الحرس الثوري الايراني، مسؤولية القصف الصاروخي الذي حصل ليلة أمس السبت على مدينة اربيل.
وقالت دائرة العلاقات العامة بالحرس الثوري الإيراني، في بيان لها، “في إشارة إلى استهداف المركز الستراتيجي للمؤامرة الصهيونية والشر بصواريخ من نقطة إلى نقطة”، إن “تكرار أي شر سيواجه ردود فعل قاسية وحاسمة ومدمرة”.

وجاء نص البيان كالتالي:

بسم الله الرحمن الرحيم
بعد الجرائم الأخيرة التي ارتكبها الكيان الصهيوني والإعلان السابق عن أن جرائم وشرور هذا النظام المشؤوم لن تمر دون رد، تم مساء امس استهداف “المركز الاستراتيجي للتآمر والشر الصهيوني” بصواريخ قوية ونقطوية تابعة للحرس الثوري .

مرة أخرى نحذر الكيان الصهيوني الاجرامي من أن تكرار أي اعمال شريرة سيواجه بردود فعل قاسية وحاسمة ومدمرة.
كما نؤكد للشعب الإيراني العظيم أن أمن وسلام الوطن الإسلامي هو الخط الأحمر للقوات المسلحة لجمهورية إيران الإسلامية ولن يسمحوا لأحد بتهديده أو الهجوم عليه.
وأعلنت مديرية مكافحة الارهاب في أربيل، يوم الأحد، أن القصف الذي تعرضت له مدينة أربيل تم عبر 12 صاروخاً باليستياً انطلقت من خارج الحدود العراقية تحديداً من الحدود الشرقية.
وذكر بيان للمديرية، أن :
القصف استهدفت محيط القنصلية الامريكية من دون خسائر بشرية.
وبعد منتصف ليلة السبت، استهدفت عدة صواريخ مجهولة المصدر محيط القنصلية الامريكية في أربيل.

ولم يسفر القصف عن أضرار بشرية، بحسب صحة أربيل.

من جانبه، أكد مسؤول أميركي لوكالة رويترز للأنباء، عدم وجود قتلى في صفوف الجنود الأميركيين من جراء الهجوم بالصواريخ على مدينة أربيل.

وفيما قال رئيس حكومة اقليم كردستان مسرور مسعود بارزاني، إن “اربيل لن تنحني للجبناء”، قال زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر إن “أربيل تحت مرمى نيران الخسران والخذلان.. وكأن الكرد ليسوا عراقيين”.


وأعلن رئيس الوزراء السابع بعد إحتلال العراق من قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية سنة 2003 مصطفى الكاظمي ان:
قواتنا الأمنية ستقوم بالتحقيق في هجوم أربيل، مضيفا انه “سنتصدى لأي مساس بالأمن”.

وقال الكاظمي، في تغريدة على منصة التواصل تويتر ان الأحد، 13 آذار، 2022، ان “الاعتداء الذي استهدف مدينة اربيل العزيزة وروع سكانها هو تعدٍ على أمن شعبنا”.

وأضاف:

“تابعنا مع الاخ رئيس حكومة اقليم كردستان تطورات الموقف، وستقوم قواتنا الأمنية بالتحقيق في هذا الهجوم وسنتصدى لاي مساس بأمن مدننا وسلامة مواطنينا”.

الصدر يحذر من احتلال المدن العراقية من جديد ما لم يحقق في سقوط الموصل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.