حالات تسبب الالم والوجع في العمل اليومي

شعر المرء في كثير من الأحيان بوجع لا يعرف مصدره، مع أنه يكون سبباً بسيطاً وبديهياً لا ينتبه إليه. خمسة حالات مدرجة في قائمة عملنا اليومية تسبب لنا الألم والوجع، يتحدّث عنها باحثو موقع prevention:
• الغضب: إنّ كبت الغضب قد يسبب لك الألم والوجع في الظهر. يشير الباحثون إلى أنّ من يتعرّض للانزعاج ويكبت غضبه يشعر بألم في أسفل ظهره، بسبب تقلّص العضلات وتشنّجه. لذلك عليك دائماً التنفيس عن غضبك ومصارحة الآخرين بآرائك. أما إن كنت ترفض هذه الوسيلة، فبإمكانك كتابة أفكارك وتدوينها على ورقة.
• الهاتف الذكي: قد يكون الهاتف الذكي وسيلة تسهل عليك التواصل مع أصدقائك وأقربائك في كل أنحاء العالم، إلاّ أنه من الممكن أن يسبب لك الإزعاج أيضاً والألم. إن كنت تضع هاتفك بين أذنك وكتفك لتتمكن من إنجاز مهمات عدة في آن واحد، فأنت تعرّض رقبتك لما يعرف بموقف الانحناء الجانبي لمدة زمنية طويلة. هذا يسبب آلاماً في الرقبة والكتف وحتى وخز في أسفل ذراعك. إن كان اتصالك الهاتفي يستغرق أكثر من دقائق عليك باستخدام سماعات الأذن لتفادي الألم.
• توقع الأسوأ: تضخيم الأمور وتوقع الأسوأ يسبب الإجهاد والتوتر لك. إذ ثمة رابط بين المشاعر والألم، فتشعر تالياً بألم في جسدك بسبب تمركز الألم والمشاعر في المنطقة نفسها من الدماغ.
• قلّة النوم: عليك أن تردّ على عدد كبير من الرسائل الالكترونية، تنظيف المنزل وترتيب ثيابك… لا تضع نومك في آخر قائمة أعمالك اليومية، بل اجعلها الأهمّ. ينتج الجسم أثناء النوم هرمون النمو البشري الضروري للتخفيف من حدة الآلام. الامر الذي يجعل من الأشخاص الذين يعانون الأرق أكثر عرضة بثلاث مرات للألم والوجع.
• العمل: قد تعتقد أنّ الجلوس خلف مكتبك لا يسبب لك الألم لأنك لا تصنع أيّ مجهود، غير أنك مخطئ. فبدءاً من وضعية جلوسك ولغاية البيئة المحيطة بك في العمل، كلّ ذلك يؤدي إلى الوجع والألم. حاول ألا تجلس مطولاً أمام شاشة الكومبيوتر واحرص على الحركة دائماً، وابتعد عن الضجيج والمشكلات لتحمي نفسك من الأوجاع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.