حامد الموسوي: نواب الاصلاح تجاوزوا على زملائهم واتهموهم بخيانة العراق

العراق نت / كربلاء

أشار عضو كتلة البناء النائب حامد الموسوي عن محافظة كربلاء ، مساء الجمعة ، 7 كانون الاول 2018 ، أن ما حصل من تأخير في تشكيل الحكومة يتحمله الفتح وسائرون ، وكشف أن عدد من نواب الاصلاح تجاوزوا على زملائهم واتهموهم بخيانة العراق ، بالمقابل حذر اية الله السيد علي السيستاني عبر ممثله في مدينة كربلاء الشيخ عبد المهدي الكربلائي خلال خطبة الجمعة من العنف السياسي ونعني به استخدام وسائل غير مشروعة لتحقيق أهداف سياسية كالقتل للخصوم والتهديد لهم وتخويفهم وارعابهم والصاق التهم بهم من دون دليل .

وقال الموسوي لـــ ” العراق نت “، أن ما حصل من تأخير في تشكيل الحكومة يتحمله الفتح وسائرون “.

وأضاف ، أن ” عدد من نواب الاصلاح تجاوزوا على زملائهم واتهموهم بخيانة العراق “.

وتابع ، كان “يجب ترك العملية الديمقراطية تسير ومنح عبد المهدي الحرية في تقديم كابينته كما يريد “، مؤكدا ، أن “عبد المهدي مازال يصر على ترشيح الفياض لحقيبة الداخلية “. واشار الى أن “فشل جلسة الاثنين الماضي كان بسبب تغييب بعض من نواب البناء “.

بالمقابل حذر ممثل المرجعية الدينية في كربلاء الشيخ عبد المهدي ، من العنف السياسي “.

وأشار الى أن “العنف السياسي ونعني به استخدام وسائل غير مشروعة لتحقيق أهداف سياسية كالقتل للخصوم والتهديد لهم وتخويفهم وارعابهم والصاق التهم بهم من دون دليل ، والطعن في سيرتهم واستخدام الاساليب الخشنة في التعامل معهم وتسقيط الاعتبار الاجتماعي لهم داخل المجتمع “.

وتابع ، فإنها “وسائل غير لائقة بل غير صحيحة بمن يبتغي اتخاذ العمل السياسي وسيلة للخدمة واداء الوظيفة المخصوصة للسياسيين في إدارة امور البلاد بطرق تربوية مشروعة وحضارية مقبولة “.

يذكر أن رئيس الوزراء عادل عبد المهدي بعث رسالة من خمسة نقاط الى مجلس النواب ، مفادها الموضوع ( استكمال التشكيلة الوزارية ) قائلا فيها، ارى مناسباً الاشارة لأمر، اذ يعتقد البعض ان عدم اكتراثنا بالمناصب وتقديمنا الاستقالة من مناصب عليا هو هروب من ساحة المعركة، ويعتقدون انهم بممارسة الضغط يستطيعون دفعنا للاستقالة، هؤلاء مخطئون بالمطلق، فأننا منذ ان اكتسبنا ثقة مجلس النواب، بدأنا بعمل دؤوب للتقدم في مجال الخدمات والاقتصاد والادارة ونصرة الفقراء وتعزيز الامن الوطني واستقلال البلاد وكسر الحواجز بين الشعب وحكومته، فما دمنا حائزين على ثقة مجلس النواب والمرجعية والشعب فأننا سنكون آخر من يترك الميدان، وتأريخنا يشهد باننا لم نهرب يوماً من معركة جدية اعداؤها الارهاب والفقر والظلم والفساد والبطالة والامية والتخلف والتبعية والصهيونية والاستعمار، بل نفخر اننا بادرنا للخروج من مساحات الفشل واللف والدوران او من دوائر الفساد والاحتكار ودوائره المختلفة “.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.