حركة التغيير تنتقد عدم ذكر اسم قوات البيشمركة في البيان الذي ألقاه العبادي

انتقد النائب عن كتلة التغيير هوشيار عبدالله بشدة عدم ذكر اسم قوات البيشمركة في البيان الذي ألقاه رئيس الوزراء حيدر العبادي بمناسبة تحرير الأراضي العراقية من دنس داعش، مبيناً أن العبادي يعتقد بأنه كلما أساء الى الشعب الكردي سيزداد رصيده الانتخابي .

هوشيار عبدالله

وقال في بيان اليوم ” ان عدم ذكر اسم البيشمركة في البيان الذي ألقاه العبادي بمناسبة تحرير الأراضي العراقية من دنس داعش يبين مدى التعصب الموجود لدى العبادي وكرهه العميق للبيشمركة، علماً بأنه لولا وجود البيشمركة ولولا المعارك البطولية التي خاضتها ضد الإرهاب لسقط العراق بالكامل بيد داعش ” ، مبيناً ” ان عدم وجود وفاء من قبل حكومة العبادي لكل تضحيات البيشمركة الكبيرة يتضح من خلال عدم صرف رواتبهم، لكننا لم نتوقع أن عدم الوفاء سيصل الى درجة عدم ذكر أسمائهم في بيان التهنئة، أي أن الجحود كان مادياً ومعنوياً “.
وأضاف عبدالله ” ان العبادي قبل الاستفتاء كان يجامل الطبقة الحاكمة في اقليم كردستان ويلتزم الصمت تجاه فسادها وخاصة فيما يتعلق بالملف النفطي، وبعد الاستفتاء ولغاية اليوم مازال يجامل هؤلاء الساسة ولايمتلك الجرأة على ذكر أسمائهم ولا حتى أسماء أحزابهم عندما يهاجم الإقليم بتصريحاته وبياناته، في حين نجده يعاقب الشعب الكردي من خلال عدم صرف رواتب الموظفين والبيشمركة وغلق مطارات الاقليم، فيما يتم السماح فقط لكبار المسؤولين بالسفر بطائرات خاصة “.
وأشار الى ” ان استخدام موضوع الانتصار على داعش كدعاية انتخابية خطأ كبير، فالنصر تحقق بتضحيات المقاتلين المتواجدين في الجبهات وليس للساسة الجالسين في القصور أي فضل في تحقيقه، كما أنه حتى هذه اللحظة يصعب الانتصار الكامل على داعش لسببين، أولهما وجود خلايا نائمة، والثاني وجود نفس الأسباب والعوامل التي أدت الى وجود داعش ومن بينها النظام السياسي القائم وطريقته الخاطئة في التعاطي مع المشاكل، ومن هنا يجب عدم خداع الجماهير تحت يافطة الانتصار لغرض جمع أكبر عدد من أصواتهم في الانتخابات “.
وأضاف عبدالله ” ان العبادي يعتقد وللأسف بأنه كلما أساء الى الشعب الكردي سيزداد رصيده الانتخابي، وهو من خلال هذه الإساءات ينتهج ذات السياسة المتبعة طيلة السنوات الماضية، وهي سياسة ترسيخ الكراهية بين مكونات الشعب العراقي ” ، مبيناً ” إذا لم يعِ العبادي عمق المشكلة الكردية داخل الدولة العراقية لن يتمكن من تحقيق أي استقرار ووئام، وهذه الحقيقة ثبتت تاريخياً، وإذا بقي على هذا النهج سيفشل في المستقبل القريب في إدارة البلد والحفاظ على نسيجه الاجتماعي “.