حركة عصائب اهل الحق: نمتلك معلومات عن الجهة التي استهدفت المنطقة الخضراء وسقوط الصواريخ على المناطق السكنية في بغداد وسنعلن عنها في الوقت المناسب!

أعلن زعيم حركة عصائب أهل الحق، قيس الخزعلي، اليوم الثلاثاء 23 شباط 2021، امتلاكه معلومات حول استهداف المنطقة الخضراء وسقوط الصواريخ على المناطق السكنية، مشيراً إلى أن الإفصاح عنها “الوقت المناسب”.

وقال الخزعلي في تغريدة على تويتر إن “استمرار استهداف المنطقة الخضراء رغم القرار الواضح من الهيئة التنسيقية للمقاومة العراقية وبهذه الكبيفية التي يحدث فيها في كل مرة سقوط صواريخ على المناطق السمنية دون حدوث أي إصابات حقيقية أو خسائر في السفارة تضع الكثير من علامات الاستفهام حول الجهة المستفيدة من ذلك”.

وأضاف: “بالنسبة لنا فنحن نمتلك معلومات قد نفصح عنها في الوقت المناسب”.

وتعرضت المنطقة الخضراء وسط بغداد، ليلة أمس الاثنين، لاستهدافٍ صاروخي، من دون وقوع إصابات، وجاء في بيانٍ لخلية الإعلام الأمني أنه “من خلال التدقيق تبين سقوط 3 صواريخ منها صاروخين على المنطقة الخضراء والثالث في منطقة الحارثية”، وبحسب البيان فقد كان “انطلاق الصواريخ، من حي السلام ( الطوبجي) نتج عنها أضرار في 4 عجلات مدنية، كما تم العثور على منصات إطلاق الصواريخ من قبل قطعات قيادة عمليات بغداد”.
وكان هجوم أمس الإثنين، هو الثالث من نوعه خلال أسبوع الذي يستهدف منشآت دبلوماسية أو عسكرية أو تجارية غربية في العراق بعد شهور من الهدوء النسبي.

وتعرضت مدينة أربيل، في 15 شباط الجاري، لهجوم صاروخي، أسفر عن مقتل متعاقد مدني أجنبي وجرح آخرين بينهم جندي أميركي، ما أثار ردود فعل مستنكرة على مستوى إقليم كوردستان والعراق وعدة دول، وأعلن فصيل مسلح يطلق على نفسه اسم “سرايا اولياء الدم” مسؤوليته عن الهجوم.

وأمس، اتهمت الولايات المتحدة الأميركية، “جماعات مدعومة من إيران” بتنفيذ الهجمات الأخيرة في العراق، وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية، نيد برايس: “لن نساهم في تصعيد تستغله إيران لتحقيق هدفها في زعزعة استقرار العراق، وأضاف، “تم استعمال أسلحة إيرانية الصنع في الهجمات بالعراق”.

وسرعان ما أعلنت الكيانات والفصائل السياسية والعسكرية في العراق تبرأها من تحمل مسؤولية الهجوم، حيث عدَ محمود الرببعي، المتحدث باسم المكتب السياسي لحركة الصادقون (الجناح السياسي لعصائب أهل الحق بزعامة قيس الخزعلي)، القصف بأنه محاولة “للإساءة” إلى الحشد الشعبي وحركات “المقاومة”، بعد تحقيقها “انتصارات كبيرة” مؤخراً، و”محاولات الاساءة لألوية الحشد وحركات المقاومة ستبقى مستمرة مادامت هناك حواضن داعشية ووسائل إعلام أميركية وخليجية لا تريد خيراً للعراق والعراقيين”.
وبعد الهجوم بساعات قليلة، قال الناطق العسكري باسم كتائب حزب الله العراقي، جعفر الحسيني:

“بحسب معلوماتنا فان القصف الذي طال المنطقة الخضراء اليوم تقف خلفه اياد خبيثة تريد خلط الأوراق”.

المتحدث باسم التحالف الدولي، واين ماروتو في تغريدة على تويتر، قال إن “التقارير تشير إلى سقوط صاروخين على المنطقة الخضراء في الساعة 19:25 بتوقيت بغداد”، مشيراً الى عدم وجود أي أضرار أو إصابات.

وكان رئيس تيار الحكمة، عمار الحكيم، استنكر اليوم الاستهداف الصاروخي على المنطقة الخضراء في بغداد، محذراً من العواقب الوخيمة لاستهداف البعثات الدبلوماسية، بالقول في تغريدة:

“ما تزال بعض التصرفات الفردية المستنكرة تعمل على استهداف البعثات الدبلوماسية سيما في المنطقة الخضراء وسط العاصمة بغداد غير آبهة بعواقبها الوخيمة، وأهون تلك العواقب هي تعريض سمعة العراق وهيبة الدولة للتساؤل والتشكيك، أمام الرأي العام العالمي فضلاً عن تعريض أرواح ساكني المناطق المحيطة بها للخطر”.

كما حث زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، الحكومة العراقية على التحرك، عقب الاستهداف الصاروخي الأخير للمنطقة الخضراء في بغداد، قائلاً: “على الحكومة أن لا تقف مكتوفة الأيدي”.

وأمين عام منظمة بدر، هادي العامري، بدوره علق على الهجوم، وقال: ندين بشدة العودة إلى قصف البعثات الدبلوماسية وإرهاب المدنيين.

محمود الربيعي
جعفر الحسيني – حزب الله

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.