حزب الجيل الجديد: سنمنح اصواتنا وحركة امتداد في انتخاب الرئيس السادس بعد احتلال العراق2003 لمن يوفر الخدمات الى المواطنين

أعلن رئيس “حراك الجيل الجديد” شاسوار عبد الواحد يوم السبت أن كتلته في البرلمان العراقي ستصوت لمرشح منصب رئيس العراق السادس بعد إحتلال البلد من قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية سنة 2003 في حال القبول بشروطها وهي تحسين الواقع الخدمي والمعيشي للمواطنين العراقيين.

وقال عبد الواحد في مؤتمر صحفي عقده اليوم في السليمانية، إن:

“حراك الجيل الجديد، وحلفاءه في حركة امتداد، وإخوانا لنا من نواب مستقلين سنمنح أصواتنا لذلك الطرف السياسي الذي يوفر الخدمات للمواطنين”.

وأضاف:

“سيكون لنا اجتماع في التحالف نقرر فيه ما هو المطلوب للشعب العراقي”.

وذكر ان الشروط هي:
“خفض سعر الغاز، والنفط و البنزين في اقليم كردستان، بالاضافة الى الإزالة الضريبية على المواطنين وأصحاب المتاجر والشركات، وكذلك إنشاء رقم بنكي للرواتب وإعادة بعض الرواتب المدخرة ليتم توفيرها للموظفين شهريا من خلال الحساب المصرفي”.

وتابع ان الشروط تشمل كذلك “إعادة تشغيل ترقيات الموظفين، وتوفير أموال طلاب الجامعات والمعاهد، وتوظيف خريجي الجامعات والمعاهد واصحاب العقود، وايضا دفع رواتب المتقاعدين شهريا وتزويدهم ببطاقات مصرفية واستلام رواتبهم من خلال تلك البطاقة”.

وبحسب عبد الواحد فان:

الشروط تضمنت ايضا “حل المادة 140 والمناطق المعزولة وضمان ميزانية المنطقة، واجراء الانتخابات البرلمانية الكردستانية في موعدها، وتعديل قانون الانتخابات وضمان حياد المفوضين في الاقليم”.

واشار الى إن “حراك الجيل الجديد، وحلفاءه في حركة امتداد، وإخوانا لنا من نواب مستقلين سنمنح أصواتنا لذلك الطرف السياسي الذي يوفر الخدمات للمواطنين”.

وأعلنت رئاسة مجلس النواب اليوم الخميس تحديد السابع من شهر شباط المقبل موعدا لعقد الجلسة الخاصة لإنتخاب الرئيس السادس بعد إحتلال العراق سنة 2003.

وقدّم أكثر من 40 شخصا اسماءهم إلى مجلس النواب العراقي كمرشحين لمنصب رئيس الجمهورية.

وحصول الحزب الديمقراطي الكردستاني برئاسة مسعود بارزاني على 31 مقعدا نيابيا في الانتخابات التشريعية الخامسة بعد سنة2003، مقابل 17 مقعدا للاتحاد الوطني الكردستاني برئاسة بافل جلال طالباني.

ويتنافس عن الاتحاد الوطني رئيس الجمهورية الخامس، برهم صالح على المنصب ذاته مع مرشح الحزب الديمقراطي الكردستاني هوشيار زيباري.

المحكمة الاتحادية في بغداد: الجلسة الافتتاحية الاولى لمجلس النواب الخامس بعد احتلال العراق 2003 التي انتخب فيها الحلبوسي والزاملي وشاخوان عبدالله شرعية ودستورية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.