حزب الدعوة الاسلامية يدعو لترجمة توجيهات اية الله السيستاني 2019

أكد حزب الدعوة الاسلامية، يوم الاربعاء 6 شباط2019، على ضرورة ترجمة توجيهات اية الله، علي السيستاني بشكل مشاريع وقوانين وقرارات، داعيا الحكومة العراقية السادسة بعد سقوط نظام صدام حسين عام 2003 التي يرأسها القيادي السابق في المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق عادل عبد المهدي ورؤساء الكتل السياسية الى الاجتماع وعقد لقاءات متواصلة لإطلاق جهد وطني للتأكيد على سيادة العراق.
وقال الحزب الذي شغل منصب رئاسة الوزراء لاربعة دورات ” ابراهيم الجعفري 2005- نوري المالكي 2006-2014- حيدر العبادي2015-2018″ في بيان، “مرة اخرى تشع النجف الأشرف مدينة أمير المؤمنين عليه السلام ومعقل المرجعية الدينية العليا ممثلة بأية الله العظمى السيد علي السيستاني لتنير الطريق امام العراقيين وتشير عليهم الى السبيل الصحيح للخروج من دوامة الازمات التي تحيط بالعملية السياسية”.


وأضاف الحزب، أن “توجيهات سماحة المرجع الاعلى السيد السيستاني – ادام الله بقاءه- اليوم في لقائه بالممثلة الخاصة للامين العام للأمم المتحدة كانت خارطة طريق ودليلا للحكومة ولكافة الأطراف السياسية، وقد وضعت النقاط على الحروف وقامت بتحديد الاولويات الوطنية التي ينبغي ان تنصب جهود الجميع عليها بدلا عن الانشغال بالامور الجزئية والاعمال الصغيرة”، مؤكدا على “ضرورة الاشتغال على تحقيق الانجاز الملموس في وقت سريع في القضايا والملفات الكبرى التي لا زالت تراوح محلها ولاسيما في البصرة الفيحاء والمناطق المحررة ، وان العراق لن يكون ممرا للتجاوز على دول الجوار”.


واشار الحزب الذي يرأسه حاليا نوري المالكي ويشغل منصب رئاسة المكتب السياسي فيه حيدر العبادي، الى، أن “هذه التوجيهات القيمة وضعت الجميع حكومة ومسؤولين امام مسؤلياتهم التاريخية الكبيرة في هذه المرحلة الحساسة والحرجة، وعليهم المبادرة الى تحمل هذه المسؤولية بجدارة واثبات ذلك بشكل عملي واضح ومبين”، مؤكدا “على ضرورة ترجمة هذه التوجيهات الكريمة على شكل مشاريع وقوانين وقرارات تحقق للمواطنين الاستقرار الامني والسياسي وتوفر لهم الخدمات الضرورية وتعطيهم الأمل بغدهم والتفاؤل بالمستقبل”.
وأوضح، “امتثالا لتلك التوجيهات ندعو الحكومة العراقية ورؤساء الكتل والأحزاب العراقية الى الاجتماع وعقد لقاءات متواصلة لإطلاق جهد وطني جاد من اجل التأكيد على سيادة العراق وتوحيد الاتجاه السياسي العام للعراق والتعاون البناء في إطلاق مشاريع الخدمات واختزال الخلافات الى أدنى حد ممكن والقيام بتحفيز جهود وطاقات جميع مؤسسات الدولة وحصر السلاح بيد الدولة ومكافحة الفساد بشكل فاعل ومؤثر وتكثيف الحملة على مرتكبي الجرائم والارهاب”.
وتابع، أن “حزب الدعوة الاسلامية يمد يده للجميع للخروج من نفق الازمات الخانقةً والخلافات السياسية التي حالت دون التقدم الى الامام في الكثير من الملفات والعمل على تحقيق منجز واضح وملموس في الخدمات الاساسية وتوفير فرص العيش الرغيد للمواطنين”.
وكان اية الله، علي السيستاني المقيم في مدينة النجف العراقية، قد حذر، في وقت سابق من، اليوم الاربعاء، من عدم حل الازمات الراهنة اذا لم تغير الكتل السياسية منهجها في التعاطي مع قضايا البلد، فيما اشار الى ان العراق يرفض أن يكون محطة لتوجيه الأذى لأي بلد آخر.

اية الله السيستاني: لا فرصة امام العراقيين ما لم تغير الكتل السياسية منهجها ونرفض ان يكون العراق محطة لتوجيه الاذى لدولة اخرى

تجدد الصراع في حزب الدعوة بين علي الاديب وحيدر العبادي ونوري المالكي على رئاسة الحزب

رسالة اية الله السيستاني الى حزب الدعوة الاسلامية بخصوص الولاية الثالثة للمالكي 2014

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.