حزب الدعوة ينفي بحث الصدر والاطار الشيعي تشكيل الحكومة العراقية الثامنة بعد2003 في ايران

علق القيادي في حزب الدعوة الإسلامية، بزعامة نوري المالكي، اليوم السبت، على وجود تفاوض بين القطبين الشيعيين الإطار التنسيقي والتيار الصدري في إيران للتوصل إلى تفاهم مشترك حول تشكيل الحكومة العراقية الثامنة بعد إحتلال البلد، من قبل قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية سنة 2003.

وكانت تقارير صحفية تحدثت عن وساطة تقودها إيران للتقريب من “التيار الصدري”، و”الإطار التنسيقي الشيعي” والتخفيف من عمق الخلافات السياسية بينهما.

وقال النائب، عن حزب الدعوة الإسلامية بهاء الدين النوري المبرقع، ان:

“الأنباء التي تتحدث عن وجود حوار وتفاوض بين الإطار التنسيقي والتيار الصدري في إيران غير صحيحة، اطلاقاً، فلا يوجد أي حوار وتفاوض خارج العراق”.

وبين ان:

“الخلافات بين الإطار التنسيقي الشيعي والتيار الصدري، قضية عراقية داخلية، ولهذا ليس هناك اي علاقة لطهران أو أي طرف دولي بأي حوار بين الإطار والتيار”.

كما أشار المبرقع، إلى أن:

“قنوات التواصل موجودة هنا في العراق، وخلال الفترة المقبلة، ستعود الاجتماعات بين الطرفين بشكل مباشر”.

الرئيس الخامس بعد 2003: الخارجون عن القانون قتلوا 600 من المتظاهرين السلميين في العراق!

علي خامنئي- نوري المالكي

واحتدم الخلاف بين القطبين الشيعيين المتمثلين بالتيار الصدري الحائز على أعلى الأصوات في الانتخابات الخامسة بعد إحتلال العراق سنة 2003 والتي جرت في العاشر من شهر كانون الأول/أكتوبر2021 ، وبين الإطار التنسيقي الشيعي الذي يضم كتلا عبرت عن رفضها لنتائج الانتخابات.

وكان العراق قد اجرى في العاشر من شهر تشرين الأول/ أكتوبر الماضي انتخابات تشريعية مبكرة للخروج من إنطلاق الحراك الإحتجاجي السلمي الوطني، في بغداد ومناطق الوسط والجنوب في مطلع تشرين الأول/أكتوبر العام 2019 بما أصبح يعرف بثورة تشرين 2019 وقتل وأصيب فيها آلاف العراقيين المتظاهرين الأمر الذي دفع آية الله، علي السيستاني المرجع الشيعي المقيم، في مدينة النجف 160 كيلومتر جنوب العاصمة العراقية بغداد إلى توجيه القيادي السابق في المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق رئيس الوزراء السادس بعد إحتلال البلد سنة 2003 عادل عبد المهدي إلى تقديم الإستقالة.

بهاء الدين النوري المبرقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.