حزب الله: لسنا جزءا في تكليف مصطفى الكاظمي ولن نهدأ حتى نرى المتورطين بدماء الشهداء خلف قضبان العدالة!

هاجمت كتائب حزب الله، الكتل الشيعية لتوافقها على رئيس الوزراء المكلف بتشكيل الحكومة العراقية السابعة بعد سقوط نظام صدام حسين عام 2003 رئيس جهاز المخابرات مصطفى الكاظمي، وبينما وصفته بـ”الخنوع للأعداء:
وقالت الكتائب في بيان، إنه:

“لَمِن المؤسف أن يَصلَ الواقعُ السياسي فِي العراقِ إلى هذا المُستوى مِنْ التّدني، وَأنْ تَتَعامل القوى السّياسيّةُ الّتي تُمثلُ الأغلبيَّةَ بِهذا الاستِسلامِ فِي قَضيّةٍ حَساسَةٍ لا تَقبَلُ المُساوَمةَ”.
أضافت أن :

الحشد الشعبي 3 نيسان2020: لن نسمح بتمرير مرشح الاستخبارات الاميركية عدنان الزرفي لرئاسة الوزراء في العراق

“الإجماعَ عَلى تَرشيحِ شَخصيّةٍ مَشبوهةٍ لا تَنطَبقُ عَليها المَعاييرُ، وَبِهذا الشكلِ الاحتفاليّ، هُو تَفريطٌ بِحقوقِ الشّعبِ وَتَضحياتِهِ، وَخيانَةٌ لِتاريخِ العراقِ”، مشيرةً إلى أن “مُحاوَلةَ القوى السِياسيِّة عبور هذهِ المَرحَلةِ بِالرّضوخِ لِضغوطِ الأعداءِ، وَالتّسليمِ لِخياراتِهمْ، وَالسقوطِ فِي فَخِ الصبيةِ المُغامِرينَ القابِعينَ فِي دَهالِيز التأمُرِ الأهوج، عَجزٌ مَا بَعدهُ عَجز”.

أكدت:

“نَقولُها للهِ خالصةً، وَنَحنُ قاصِدونَ بِها وَجهَهُ الكَريم وَلا نَخشى فِيهِ لَومَةَ لائِم؛ نَرفضُ أنْ نَكونَ جُزءًا مِن هذهِ المُؤامرة، مَهما كانَتْ الجهاتُ الداعِمةُ وَالأطرافُ المُؤيدة لها”.

واعتبرت الكتائب أنه:

“كانَ الأحرى بِهذهِ القوى أنْ تَتخذَ موقِفًا جادًا وَصادِقًا، للعَملِ عَلى تَكليفِ شَخصيِّةٍ وَطنيِّةٍ مُخلِصةٍ، تَنطَبقُ عَليها المعاييرُ الّتي تَخدِمُ هذا الشّعبَ المَظلومَ، لِتنتَشلهُ مِنْ واقعِهِ البائسِ المَريرِ”.

وجددت الكتائب في بيانها، اعتبار تكليف الكاظمي بوصفها “مؤامرةَ بِمثابةِ إعلان حَربٍ عَلى الشّعبِ العِراقيّ؛ وَعَلى المُخلصينَ وَالوَطنيينَ مِنْ أبناءِ هذا البَلدِ أنْ يأخذوا دَورَهُم المَعهودَ بِرفضِ هذه الصّفقةِ المَشؤومَةِ”.
وشددت الكتائب:

“إنَّنا لَنْ نَتَوقفَ عَنْ مُلاحَقةِ المُتورطينَ بِدماءِ الشُهداءِ وَقادةِ النَصرِ، وَلَنْ يَهدأ لَنا بَالٌ حَتى نَراهُمْ خَلفَ قُضبانِ العَدالةِ”.


حزب الله يرفع الفيتو على رئيس المخابرات العراقية لرئاسة الوزراء السابعة في العراق بعد 2003!

وكانت كتائب حزب الله في موقف سابق بعد إعتذار البرلماني والوزير السابق محمد توفيق علاوي عن تكليفه تشكيل الحكومة العراقية السابعة عام 2003، هاجمت في بيان ترشيح الكاظمي بديلا لتوفيق علاوي:

المخابرات العراقية: تصريح حزب الله يهدد السلم الأهلي في العراق!

فقد/ سارع مساء الإثنين 3 آذار2020، حساب على “تويتر”، يدعى “أبو علي العسكري”، المعروف بحديثه باسم ميليشيا “كتائب حزب الله في العراق”، إلى شن هجوم على رئيس المخابرات العراقية، مصطفى الكاظمي، أحد المرشحين لتشكيل الحكومة، قبل حسم اسم محمد توفيق علاوي وأسم حافظ النجف السابق عدنان الزرفي.
الحساب الذي تقول وسائل إعلام، انه يعود للمسؤول الأمني لكتائب حزب الله العراقية”، اتهم رئيس جهاز المخابرات في العراق، مصطفى الكاظمي، بـ”المساعدة في عملية قتل قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، ونائب رئبس الحشد الشعبي جمال جعفر محمد علي، أبو مهدي المهندس”.

حزب الله لـ المخابرات العراقية: بيانكم كتبته السفارة الامريكية

الخنجر والحكيم والزهيري والحلبوسي شاركوا في جلسة تكليف مصطفى الكاظمي رئيسا سابعا للوزارة في العراق بعد 2003